الوسطى/الداخلية/ أمير الأشرم :
شرطة المرور رجال لا يعرفون للراحة طعم أو معنى فهم يعملون في جميع الأوقات والأزمان وضعوا صوب أعينهم خدمة المواطنين فهي أولوياتهم مهما كلف الثمن .
و خير مثال لشرطي المرور المكافح والمثابر المساعد خالد مصطفى جبر النباهين من سكان مخيم البريج في المحافظة الوسطى إلتحق بوزارة الداخلية عام 2007م وانضم لشرطة المرور من بداية التحاقه بالشرطة الفلسطينية .
يقول المساعد خالد النباهين "أحب العمل بالمرور لأن فيه تقديم خدمة للمجتمع وجهد طيب والتعامل مع الناس به اجر كبير وهو واجهة الحكومة في الشارع فتفرض احترامك عند الجمهور بأخلاقك وتعاملك مع الناس .
وأكمل النباهين نتعامل مع الناس باحترام فنحن أبناء مشروع رافعين شعار "الدين المعاملة" فقد أصبح لشرطي المرور احترامه وتقديره بعد أن ضبطت الحكومة الفلسطينية الأمن في القطاع وفرضت هيبة للشرطي وخاصة شرطي المرور أصبح له هيبة في أعين الناس .
مهام وواجبات
مهمتنا تنظيم الحركة المرورية على المفترقات وتسهيل مرور المركبات وتقديم الخدمة للمواطنين سواء سائق أو رجل كبير فنحن نساعد كل من يحتاج عبور الطريق وخاصة المتقاعدين لوجود بنوك على طريق صلاح الدين فكبار السن بحاجة لمن يساعدهم في مرور الطريق .
علاقتي جيدة مع زملائي في إدارة المرور سواء الضباط أو الأفراد مبنية على الاحترام المتبادل .
"شهادات التكريم "
ويتابع: " تم تكريمي والحمد لله من عدة جهات فقد حصلت على الشرطي المثالي للمرور في المحافظة الوسطى وشهادة حسن العمل والأداء من محافظ الوسطى وشهادة تكريم من مدير عام المرور في القطاع وشهادة تقدير من المجلس التشريعي والتوجيه السياسي بالوسطى" .
مستمرون بالعطاء
وأشار شرطي المرور إلى أنه ورغم الأزمة المالية التي نمر بها إلا أننا مستمرون في العمل وأجرنا عند الله فكل شيء به مصلحة للدين وللناس فنحن أولى به من غيرنا .
فلا شيء يؤخرنا عن الحضور للعمل باكرا , أوقات كثيرة أذهب للعمل سيرا على الأقدام ولكن لن أتأخر ولا دقيقة واحدة عن عملي لعلمي بأهميته ودائما شعارنا مستمرون رغم كل المعيقات .
ووجه النباهين نصيحته لكل شرطي وموظف حكومي أن يقوم بعمله بحب وإخلاص وأن يعمله لوجه الله فإن الله سيرسل له من يكرمه وينصفه ولن يظلم أحد على حسب قوله .
كما ونصح زملاءه في شرطة المرور بأن يتجاوزوا عن المواطنين في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني .