الشهيد إبراهيم دبابش...هدوء شخصيته أكسبه محبة من عرفه

28 يناير/كانون الأول 2015 الساعة . 09:10 ص   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

ولد الشهيد ابراهيم اسماعيل أحمد دبابش في الحادي والثلاثين من مايو من عام 1986م في مدينة غزة ،في بيت متواضع ،لأسرة هجرت قسراً من بلدتها يافا الأصلية إبان نكبة 1948م ،فعاش ابراهيم لكي يكمل صورة حلم العودة ،فكان مجاهداً مدافعاً ،وأضحى شهيداً .

صفاته

تميز شهيدنا بهدوء شخصيته ،وبسمته المميزة ،حيث ظهر جلياً من تعامله الطيب مع كل من كان حوله ،فبر والديه ،وكان حنوناً وعطوفاً على إخوته ،يعاملهم برفق ،فشخصيته الشديدة ،هي ذاتها الشخصية الرقيقة الطيبة معهم ،فهو الملتزم دينياً ،المواظب على صلاة الجماعة ،فأهله التزامه وإخلاصه أن يكون رائداً من رواد المساجد ،وهو الواصل رحمه ،وتمتع شهيدنا بطيبة القلب ،وحسن الخلق ،وحب التعاون مع جيرانه وأقربائه ،فكان قريباً منهم ،فلما ابتعد جسداً ،بقي روحاً في قلوبهم حياً .

حياته العلمية والعملية

درس شهيدنا الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين في غزة ،ثم التحق بالثانوية ،وكان طالباً نشيطاً ومجدا ،ومحبوباً بين زملائه ومعلميه ،وبعد أن انهى شهيدنا الثانوية ،التحق في كلية المجتمع ليدرس دبلوم سكرتاريا وإدارة أعمال .

عمل شهيدنا في جهاز الامن والحماية التابع لوزارة الداخلية والامن الوطني ،فرافق شخصيات حكومية في الحكومة الفلسطينية ،فكان مرافقاً لوزير الداخلية السابق هاني القواسمي ،ونائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر ،فشخصيات اعتبارية يرافقها شهيدنا نظراً لعطائه في عمله ،ونشاطه الدؤوب في جهازه الدرع الواقي لحماة الوطن ،وحنكته وذكائه وسرعة بديهته .

موعد مع الشهادة

كانت الشهادة في الثالث عشر من يناير من العام 2009م ،أثناء اشتعال حرب الفرقان ،وبينما كان شهيدنا مرابطاً على الثغور ،مدافعاً عن وطنه ،وإذ بطائرات الاستطلاع تقصف مكان رباطه المتقدم ،ليرتقي شهيداً إثر ذلك القصف ،فيستشهد ابراهيم دبابش ،فسلام لروحك الطاهرة يا شهيداً سموت للخلود .