انجزت 90% من قضايا القتل

مراكز الشرطة تستقبل 41 ألف شكوى خلال العام المنصرم

5 فبراير/شباط 2015 الساعة . 11:14 ص   بتوقيت القدس


غزة/الداخلية/هنادي كرسوع:

مضى عام 2014 حاملاً في ثناياه العديد من الآلام والآمال التي مر بها الشعب الفلسطيني في غزة تحديداً فمن عدوان ضروس إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي عقد عليها الجميع الآمال بأنها المخلص .

ورغم هذه التحديات إلا أن المجتمع الفلسطيني يتخطى العقبات التي تواجهه بأقل القليل وكغيرها من مؤسسات المجتمع قامت الشرطة الفلسطينية بتحدي النائبات التي كادت تعصف بها واستطاعت رغم انقطاع الموازنات التشغيلية واستهداف مبانيها بآلة الحرب الصهيونية إلا أن الشرطة ما فتئت عن تقديم خدماتها للمواطنين والمحافظة على الجبهة الداخلية .

حصار وانجاز

وبهذا الصدد يؤكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي أن الشرطة تعاملت مع العديد من الأزمات المفتعلة والناتجة عن الحصار ومنها ( والميزانيات ، والرواتب, وأزمة الوقود , والكهرباء ) وكان لجهاز الشرطة دور بارز في التعامل معها والتغلب عليها ، كما قامت بتأمين الجبهة الداخلية في قطاع غزة قوية ومتماسكة .

وأوضح البطنيجي أن عدد قضايا القتل في عام 2014م بلغت (24) قضية تم انجاز 90% منها , وأن ما تبقى منها قيد المتابعة من الجهات المختصة , لافتاً الى أن الشرطة الفلسطينية ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بأخذ القانون بيده .

وأكد البطنيجي أن جرائم القتل التي حدثت في قطاع غزة غير منظمة وهي فردية ، مرجعًا سبب الجرائم الواقعة في غزة إلى العوامل المحيطة والاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالمواطنين , مشيراً إلى أن قطاع غزة لا يوجد به عصابات منظمة ولا جريمة منظمة , وأن الشرطة لن تسمح لاحد بقتل النفس التي حرام الله .

وقال البطنيجي : " انخفاض مستوى جريمة القتل يدل على أن الشرطة الفلسطينية تبذل جهداً كبيراً في المحافظة على أمن المجتمع الفلسطيني , ويدل أيضا إلى تعزيز فلسفة المجتمع في توجهه إلى الشرطة لاسترداد حقه خلافاً على ما كان عليه قبل عام 2007م والتي كان يسود فيها استخدام السلاح وأخذ الحق باليد ".

انجازات ادارت الشرطة

وبيّن البطنيجي أن عدد الشكاوى الواردة لمراكز الشرطة في محافظات قطاع غزة بلغ (41013) شكوى تم انجاز (31714) شكوى منها بنسبة (77.3%) .

ونوه إلى أن عدد قضايا السرقات بلغ (7442) اكتشف منها%63.3 والباقي قيد المتابعة في حين بلغت قضايا النصب والاحتيال (3108) قضية اكتشف منها (97.7%) ، وبلغ عدد قضايا الآداب العامة (778) ، أنجز منها 94.3%. 

وأشار إلى أن إدارة المباحث العامة تعاملت مع (12894) قضية ، بالإضافة إلى (535719) مهمة إتلاف وضبط لمباحث التموين في جميع المحافظات في حين تعاملت إدارة مكافحة المخدرات مع (2151) قضية مخدرات .

وذكر المقدم البطنيجي أن مهام إدارة الشرطة القضائية بلغت (275901) مهمة توزعت ما بين توزيع بلاغات من المحاكم النظامية والشرعية بلغ عددها (176404) بلاغ ، وتوزيع أوامر حبس بالذمة والغرامة (47432) .

وأوضح البطنيجي أن قوات التدخل وحفظ النظام انجزت (40) مهمة إزالة تعديات على الأراضي الحكومية ، بينما تعاملت إدارة المرور مع (3214) حادث مروري .

ونوه إلى أن إدارة المعابر والحدود قامت بتسهيل سفر (71831) شخصاً عبر معبر رفح، وبلغ عدد المسافرين المواطنين عبر معبر بيت حانون (153130) شخصاً .

وأشار البطنيجي إلى أن إدارة البلديات قامت بإنجاز( 35250 ) مهمة مختلفة وكان أهمها (13381) مهمة داخل الأسواق, بينما قامت إدارة هندسة المتفجرات بإنجاز (3616) مهمة للإدارة هندسة المتفجرات منها .

وأوضح البطنيجي أن إدارة العلاقات العامة وبمشاركة جميع الإدارات والمحافظات قامت بإنجاز (29487) مهمة حيث تنوعت المهام ما بين زيارات, وأداء واجب عزاء, وندوات ومحاضرات , وشكاوى مالية, وشكاوى عقارات, وشكاوى اعتداء وشكاوى عائلية وغيرها .

عمل متواصل

وأضاف البطنيجي أن شرطة أمن الجامعات قامت بالعديد من المهام خلال العام المنصرم ومنها التعامل مع قضايا شجار بلغ ( 240 ) قضية ، والتعامل مع القضايا الأخلاقية بلغ ( 209 ) قضية .

واستطرد البطنيجي قائلاً : "أن عدد المهام التي تم انجازها من قبل إدارة الشرطة النسائية بلغت (6348) مهمة توزعت ما بين مشاركة في قضايا تم تحويلها للنيابة ، والمشاركة في قضايا تم حلها ودياً أو بتعهد بالإضافة إلى المشاركة في تحقيق ( 140 ) قضية سرقة ، والمشاركة في مهمات تفتيش 752 " .

ونوه البطنيجي إلى أن الشرطة قامت بتأمين العديد من الوفود كان أبرزها تأمين وفد المصالحة ، وتامين وفد وزير الداخلية رامي الحمد الله والوزراء القادمين معه وتأمين العديد من الفعاليات الجماهيرية والشعبية.

 كما وقامت الشرطة بتأمين الجبهة الداخلية وخاصةً أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة وملاحقة اللصوص والخارجين عن القانون ومنع ارتكاب الجرائم وكان للشرطة الدور البارز في الحفاظ على أرواح الموطنين وممتلكاتهم خلال هذه الأحداث .

ورغم الحصار الخانق في العام 2014 ورغم جميع المحاولات التي تريد بقطاع غزة العودة إلى مربع الفلتان الأمني ورغم انقطاع الرواتب إلا أن أفراد جهاز الشرطة لا زالوا على رأس عملهم ويقدمون الغالي والرخيص لأجل أن يحافظ المجتمع الفلسطيني على أمنه واستقراره ، وذلك من خلال رؤية وضعتها قيادة الشرطة الفلسطينية لتجاوز أي عقبات يمكن أن تزعزع الأمن .