مراكز الشرطة برفح استقبلت أكثر من 6 الاف شكوى خلال 2014م
غزة/الداخلية/أحمد أبوغالي:
محافظة رفح احدى المحافظات الخمس التي يتكون منها قطاع غزة صمدت كغيرها من محافظات القطاع أمام عدو يمتلك من ترسانة عسكرية تخضع لها أكبر الدول...وما كان لصمودها أن يكون لولا وجود جبهة داخلية قوية وآمنة.
حالة أمنية مستقرة
فقد استطاعت الأجهزة الأمنية وخاصة جهاز الشرطة الفلسطينية بالمحافظة في الحفاظ على الحالة الأمنية وجعلها مستقرة من خلال السهر على راحة المواطن رغم كافة الأزمات الناتجة عن الحصار ونقص الرواتب.
وبهذا الصدد قال مدير شرطة محافظة رفح العقيد سامي صالح : " إن الحالة الأمنية المستقرة في محافظات قطاع غزة منذ سنوات لم تأتِ من فراغ أو عبث وإنما جاءت بفضل الله أولاً ثم بحرص وتضحيات الأجهزة الأمنية التي قدمت الكثير في سبيل الوصول إلى الاستقرار الأمني في القطاع " .
وأرجع العقيد صالح هذه الحالة إلى الوازع الديني والانتماء الوطني لهذا البلد من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية الذين لا يألون جهداً في خدمة المواطنين وتقديم كافة الخدمات لهم رغم قلة الموازنات التشغيلية والإمكانيات وعدم صرف رواتب هؤلاء العناصر وهذا يدل على عظم انتمائهم لوطنهم .
تضحيات وعطاء
وبيّن العقيد صالح أن عدم صرف الرواتب لأفراد الشرطة الذين يعملون في الميدان ويواصلون الليل بالنهار من أجل أمن وأمان المواطنين يمثل مشكلة كبيرة تؤثر سلباً على عمل هؤلاء الأفراد ونفسياتهم واستقرارهم .
ومضى يقول : " رغم هذا الألم وهذه المعاناة إلا أننا نجد نماذج من التضحية والعطاء من أبنائنا في الشرطة الفلسطينية فتجد من يأتي منهم من مناطق بعيدة لعمله سيراً على الأقدام ويقف تحت أشعة الشمس ويكابد الصعوبات ليؤدي وظيفته بكل إخلاص ومسئولية وأمانة " .
واستطرد: " إننا في شرطة محافظة رفح جزء أصيل من هذا الوطن الغالي ولا يخفي على أحد الأزمات التي تمر بها الشرطة الفلسطينية والتي تؤثر سلباً على استمرارية العمل لدينا وتسبب الكثير من المخاطر على المنظومة الأمنية في قطاع غزة إذا ما استمرت هذه الأزمات المفتعلة " .
وأكد العقيد صالح أن هذه الأزمات لها مردودها السلبي على المجتمع الغزي في كافة الجوانب وخاصة الجانب الاقتصادي والاجتماعي الأمر الذي يؤثر على عمل الشرطة الفلسطينية ويضع الصعوبات ويضاعف من القضايا ويقلل من إنجاز الكثير من القضايا التي تصل مراكز الشرطة الفلسطينية على حسب قوله .
وأشار العقيد صالح أن قلة الإمكانيات وشح الموارد يؤثر على الدور الطبيعي لعمل الشرطة الفلسطينية وعلى حركة الدوريات والانتشار لأفراد الشرطة وسرعة الاستجابة لنداءات المواطنين وتقليص المهمات والقيام بتنفيذ جزء من هذه المهمات بدوريات راجلة لعدم توفير المحروقات لمركبات الشرطة الفلسطينية .
ولفت إلى أن كثير من الإدارات العاملة في الشرطة الفلسطينية دمرت مقراتها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وهي تعمل من خلال أماكن بديلة غير مناسبة وهذا يزيد من الصعوبات .
إنجازات مميزة
ونوه إلى أن حجم الإنجازات لأداء الشرطة مميز فقد تلقت شرطة محافظة رفح " 6773 " شكوى إنجز منها " 6385 " شكوى وأن " 388 " شكوى تحت العمل .
وبيّن أن مكاتب التنفيذ في شرطة محافظة رفح نفذت " 14219 " أمر تنوعت ما بين " 4582 " أمر حبس بالذمة , و " 350 " أمر حبس بالغرامة و " 259 " أمر حبس بالشرعية و " 2103 " أمر قبض من النيابة العامة و" 9 " مذكرات إحضار غير خاضعة للكفالة و " 6916 " تبليغ متنوع .
وأشاد محافظ مدينة رفح بعمل الإدارات المتخصصة في المحافظة والتي توكل لها مهمات كبيرة تقوم بها علىأكمل وجه وبشكل سليم فإدارة المرور تقوم بمتابعة الطرق والمفترقات الحيوية في المحافظة وتسهيل حركة السيارات والمارة وشرطة البلديات تعمل على ترتيب الأسواق والبسطات وتنظيم حركة البائعين والمتجولين في المحافظة بالتعاون مع البلدية .
وثمن عمل قوات التدخل وحفظ النظام فلها دور مميز في فض المشاكل بين المواطنين وتنظيم حركة المسافرين حين فتح المعابر ،وحفظ الأمن في الملاعب والمحافظة علي قيام المباريات بشكل هادئ وحضاري , ودور المباحث العامة في الكشف عن القضايا المجهولة أو أي سرقات وعمليات مخلة الآداب , ودور مكافحة المخدرات في الحفاظ على النسيج الاجتماعي من خلال مكافحة آفة المخدرات وملاحقة المهربين والتجار والمرجين وتسليمهم للعدالة .