الوسطى / الداخلية / محمد السماك:
رجال لا يعرفون الكلل ولا الملل في سبيل خدمة أبناء شعبهم المرابط، يواصلون الليل بالنهار للعمل على حل مشاكله، ومنع انتهاك القانون،وحفظ أمن المواطن، وضمان حريته واستقراره .
يتواصل العمل في مركز شرطة المعسكرات الوسطى رغم الصعوبات والمعوقات والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، بجميع أقسامه " السبعة " قسم التحقيق والتنفيذ والدوريات والعمليات والإدارة والإمداد والتجهيز والنظارة .
بهذا الصدد يقول مدير مركز شرطة المعسكرات الوسطى الرائد عبد الحميد سليمان صبح: "تلقى المركز في عام 2014 أكثر من 3609 قضية أنجز منها 3579 قضية.
خدمة المواطن شعارنا
ولفت الرائد صبح إلى أن المركز بجميع أقسامه يعمل ليل نهار من أجل المتابعة الأمنية والميدانية لمعالجة كافة القضايا وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى والوزارات الاخرى التي تخدم الوطن والمواطن .
وأشار مدير مركز المعسكرات إلى أن مركزه يغطي مناطق البريج والمغازي وجحر الديك وتمتد حدوده الجغرافية من مفترق الشهداء حتى قرية المصدر، حيث يخدم هذا المركز ما يقارب 76 ألف نسمة .
وحول التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني أوضح صبح أن المركز يقوم بجولات وزيارات في سياق التواصل وتعزيز العمل المشترك بينه وبين الإدارات الأخرى، وكذلك الوزارات التي تشترك بعملها مع الشرطة، والقيام بزيارة المجلس التشريعي بشكل شبه دوري "لإطلاعهم على الأوضاع وأهم الانجازات والمعوقات، كما أن المتابعة مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاهلية قائمة وهناك تواصل جيد ".
عمل متواصل تحت القصف
وتمثل دور كوادر المركز خلال العدوان الأخير على قطاع غلزة في حفظ الأمن خلال الحرب الشرسة على شعبنا المجاهد، وكذلك متابعة مراكز الايواء المنتشرة في المحافظة الوسطى على حسب قوله.
وأضاف الرائد صبح: "حرصنا خلال أيام العدوان على الحفاظ على المنازل التي استهدفتها المدفعية والطيران الاسرائيلي لمنع الاقتراب منها والحفاظ عليها، وتمثل دورهم في متابعة التجار لمنع التلاعب بالأسعار، وكذلك منع الشائعات ومحاربتها من خلال نفيها ومنع تداولها"، موجههاً شكره للشعب الفلسطيني الذي شكل أكبر حاضنة لأفراد الشرطة .
إنجاز وتفوق رغم الصعوبات
وأكد مدير مركز المعسكرات الوسطى الرائد عبد الحميد صبح أنه بعد تقييم المراكز الثلاث في المحافظة فقد حصل مركز المعسكرات الوسطى على أعلى نسبة انجازات رغم الظروف الصعبة التي تعيشها الحكومة والأزمة القائمة من قلة الرواتب وقلة الموازنات التشغيلية .
وختم الرائد صبح حديثه بأن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وعدم قيام حكومة التوافق بأداء مهامها أثر بشكل كبير على عمل المركز والأجهزة الأمنية، والذي ترتب عليه عدم صرف الموازنات التشغيلية مما أدى إلى نقص الوقود، بالإضافة إلى نقص الكادر من الضباط والجنود .