بمسافة تزيد عن 10 كيلومتر في كل محافظة

بالصور.. الأمن الوطني ينظم مسير "الثبات والصمود" في جميع محافظات القطاع

10 فبراير/شباط 2015 الساعة . 07:09 م   بتوقيت القدس

محافظات غزة / الداخلية:

نظمت قوات الأمن الوطني بغزة، صباح الثلاثاء، مسيرًا عسكريًا لكافة ضباطها وجنودها بمختلف أنحاء قطاع غزة لإظهار الثبات والصمود لدى أبناء الأجهزة الأمنية.

 

ويأتي المسير، بحسب قيادة قوات الأمن الوطني خدمةً لأبناء الشعب الفلسطيني وتأكيداً أن القوات موجودة في الميدان مهما كانت المؤامرات على أبناء شعبنا وعلى أبناء الأجهزة الأمنية من قطع للرواتب والتحديات المحيطة بقطاعنا الحبيب.

 

كما يهدف المسير أيضًا إلى رفع درجة التأهب والجهوزية التامة للقوات لأي مهمة، ورفع الهمم والمعنويات , حيث بلغت مسافة المسير أكثر من 10 كيلو متر على مستوى كل محافظة من محافظات القطاع.

 

من جانبه أكد قائد قوات الأمن الوطني اللواء أبو عبيدة الجراح أن قوات الأمن الوطني ماضية في بناء قدراتها وتمتين بنيتها الداخلية والارتقاء بعناصرها وأفرادها.

 

وأشار إلى أن الأمن الوطني مستمر في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وعلى كامل الجهوزية في حماية الحدود، ويقوم بواجباته على أكمل وجه , لافتاً إلى علو همة كافة الضباط والأفراد وعدم تذمر أي أحدٍ منهم رغم كل هذه الظروف التي لا يتحملها إنسان.

 

وأكد الجراح أن الحدود المصرية تشهد هدوء وانضباط كامل وذلك من خلال المحافظة على الأمن الفلسطيني والأمن المصري على حدٍ سواء.

 

وأضاف : "الأمن المصري يهمنا والأمن الفلسطيني واجبنا، أما بخصوص الحدود الشرقية للقطاع فهي هادئة الآن بعد أن شهدت بالأمس عدد من الفعاليات الوطنية المناهضة للحصار".

 

وكانت الكتيبة الأولى في قوات الأمن الوطني الواقعة في شمال قطاع غزة قد نظمت اليوم مسيراً عسكرياً بدأ من أمام مقر الأمن الوطني بالشمال منتهياً في معبر بيت حانون "إيرز" بمسافة 12 كيلومتر تقريباً.

 

وشارك في المسير قائد الكتيبة الأولى في الأمن الوطني المقدم محمد شحادة وعدد من قادة وضباط وأفراد الكتيبة الأولى في الأمن الوطني.

 

وقال قائد الكتيبة الأولى في الأمن الوطني المقدم محمد شحادة "إن ضباط وأفراد الأمن الوطني على جهوزية تامة لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من الأخطار الخارجية".

 

وذكر أن المسير العسكري يهدف لطمأنة أهالي قطاع غزة بأن قوات الأمن الوطني جاهزة للدفاع عنهم، بالإضافة لتنشيط ضباط وأفراد الأمن الوطني، مشيراً إلى التجهيز للمسير منذ 4 أيام.

 

وأوضح أن من مهام الأمن الوطني تأمين المناطق الحدودية من المتسللين والعابثين، ومساعدة الأجهزة الأمنية الأخرى بالمهام التي تكون على الشريط الحدودي.

 

ودعا شحادة أفراد الكتيبة الأولى في الأمن الوطني إلى بذل الغالي والنفيس والتضحية في الدفاع عن أراضينا وحماية أبناء شعبنا ومقدراتهم من كل غادر.

وفي سياقٍ مُتصل نظمت المنطقة الجنوبية بقوات الأمن الوطني مسيراً عسكرياً مهيباً لقوات الكتيبة الثانية بمشاركة العشرات من ضباط وضباط صف وجنود الكتيبة، ضمن استعداداتها المتواصلة لرفع الروح المعنوية والقتالية للقوات.

 

وجاب المسير العسكري شوارع مدينة رفح من موقع القيادة الكائن على الحدود المصرية وتوجه إلى بوابة صلاح الدين ومنه إلى مفترق العودة باتجاه مفترق النجمة مروراً بمسجد الإمام علي غرباً ووصولاً إلى متفرق كير , وكانت نقطة النهاية في موقع قيادة المنطقة الجنوبية على الحدود المصرية الفلسطينية.

 

بدوره أوضح العقيد طارق أبو هاشم نائب قائد قوات الأمن الوطني أن هذا المسير جاء ضمن رفع الروح المعنوية لأفراد المنطقة الجنوبية و فرض الهيبة والسيطرة , وأيضاً ضمن الخطة السنوية الموضوعة لفعاليات المنطقة الجنوبية.

 

وأضاف العقيد أبو هاشم بأن المشاركين في المسير أظهروا _ بفضل الله تعالى _ كفاءتهم وقدرتهم البدنية والصمود من خلال مسيرهم في أجواء تفاعلية تدل على أن أفراد المنطقة الجنوبية يتمتعون بالانضباط والالتزام بالأوامر.

 

وبين نائب قائد القوات أن هذا المسير انطلق على مستوي انتشار القوات في محافظات قطاع غزة , وشارك في مسير الكتيبة الثانية بالمنطقة الجنوبية أكثر من 300 ضابط وضابط صف وجندي من القوات بقيادة المقدم ياسر الزناتي.