بحضور نخبة من الكتاب والإعلاميين

كلية الرباط تعقد لقاءً تحضيرياً لمؤتمرها العلمي الأول

16 فبراير/شباط 2015 الساعة . 01:03 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

عقدت كلية الرباط الجامعية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني لقاء تحضيري للمؤتمر العلمي الدولي الأول "فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار" بحضور نخبة من الكتاب والإعلاميين.

وشارك باللقاء الذي عقد في قاعة استراحة الهدى ظهر اليوم د. رياض شاهين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ود. غسان وشاح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ومستشار وزير الداخلية أ. أحمد عطاالله رئيس لجنة التنسيق وسكرتارية المؤتمر.

وقال المستشار أحمد عطاالله خلال كلمة ترحيبية " لأن فلسطين محور الصراعات كان لا بد أن يصوب الجهد لهذه القضية المركزية".

وأشار عطاالله إلى ان القائمين على هذا المؤتمر هم مختصون وأكاديميون وعلى دراية واسعة في علوم التاريخ.

من جانبه قال د. رياض شاهين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر "نسعى من خلال هذا المؤتمر إلى توحيد كلمتنا وتوحيد الخطاب والهدف لكي ننقل الأمة من روح الهزيمة إلى روح الانتصار".

وأكد شاهين على أهمية القلم ومسؤولياته العظيمة في تحقيق الانتصار مطالباً الكتاب وكبار الإعلاميين خلال كتاباتهم بالتركيز الدائم على أن الاحتلال إلى زوال مع أخذ العبر من ماضي الاحتلالات وزوالها عن أرض فلسطين.

ولفت إلى أن الجبهة الداخلية ضعفت ومطلوب الان استنهاضها ودعمها منوهاً إلى أن أعدائنا نجحوا في نقل قضية فلسطين عن الموقف العربي والاسلامي.

وأوضح للكتاب والاعلاميين أنه يجب عليهم من خلال مثل هذه المؤتمرات الدولية إرجاع الأمة الإسلامية والعربية إلى وحدتها وذلك من خلال تذكير الأمة بتاريخها وحضاراتها عبر العصور.

ونوه إلى أن على الكاتب والإعلامي أن يركز على ضرورة توفير الدعم من الجهات المختلفة لنشر أعمال المؤتمر والتركيز على تكرار مثل هذه المؤتمرات.

وشدد على ضرورة استغلال المؤتمر لتحقيق أهدافه وذلك من خلال ترسيخ مشروع ثقافي على المستويين العربي والفلسطيني يستنهض الأمة ويعيد لها وحدتها وتضامنها عبر إقامة علاقات وثيقة مع التجمعات الثقافية العربية.

وبيّن أن هذا المشروع الثقافي يتطلب الضغط السلمي على الأنظمة العربية من أجل الاتزام به مشيراً إلى ان الضغط السلمي يكون من خلال موجات متتابعة من الكتابات في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن المطلوب الان أن يركز المشروع على قضايا حيوية ك حرية الانسان العربي وحقه في المشاركة باتخاذ القرار ورفع أيد أجهزة الأمن العربية عنه بالإضافة إلى التركزي على الوحدة العربية لأن لا مستقبل للعرب بدون الوحدة.

وأردف:  " المطلوب الاعتدال في الطرح ولزوم المصداقية والوضوح والبعد عن الغمز واللمز بالإضافة إلى مواجهة التحديات التي يواجهها العرب وعلى رأسها القضية الفسطينة.

وتناقش الكتاب والإعلاميون حول كيفية وطرق ووسائل إنجاح المؤتمر والخروج به بأفضل صورة وأفضل نتائج تخدم القضية الفلسطينية.

وأكد على ضرورة أن يتحلى المثقف بالشجاعة الكافية وأن يتحمل الضغوط والمسؤلية التي سيتعرض لها.

ويهدف المؤتمر إلى التعرف على وسائل الاستعمار وأساليبه على مر العصور بالإضافة إلى الاهتمام التاريخي الجهادي الفلسطيني وبيان أهمية فلسطين وقدسها المبارك وقضيتها العادلة.

كما ويهدف المؤتمر إلى أبراز صورة المقاومة الفلسطينية العربية الإسلامية وتأصيل طرق ورؤى جديدة للانتصار يستنبطها الباحثون من خلال ما قدم للمؤتمر.

ويذكر أن كلية الرباط الجامعية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ستعقد مؤتمرها الدولي العلمي الأول في الثلث الأخير من شهر فبراير الجاري.