وزير خارجية قطر: القضية الفلسطنية مرت بمراحل كشفت فشل المجتمع الدولي في الانتصار للحق

24 فبراير/شباط 2015 الساعة . 06:28 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

أكد وزير خارجية قطر د. خالد بن محمد العطية على أن القضية الفلسطينية مرت بمراحل كشفت عن فشل المجتمع الدولي في الانتصار للحق.

وقال العطية خلال مشاركته في المؤتمر الدولي العلمي الأول "فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار": "إن القضية الفلسطينية هي قضية صراع الحق على الباطل تجاوز عمرها اكثر من 65 عاماً".

وأشار إلى أن تلك الأعوام كانت مليئة بالحزن والتشريد للشعب الفلسطيني الذي عان ويلات الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة من ممارسات غير مشروعة من عمليات الاستيطان المستمرة وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية والحيلولة دون إعادة الاعمار والحصار الخانق والجائر لقطاع غزة.

ولفت د. العطية إلى أن استمرار الاحتلال الاسرائيلي له تداعيات اخلاقية وانسانية وسياسية على العالم بأسره ويكشف عن تحدي اسرائيل لإرادة المجتمع الدولي مشدداً إلى أن انهاء الاحتلال الاسرائيلي يحتاج إلى مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي.

ومضى يقول: "كانت القضية قضية احتلال واغتصاب للأرض ثم اصبحت قضية الضفة وغزة والقدس ثم اصبحت خرائط الطريق ثم أصبحت طرق بدون خرائط وعدوان وحصار على غزة ومفاوضات لأكثر من عقدين من الزمن بدون حلول نهائية للاحتلال".

وأشار إلى أن ذلك يعكس عزل المجتمع الدولي وغطرسة اسرائيل للحيلولة دون تحقيق السلام وانهاء الاحتلال عبر الانتهاكات الاسرائيلية لكافة الاتفاقات الدولية التي عقدتها مع الفلسطينين ولكافة قراءات الشرعية الدولية ذات الصلة بجانب المخالفات الجسيمة للقانون الدولي الانساني في الاراضي المحتلة على حد قوله.

وأوضح وزير خارجية قطر أن غياب الإرادة الدولية في انهاء الاحتلال الاسرائيلي في الفترة الماضية أمر واضح حيث اكتفى المجتمع الدولي بإدراة النزاع عبر تسوية مرحلية انتقالية.

وأكد على أنه يتعين عمل عربي مشترك للضغط على المجتمع الدولي لإجبار اسرائيل لانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية على اسس ومحددات واضحة وفقاً لمبدأ حل الدولتين

وبيّن أن عمليت السلام لا تبدأ من نقطة الصفر بل تبدأ من الشرعية الدولية المتمثلة من قرارات مدريد 1991 ومبادرة السلام العربية 2002.

وأكد على موقف دولة قطر الثابت بتقديم كافة أوجه الدعم للشعب الفلطسيني بالحصول على كافة حقوقة المشروعة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية عبر استخدام كافة وسائل القانون الدولي بهذا الشأن.

ودعا كافة الاطراف الفلسطينة لتنفيذ اتفاقات المصالحة لتوحيد الصف الفلسطيني وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في استقلاله متمنياً للمؤتمر التوفيق والنجاح.