تضمنت الجلسات أبحاث علمية قيمة

بالصور/ المؤتمر العلمي الأول يختتم يومه الثالث بتوصيات جديدة

27 فبراير/شباط 2015 الساعة . 02:01 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

عقد المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الرباط الجامعية بغزة "فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار" , صباح الخميس , جلساته في اليوم الثالث للمؤتمر في قاعة رشاد الشوا وسط غزة.

وتمحورت الجلسة الأولى "أ" حول " النهوض والانتصار عبر الحقب التاريخية " برئاسة أ.د أكرم عدوان أستاذ التاريخ الحديث في الجامعة الإسلامية وبحضور جمع من الباحثين والطلاب.

وتضمنت الجلسة ستة أبحاث تقدم بها مجموعة من الباحثين من داخل وخارج فلسطين وهم :" د.عبد الحميد الفراني من كلية الدعوة بغزة , د.هاني الجزار من جامعة الأقصى , أ.د محمد سيد محمد من جامعة المنيا بمصر , د.رشاد المدني من جامعة القدس المفتوحة , أ.د نعمان جبران من جامعة الكويت واليرموك بالكويت , د.محمد أبو ركبة من مدينة غزة ".

وأوصى الباحثون خلال الجلسة بضرورة حاجة المجتمعات الإسلامية  لقراءة التاريخ العسكري من خلال تسليط الضوء على أثر العوامل الجغرافية ومعرفة مدى قدرة المسلمين على تسخير الطبيعة والأرض واستغلالهم لتلك الفرص الربانية وذكائهم وفطنتهم لذلك , وأوصوا أيضاً بأهمية دراسة التاريخ السياسي والحضاري لبيت المقدس.

كما وخلص الباحثون إلى أن تثبيت العقيدة الإسلامية في نفوس المقاومين تؤجج فيهم روح التضحية والفداء فيكون شعارهم إما النصر أو الاستشهاد , فضلاً على تأكيدهم الدائم والمستمر بضرورة توحيد الجهود وعدم التشرذم وتعزيز الثقافة الإسلامية لدى المجتمعات العربية والإسلامية وتحرير القدس المسلوبة من أيدي الصهاينة المُحتلين.

بدوره شكر أ.د أكرم عدوان كافة الباحثين المُشاركين في المؤتمر , مُشيداً بجهودهم الكبيرة في إعداد أبحاث تخص القضية الفلسطينية وتجعل منها نقطة الانطلاق نحو التحرير.

وتبلور محور الجلسة الأولى "ب" تحت عنوان " رؤى مستقبلية لتحرير فلسطين " برئاسة أ.د خالد صافي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الأقصى بغزة.

وتضمنت الجلسة خمسة أبحاث تقدم بها مجموعة من الباحثين من فلسطين وهم : "د.إبراهيم شاهين من كلية الرباط الجامعية , د.رياض حشيش من كلية الرباط الجامعية , أ.د أسامة أبو نحل من جامعة الأزهر , د.وسام جودة من المديرية العامة للإمداد والتجهيز بوزارة الداخلية , د.كمال بلاونة  من جامعة النجاح بنابلس".

وأوصى الباحثون خلال الجلسة بضرورة تعرية الكيان الصهيوني سياسياً وإعلامياً وثقافياً أمام المُجتمعات الدولية , والتركيز على المقاومة من داخل فلسطين، ووقف عملية التفاوض، وعودة الكلِّ الفلسطيني لفكرةِ المقاومة، فجماهير الأمة لن تقف مع أيِّ جهةٍ فلسطينية تنسق أمنياً مع الاحتلال.

كما وخلصوا إلى أهمية السعي والعمل على إنشاء وإيجاد جيل مؤمن صادق في إيمانه، بحيث يكون من الكثرة والأهمية قادراً على سدّ الثغور وكنس العدو من فلسطين , وأن يبدأ الإعداد لهذا الجيل من سنواته الأولى في الحضانة، لينتهي في النهاية إلى بناء قوة عسكرية متكاملة البناء عقائدياً وفكرياً وثقافياّ ومعنوياً ونفسياً وجسدياّ.

ودعا الباحثون إلى توحيد صفوف القتال مع العدو الصهيوني في خندقٍ واحد لافتين إلى أن العدوان الأخير على القطاع منتصف العام المنصرف أظهر قوة المقاومة في تصديها لترسانة الحرب الإسرائيلية حيث أصبحت المقاومة الفلسطينية هي صاحبة الكلمة العليا في مفاجأة العدو، وبعد أن باتت كافة المدن الإسرائيلية تحت مرمى الصواريخ الفلسطينية.

وأوضح الباحثون أن العمليات اللوجستية " الإمداد والتجهيز " ذات أهمية كبيرة في معركة التحرير القادمة لأنها الجهة المخولة بتوفير متطلبات القوات المقاتلة في الميدان لتتمكن من الصمود في المواجهة المُرتقبة.

في ذات السياق تمحورت الجلسة الثانية "أ" حول " رؤى مستقبلية لتحرير فلسطين" برئاسة أ. د. أسامة أبو نحل أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر.

 

وتضمنت الجلسة خمسة أبحاث تقدم بها مجموعة من الباحثين من داخل وخارج فلسطين وهم "د. محمد رجب, د. محمود عبد المجيد عساف, أ. إيمان النخالة, د. أسامة حماد, وأ.د. عبد الستار قاسم".

وأوصى الباحثون بضرورة عقد ورش عمل متخصصة تضم خبراء ومحللين وأصحاب الفكر من كافة شرائح وفصائل المجتمع وذلك للخروج برؤى وسياسات ووسائل وبدائل لزيادة تقوية الجبهة الداخلية في الواقع الفلسطيني وسد مواضع الخلل في ذلك.

 

كما وتناولت إحدى الباحثات "دور المرأة في الحفاظ على السلامة الأمنية في المجتمع الفلسطيني من خلال تعزيز البعد الأمني والوطني".

وتكلم أحد الباحثين عن دور الجامعات الفلسطينية بمحافظات غزة في تعزيز مقومات الجبهة الداخلية وسبل تفعيله والعمل على استجلاء المعالم المميزة لثقافة المناخ الجامعي الداعمة لمقومات الجبهة الداخلية فيما تكلم باحث آخر عن دور اللّغة العربيّة في تحقيق الانتصار والتّحرير.

وتمحورت الجلسة الثانية "ب" حول " المعاهدات والقوانين المتعلقة بالقضية الفلسطينية" برئاسة المستشار محد الغول وزير العدل السابق.

 

وتضمنت الجلسة خمسة أبحاث تقدم بها مجموعة من الباحثين من داخل فلسطين وهم :" أ.د. رياض شاهين , أ. أمجد طاعة, د. محمد النحال, د.ناصري سمير د.هادي الشيب,د.هاشم المغاري, د. رامز العايدي".

 

وأوصى الباحثون خلال الجلسة بضرورة أن تهتم مراكز البحوث والعربية والإسلامية بدراسة الحروب الصليبية, والاستفادة منها في الحاضر باعتبارها حلقة من حلقات الصراع بين الشرق والغرب وأن يتم إقامة مراكز أبحاث مستقلة خاصة بدراسة الحروب الصليبية.

كما وأوصوا بضرورة التمسك بهوية اللاجئ الفلسطيني بحيث يعتبر هو كل فلسطيني أجبر مادياً أو معنوياً على مغادرة مسكنه سواء كان مسكنه في الأراضي المحتلة عام 1948 أو الأراضي المحتلة عام 1967.

وتحدث الباحثون عن المعاهدات مع الكيان الإسرائيلي بين الحل والتوطين الصهيوني وكذلك عن شرعية المقاومة الفلسطينية من منظار القانون الدولي.

ودعا الباحثون إلى ضرورة ضرورة التوجه بالدراسات النقدية والتحليلية لفترة الاحتلال الصليبي لبلاد الشام حتى تستفيد الأمة العربية والإسلامية اليوم في كيفية التعامل مع الحركة الصهيونية العالمية، التي كانت هي الاساس في خلق الكيان الصهيوني في فلسطين الذي يشكل الامتداد الطبيعي للغرب الصليبي.

 

من جهتهم أشاد رؤساء الجلسات  بالأبحاث المُقدمة , مؤكدين بأنها ذات قيمة كبيرة وعظيمة ولها أبعاد استراتيجية نافعة للكل الفلسطيني .