حماد: نجاح المؤتمر تجسده كثرة أبحاثه العلمية
غزة/الداخلية:
أوصى المؤتمر العلمي الدولي "فلسطين اسباب الاحتلال وعوامل الانتصار" على ضرورة الاهتمام بدراسة التاريخ والتاريخ العسكري الاسلامي والعالمي للتعرف على أسباب القوة لتتمكن المقاومة الفلسطينية من الأخذ بها وتجنب أسباب الضعف.
كما وأوصى المؤتمر خلال حفل اختتام فعالياته مساء اليوم الخميس والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام بقاعة رشاد الشوا وسط غزة على التأكيد على مواصلة الاعداد الدائم بكل المجالات للاستعداد لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال.
وشارك حفل إختتام المؤتمر د. راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي عبر تسجيل مرئي وأ. فتحي حماد رئيس مجلس أمناء كلية الرباط الجامعية الراعي الرسمي للحفل وعدد من نواب المجلس التشرعي.
كما وحضر الاحتفال قادة وزارة الداخلية والأمن الوطني وعدداً من النخب الفكرية وقادة العمل ورموز المجتمع الفلسطينية وشخصيات اعتبارية واجتماعية ولفيف من الإعلاميين والمثقفيين الفلسطينيين.
وخلال قراءته للتوصيات قال د. رياض شاهين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر: "بعد توصيات جميع اللجان التي شاركت في الإعداد والتحضير والتحكيم وبعد النجاح الرائع الذي حققه المؤتمر والأهداف السامية التي لمست على أرض الواقع نعلن للجميع أننا قررنا اعتماد هذا المؤتمر تحت اسم مؤتمر غزة الدولي لاستراتيجيات البناء والتحرير ليصبح مؤتمراً سنوياً دائماً".
وأكد د. شاهين على ضرورة اهتمام الأجهزة الأمنية في حماية أبناء شعبنا من أجهزة أمن الاحتلال ومحاولات الاسقاط المتواصلة التي يُحاول فيها العدو ضرب النسيج الوطني الفلسطيني.
وخرج المؤتمر بضرروة تركيز الجامعات والمدارس الفلسطينية على تنشئِة الطلبة تنشئة تحقق تماسك الجبهة الداخلية والتركيز أيضاً على حفظ المجاهدين لسورة الأتفال والاهتمام بدراسة الدروس العسكرية فيها بالإضافة إلى دراسة سير العلماء وأخذ العبر من تجاربهم.
ودعا المؤتمر إلى تشكيل لجان محلية على مستوى القطاع في مجال الدفاع المدني والإسعافات الأولية للعمل وقت الأزمات وتشكيل فرق نسوية في المهام ذاتها , بالإضافة إلى مواصلة تدريب الفتيان والشباب في مخيمات الفتوة على غرار المخيمات التي نظمتها كتائب القسام.
وأشار المؤتمر خلال التوصيات إلى ضرورة عقد ورش عمل لدراسة أوضاع العدو الصهيوني والتعرف على قدراته العسكرية ومعرفة نقاط الضعف فيها والاهتمام بنشر ثقافة حق العودة وضرورة تحرير الأسرى والمسرى.
بدوره أعلن أ. فتحي حماد رئيس مجلس أمناء كلية الرباط الجامعية والنائب بالمجلس التشريعي خلال كلمته عن تأسيس "مركز غزة الدولي" لرعاية المؤتمرات العلمية في السنوات القادمة وذلك لاستنهاض الأمة.
وأكد حماد على أن نجاح المؤتمر تجسده كثرة الأبحاث المقدمة التي تجازوت أكثر من 140 بحثاً من المفكرين أصحاب الرؤية الثاقبة على المستوى المحلي والعربي والعالمي.
وأوضح أن تلك الأبحاث تدلل على أن قضية فلسطين تسكن في قلب الأمة العربية والإسلامية مهما حاول الإعلام تشويهها , مُشيراً إلى أن الاتفاقيات التي حاولت أن تفصل فلسطين عن بعدها العربي والإسلامي سجلت فشلها.
وقال حماد: " نريد مبادرات لدعمنا بالمال والسلاح فنحن على أعتاب تحرير فلسطين والمسجد الأقصى" .
وأضاف: "لن نلقي البندقية إلا في محطة الشهادة وسنبقى صامدين ثابتين رغم الحصار والعار الذي حاول أهل النفاق إبرازه للعالم".
وعبر حماد عن اعتزازه بالتوصيات التي أكدت أن تحرير فلسطين لا يكون إلا بالجهاد، لافتاً إلى أن تلك التوصيات ستخرج في كتاب ينشر على مستوى العالم لاستفزاز الطاقات.
وتقدم بالشكر الجزيل لأبناء الأمة العربية والإسلامية الذين وقفوا إلى جانب المؤتمر وإلى اللجان العاملة في نجاحه.
وفي نهاية الحفل تم تكريم جميع اللجان العاملة والجهات التي عملت على نجاح المؤتمر.