بيان صحفي صادر عن الشرطة الفلسطينية
لا جريمة منظمة في غزة والشرطة فككت معظم الجرائم
وقعت في الآونة الأخيرة مجموعة من الجرائم الجنائية والتي خلقت حالة من القلق لدى أبناء شعبنا خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعاني منها من حصار وغياب التواصل مع السيد رئيس الوزراء ووزير الداخلية رامي الحمد الله وعدم توفير الرواتب والميزانيات التشغيلية.
إلا أن الشرطة ظلت تعمل بكامل طاقتها للقيام برسالتها بالحفاظ على أرواح وممتلكات وأعراض المواطنين، وتمكنت من الوصول إلى مرتكبي الجرائم التي حدثت في الآونة الأخيرة والتي شكلت قضايا رأي عام، بما أعطى إحساساً لدى المواطنين بفقدان الأمن، والخوف من العودة لحالة الفلتان الأمني، وإزاء ذلك تؤكد الشرطة الفلسطينية على ما يلي:
أولاً: نطمئن أبناء شعبنا بأن الحالة الأمنية في غزة مستقرة، وجهاز الشرطة يقوم بواجباته على أكمل وجه، ولن نسمح لأي أحد بأن يعبث بأمن واستقرار المواطنين، وإن كل محاولات الإرباك وخلط الأوراق في الساحة الداخلية ستبوء بالفشل.
ثانيا: تدعو قيادة الشرطة معالي رئيس الوزراء ووزير الداخلية د. رامي الحمد لله للقيام بمسئولياته وواجبه تجاه شعبنا في قطاع غزة ومتابعة عمل وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية.
ثالثاً: لا توجد لدينا جرائم منظمة أو مجموعات إجرامية، وكل الجرائم التي ارتُكبت هي جرائم فردية متفرقة نابعة من الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
رابعاً: تم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة في جميع المحافظات للحفاظ على حالة الاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي.
خامساً: إن الظروف الصعبة التي نمر بها من عدم توفر الميزانيات التشغيلية ورواتب عناصر الشرطة والإمكانات اللازمة، لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة العمل وخدمة شعبنا مهما بلغت الصعوبات.
سادساً: ندعو وسائل الإعلام وخاصة الإعلام المحلي لتوخي الدقة في نشر الأخبار وعدم الانجرار وراء الشائعات والمصادر غير الرسمية، وأن نتحلى جميعاً بالمسئولية الاجتماعية.
سابعاً: نحيي كافة رجال الشرطة في الميدان على جهودهم الكبيرة والاستثنائية والتي أظهرت انتماء منقطع النظير في خدمة شعبنا، فمن قدم دمه لن يتوانى عن تقديم جهده ووقته.
إننا نحيي شعبنا على تعاونه مع رجال الشرطة وهو ما يمكننا من إنجاز مهامنا في هذه الظروف والوصول للجناة في كل الجرائم، ونعاهده أن نواصل مسيرتنا في حفظ أمنه واستقراره.
التحية لشعبنا وصموده وثباته
الشرطة الفلسطينية
الثلاثاء 10 مارس 2015