غزة/الداخلية:
قال مدير عام إدارة المباحث العامة بالشرطة الفلسطيينة العقيد جمال الديب: "إن الجرائم التي تحدثت في الآونة الأخيرة في إطارها المعتاد ولا يوجد جرائم منظمة ولا يوجد ارتباط بين جريمة وأخرى وهي جرائم فردية" مشدداً على أن الشرطة لن تسمح لأحد بأن يخدش الأمن الذي تحقق وستبقى محافظة عليه.
وأكد الديب خلال المؤتمر الصحفي التي عقدته الشرطة الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء والذي كان يتحدث "عن عدم وجود جرائم منظمة في غزة" أن مكاتب التحقيق التابعة للشرطة أنجزت 97% من الشكاوى والقضايا التي قدمت لها خلال عام 2014م .
وشدَّد على أن لا تميز لديهم بين جريمة وأخرى منوهاً إلى أن الشرطة تتعامل مع كل الجرائم بنفس المستوى دون تميز وقد استطاعت بجهود كوادر الشرطة من تفكيك تلك الجرائم والحوادث .
ومضى يقول: "تمكنا من الكشف عن مرتكبي الجرائم التي حدثت في الآونة الأخيرة وذلك بمتابعة وتوجيها مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح أبو شرخ ومدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش".
ولفت العقيد الديب إلى أنه تم الكشف أيضاً عن قضية مقتل المواطن ذكي الغندور ومقتل السيدة المسنة سميحة عوض الله منوهاً إلى أنه تم الكشف كذلك عن مرتكبي عمليات السطو على محلات الجوالات والقبض على المتورطين في سرقة الصراف "م,ع" بالإضافة إلى ضبط العديد من الدرجات النارية المسروقة.
وأكد على أنه لا يوجد مجتمع خالي من الجريمة مبيّناً أن ما يحدث في قطاع غزة من جرائم في معدلها السنوي الطبيعي .
وأشار مدير عام إدارة المباحث العامة إلى وجود انخفاض ملموس في جميع الجرائم ما عدا جرائم المتعلقة بالأموال والتي كان لها ارتفاع طفيف لا يدعو للقلق أو الريبة على حد قوله.
وطالب الإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة بضرورة تحري الدقة وأخذ الأخبار من مصادرها الأصلية الممثلة بالشرطة ووزارة الداخلية.