شمال غزة/ الداخلية/ محمد نصار:
عيونهم يقظة على راحة المواطنين وممتلكاتهم.. تتنوع مهامهم من خدمة المجتمع وفض النزاعات وفرض سيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء، فضلاً عن إقامة علاقات طيبة مع العائلات ومساعدة الناس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف القانون.
يتواصل دور شرطة مركز معسكر جباليا وتتوالى نجاحاتها وإنجازاتها، فهم العين الساهرة العاملة بالميدان لفرض سيادة القانون، يواصلون العمل على مدار الساعة من أجل راحة المواطن وخدمته وحل مشكلاته وإرجاع الحقوق لأصحابها.
ويعد المركز أحد أهم المراكز المهمة بمحافظة الشمال كونه يخدم 170 ألف مواطن موزعين على مناطق الاختصاص، أي ما يقارب أكثر من نصف سكان محافظة الشمال.
وذكر مدير مركز معسكر جباليا الرائد حقوقي محمد سرحان - في حوار مع المكتب الإعلامي للداخلية - أن المركز أنجز 5618 قضية خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي، موضحاً أن أفراد شرطة معسكر جباليا يعملون على مدار الساعة لحفظ الأمن وخدمة المواطن.
وقال "إن الهدف الأساسي الذي نسعى لتحقيقه هو إيجاد مجتمع خالي من الجرائم بالإضافة إلى توطيد أواصل المحبة والترابط والاحترام المتبادلة بين الشرطة والموطن".
إنجازات
وبيّن أن من أهم إنجازات المركز خلال هذه الفترة هو القبض على قاتل المواطنة المسنة سميحة عوض الله بعد اكتشاف الجريمة في أقل من 24 ساعة وإحالته إلى النيابة لاستكمال باقي الاجراءات القانونية بحقه.
وأوضح أن المركز أعلن حالة الاستنفار لعناصره وضباطه منذ اللحظات الاولى لجريمة القتل لمعرفة الجناة والتوجه لمكان الجريمة، ومن خلال البحث والتحري الدقيق تم كشف خيوط الجريمة والتوصل للقاتل.
وأشاد بدور المباحث والشرطة القضائية والنيابة والادلة الجنائية والطب الشرعي والأمن الداخلي في كشف الجاني والوصول إليه، مشيراً إلى عملهم على مدار الساعة للوصول لكشف خيوط الجريمة.
وذكر سرحان أنه تم إنجاز 621 قضية لمكتب التحقيق من أصل 833 قضية واردة، مشيراً إلى تبقي 212 قضية تحت العمل.
وأوضح أن مكتب التنفيذ في المركز أنجز 3194 مهمة متنوعة ما بين أوامر حبس بالذمة وأوامر حبس بالغرامة وأوامر قبض وأوامر غير خاضعة للكفالة وتبليغات بالحضور، مبيناً أن مكتب الشكاوى أنجز 147 قضية.
ونوّه سرحان إلى أن المركز حوّل 30 قضية إلى النيابة تتنوع ما بين جرائم ضد حياة المواطنين وجرائم أخلاقية وجرائم مالية، مشيراً إلى إنجازات مكتب العلاقات العامة في المركز حيث أنجز 70 شكوى.
وقال: "نسعى لتوثيق التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل تقديم الخدمة الأفضل للمواطنين وتعزيز ثقافة سيادة القانون".
أنشطة اجتماعية
وبيّن أن المركز فعّال اجتماعياً من خلال عقد لقاءات وزيارات للعائلات والمؤسسات الخاصة والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، منوهاً إلى أن هذه الخطوة عملت على كسر الفجوة بين المواطن والشرطي.
وأضاف: "نسعى لإعطاء دور للعلاقات العامة ولجان الإصلاح وأهل الخير لحل مشاكل المواطنين ودياً".
ونوّه سرحان أن المركز يعمل وفق الإمكانيات المتوفرة بالرغم من المعيقات التي تعرقل سير العمل من قصف المركز وقلة الوقود وقلة الكادر البشري والحصار الاقتصادي المفروض على القطاع.
وذكر أن عناصر الشرطة في المركز يعملون بكل إخلاص وتفانٍ على الرغم من الصعوبات وعدم تلقيهم لرواتبهم، مشيراً إلى أن أفراد الشرطة يحملون ثقافة العمل وخدمة الوطن بدون مقابل حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.
وطالب المواطنين بتسهيل مهام الشرطة وعدم إعاقتها وتنفيذ التعليمات والإبلاغ عن المشبوهين، وأن يكون لدى كل مواطن حس أمني وشعور بالمسئولية تجاه الوطن، كما دعا لعدم تداول الأخبار والمعلومات إلا بعد التأكد من مصداقيتها.
وقال "إن الشرطة الفلسطينية تقف بالمرصاد وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بزعزعة أمن المواطن والعبث بأرواح الناس"، مُهيباً المواطنين لتحمل المسئولية ومساعدة الشرطة في القبض على المجرمين وتسهيل مهامها.