"شرطة الحراسات" العيون الساهرة على أمن المؤسسات المجتمعية

17 مارس/آذار 2015 الساعة . 11:11 ص   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/أحمد عطاالله:

يواصلون الليل بالنهار للحفاظ علي أمن وحماية المؤسسات الحكومية  والخاصة والبنوك ومقرات الإقامة للوفود الاجنبية ومقرات وكالة الأونروا ومقرات undp علي مستوي قطاع غزة رغم عدم تلقيهم رواتبهم منذ ثمان شهور في ظل ظروف معيشية صعبه ، شعارهم مشروعنا هو الحفاظ علي الجبهة الداخلية من أيدي العابثين واللصوص بمؤسسات القطاع ومقدرات الشعب .

وتعتبر الإدارة العامة لشرطة الحراسات إحدى الإدارات الهامة في جهاز الشرطة الفلسطينية وتتبع لمكتب مساعد مدير عام  للشرطة النظامية .

وحول الأعمال الاساسية لشرطة الحراسات أوضح مدير عام شرطة الحراسات عقيد منير خليل أبو شنب أنهم يقومون بتأمين مائة وسبعة وعشرون منشأة ما بين وزارات ومؤسسات حكومية وهيئات ودبلوماسيات وبنوك.

وقال أنهم يعملون رغم المعيقات وقلة الإمكانات المادية والبشرية وظروف صعبة يعانيها أفراد شرطة الحراسات، لافتاً إلى أنهم مستمرون في عملهم علي مدار الساعة وموجودين في الميدان علي قلب رجل واحد، مثمناً عمل عناصر الحراسات لقيامهم بمهامهم الموكلة اليهم تحت الظروف الصعبة.

مهام رجل الحراسات

وبيَّن أبو شنب بأن من بين هذه المراكز التي نقوم بحمايتها غير الحكومية وهيئات دبلوماسية ومؤسسات وكالة الغوث وبنوك وأماكن إقامة الأجانب في الابراج ومقرات الوكالة الرئيسية ومقرات undp ومؤسسات اغاثية تركيه وقطريه وغيرها.

ولفت إلى أن شرطي الحراسات هو ممثل وواجهة لجهاز الشرطة للمؤسسات والمقرات التي يقوم بتأمينها وحمايتها والمحافظة علي أمنها.

ونوه أبو شنب بقيامهم بتغير المفهوم والنظرة الخاطئة التي كانت سائده عند البعض سابقاٌ عن شرطي الحراسات حيث تم مواكبة العمل الطبيعي ،ويقوم بعمل آمني محض في المؤسسات سوء بداخل أسوارها وخارجها.

وشدَّد علي أن تواجد  شرطة الحراسات  في المؤسسات ضروري جدا لحفظ هيبة المؤسسة ويقلل من الأعمال التي تخل بالنظام .

وأوضح أبو شنب بأن عملهم لا يقتصر علي حماية المؤسسات فقط بل قيام عناصر الحراسات بأعمال بطولية أثناء خدمتهم وخاصة خلال حرب عام2014بإنقاذ من دمرت بيوتهم أثناء القصف والقاء القبض علي مشتبه بهم والقبض علي المتجاوزين للقانون والاخلاق واللصوص .

عناصر متخصصه

وقال مدير شرطة الحراسات أن  شرطي الحراسات خضع لدورات تدريبيه متخصصه جعلته مهيئ بشكل كبير لتأدية عمله في أفضل صورة.

وبين أبو شنب هناك خطة لتطوير عناصر ادارات الحراسات في  المؤسسات وجعل الرجال المناسب في المكان المناسب حسب طبيعة عمل المؤسسة .

مهام متعددة

وقال العقيد أبو شنب لا يقتصر عملنا علي حماية الوزارات والمؤسسات فقط بل موكل الينا بعض المهام وخاصة حماية سيارات نقل الاموال.

وقال أن لديهم فريق متخصص ومدرب ولديه الخبرة الكافية في عملية تأمين نقل الأموال من البنوك والبريد وبعض الجهات التي تحتاج لتأمين نقل أموالهم .

وأوضح أن  شرطة الحراسات تساعد بشكل دائم في تأمين المهرجانات والاعتصامات التي تنظمها المؤسسات التي تقوم شرطة الحراسات بحمايتها  وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة.

من ناحيته، قال المساعد محمد النعيزي من شرطة الحراسات والذي يعمل في حماية مقر الاونروا الرئيسي: "لدينا مشروع نعمل من أجله وليست للرواتب مع أنها مطلباً اساسياً وحق لنا كموظفين نخدم أبناء بشعبنا بكل امانة وتفاني منذ سنوات".  

وشدد النعيزي على أنهم طالما أنهم قادرون على السير على أقدامهم فسيأتون إلى أماكن عملهم، مثمناً قيادة شرطة الحراسات في تسهيل ظروف العمل وتهيأه الأجواء المناسبة لقيامهم بمهامهم على أكمل وجه.

بدوره، قال المساعد عادل عطاالله من شرطة الحراسات:" نأتي إلي عملنا تحت ظروف معيشية صعبة مشيراً إلى أنهم يأتون في أغلب الأحيان مشياً على الأقدام وذلك في سبيل خدمة ابناء شعبنا والحفاظ على أمن مؤسساتنا الحكومية والأهلية".