الوسطى/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:
ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في المحافظة الوسطى عشرات المحاضرات الدينية والتربوية والفكرية للأجهزة الأمنية في المحافظة.
واستهدفت هذه المحاضرات والدروس نقاط الأمن الوطني والدفاع المدني وشرطة الحراسات والمباحث وأمن الجامعات، وشرطة الأدلة الجنائية وشرطة هندسة المتفجرات ومركز شرطة النصيرات، وجهاز الأمن الداخلي، وشرطة بلدية البريج.
كما استهدفت هذه المحاضرات ضباط وأفراد مركز تأهيل وإصلاح الوسطى، وشرطة الطاقة، وحراسات النيابة، ومستشفى الأقصى، وجامعة الأمة وجامعة فلسطين، وشرطة مكافحة المخدرات في الزهراء، ومركز شرطة دير البلح، وشرطة المرور، وشرطة حفظ النظام والتدخل.
وتحدث في هذه المحاضرات مدير مكتب الهيئة بالوسطى المقدم بسام أبو الريش، والرائد عبد الله سلامة، والنقيب علي النشوي، والنقيب ياسر نجم، والنقيب عماد أبو جبل، والنقيب عبد الشافي أبو غرقود، والنقيب زاهر أبو هويشل، والملازم أول عامر أبو بريك، والملازم أول محمد ابو هويدي.
وتم الحديث في هذه المحاضرات والدروس عن التطرف والغلو في الدين، ومنهج الرسول الوسطي، والوضع السياسي المصري الفلسطيني، بالإضافة إلى الحديث عن الصبر على الابتلاءات، والتوكل على الله في كل أمر، والغلو في الدين والتطرف، وقصص من حياة الصحابة رضوان الله عليهم في الابتلاءات والمحن.
وتحدث كوادر التوجيه السياسي أيضاً عن أثر المعاصي على الإنسان المسلم، وعن التكاثف والوحدة في الدفاع عن الرسول محمد صلى الله علية وسلم، وعن تقوى الله تعالى وتحمل الصعاب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الابتلاءات، والاستغفار وطلب العفو من الله.
من جهةٍ أخرى، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى بمشاركة مكتب النواب في المحافظة الوسطى زيارة لعائلة الأسير حمزة أبو صواوين الذي قام بطعن أحد ضباط السجن.
وضم الوفد الزائر النواب د.سالم سلامة، و د.عبد الرحمن الجمل، والأخت هدى نعيم، ومدير مكتب محافظة الوسطى المقدم بسام أبو الريش، إضافة إلى الأستاذ توفيق أبو نعيم عن جمعية واعد للأسرى والمحررين.
وقد أكد النائب سلامة على أن هذه الزيارة تأتي في إطار الدعم المعنوي لأهل الأسير , مُتمنياً أن يكون الأسير حمزة بين أهله وذويه في الزيارة القادمة.
بدوره ، أشاد أ.توفيق أبو نعيم بدور الأسرى في معركة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الصهيوني.
وقد قدمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لوالد الأسير درع العقيدة الأمنية والثوابت الفلسطينية تعزيزاً للروح المعنوية التي تحلى بها الأسير وتقديراً ووفاءً لتضحياته.