من خلال حملاته

قسم التوجيه والتثقيف بالمكافحة استهدف أكثر من 250 ألف مواطن

18 مارس/آذار 2015 الساعة . 12:21 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/ياسر العمري:

 

إن تغيير القناعات وفتح آفاق الوعي والفكر الجيد يقي بشكلٍ كبير من الانزلاق في مسالك الجريمة؛ ومن أشدها خطراً المخدرات بأنواعها ؛ ومن هنا تبرز الأهمية الكبرى لعملية التوعية المستمرة والدائمة لكافة شرائح المجتمع من مخاطر المخدرات بأنواعها.

 

وللحديث عن قسم التوجيه والتثقيف في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التقينا بمسئول دائرة التوجيه والتثقيف رائد يحيى نصر الدلو للحديث عن الدائرة وأهميتها للجمهور ومهامها.

 

بهذا الصدد , أكد الرائد الدلو أن المهمة الرئيسية والأمانة العظيمة التي تُلقى على كاهل قسم التوجيه والتثقيف في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات هي وقاية المجتمع الفلسطيني من مخاطر المخدرات بشتى سبل نشر الوعي والثقافة اتجاه هذه السموم القاتلة.

 

وأضاف أن هدف التوعية والتثقيف تكوين حاضنة اجتماعية للوقاية من مخاطر المخدرات , ونقل الصورة الحقيقية عن عمل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للجمهور بشكلٍ متواصل وفعال لتغيير الصورة الذهنية الخاطئة العالقة في أذهان المواطنين عن الإدارة العامة لشرطة المكافحة والعاملين فيها.

 

وعن طبيعة عملهم في القسم أشار الرائد الدلو أن شرطة المكافحة تعمل على محاربة آفة المخدرات من ثلاثة محاور الأول محاربة عرض المخدرات وهي المهمة الرئيسة المنوطة بالمكافحة وتشمل محاربة تجارة وترويج وزراعة وتهريب المخدرات ، والثاني خفض الطلب على المخدرات وذلك عبر التوعية المجتمعية التي تهدف إلى تحصين المجتمع ضد السقوط في وحل المخدرات وتكون عبر الجانب الإعلامي والإرشادي والتثقيفي ، والثالث محور العلاج ويكون عبر التنسيق مع المصحات المتخصصة في علاج الإدمان لتوجيه من سقط في وحل الإدمان ويرغب في التوبة والعلاج للذهاب لهذه المصحات.

 

وبيّن الدلو أن هذه المحاور الثلاثة هي السمة الأبرز لقسم التثقيف والإرشاد ومن خلالها انطلقت الإدارة العامة لشرطة مكافحة المخدرات بتنظيم عدة حملات توعوية استهدفت كافة الفئات من المواطنين في القطاع خلال الأعوام السابقة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات حكومية لاسيما أجهزة وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع المدني.

 

ولفت إلى أن من أهم هذه الحملات حملة المدارس الثانوية عام 2012م، والتي قام خلالها قسم العلاقات العامة من خلال عملية التوجيه والتثقيف باستهداف ما يقارب 25 ألف طالب وطالبة، ولاقت الحملة استحساناً عظيماً من الجمهور ،وحملة المدارس الثانوية عام 2013م والتي تم فيها استهداف ما يقارب 60 ألف طالب وطالبة.

 

واستدرك قائلاً : "استكملنا حملة المدارس الثانوية في بداية العام 2014م واستهدفت ما يقارب 170 ألف طالب وطالبة على مستوى القطاع ، كذلك تم عقد 500 محاضرة توعوية في المساجد والجامعات والمعاهد والكليات والوزارات والأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز التأهيل والإصلاح" .

 

وذكر الدلو أهم الأنشطة التي تم تنظيمها من خلال إدارته حيث تم عقد دورتين لإعداد مرشدين في مجال المخدرات ، وعقد حملة توعوية لربات المنازل في مخيم المغازي ،وعقد لقاءات توعوية مع وعاظ وواعظات وخطباء وزارة الأوقاف بقطاع غزة.

 

وأكد أنه استفاد من هذه الحملات واللقاءات والمحاضرات ما يقارب من 250 ألف مواطن من كافة فئات المجتمع.

 

وحول أهم الموضوعات التي يتم إعطاؤها للفئات المستهدفة أشار الرائد الدلو أن الموضوع الأبرز مواجهة انتشار آفة عقار الأترمال المهرب والذي يحتوي على مركبات سامة وأخرى مجهولة التركيب ، كذلك التعريف العام بالمخدرات وأنواعها ، والحكم الشرعي في المخدرات والتحذير منها والتعريف بمخاطرها النفسية والاجتماعية والصحية , وتوضيح العقوبة القانونية لمن يقع في مثل هذه الجريمة وما يجني مما اقترفت يداه أمام يد العدالة والقضاء.