للباحث أ.نبيل حجاج من مرتبات الهيئة

صور.. رسالة ماجستير عن دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في تماسك الجبهة الداخلية

1 أبريل/نيسان 2015 الساعة . 12:13 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:

 

حصل أ. نبيل حجاج من مرتبات هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على درجة ماجستير في تخصّص القيادة والإدارة بعد المناقشة العلنية التي جرت في قاعة المؤتمرات في جامعة الأقصى بمدينة غزة.

 

وكانت اللجنة المناقشة التي ترأسها الدكتور كمال تربان قد منحت الطالب درجة الماجستير بعد مناقشة مستفيضة لرسالته التي بعنوان (دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في تماسك الجبهة الداخلية وسبل تعزيزه).

 

كما شارك في المناقشة الدكتور محمود أبو وطفة والدكتور محمد الجريسي، حيث درس حجاج ببرنامج الدراسات العليا المشترك بين أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا، وجامعـة الأقصـى بغــزة تخصــص "القيادة والإدارة".

 

وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية حيث بلغت نسبة درجة تقدير ضباط وزارة الداخلية في محافظة غزة لدور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في تماسك الجبهة الداخلية (78%) وهي درجة كبيرة.

 

وأكدت على ضرورة تعزيز الولاء والانتماء لدى أبناء الأجهزة الأمنية للمشروع الإسلامي, والارتقاء بهم في الجوانب الإيمانية والأخلاقية والوطنية والفكرية لينعكس ذلك سلوكاً في خدمة الوطن والمواطن بتأمين الجبهة الداخلية.

 

وشددت الدراسة على ضرورة العمل على وحدة الثقافة، ووحدة الفهم، ووحدة السلوك لدى أبناء الأجهزة الأمنية من خلال إعداد البرامج الثقافية والتعبوية المعمقة, التي تعزز ثقافة الانتماء والتآخي وثقافة المجتمع العصي على الاختراق.

 

ولفتت إلى تكاتف وسائل الإعلام المختلفة من أجل عرض الحقائق في وقتها وإشاعة الثقة بين المواطنين, وتنمية الوعي العام وتحصينه ضد الحساسية النفسية بصفة عامة وضد الشائعات بصفة خاصة, واستخدامها في البرامج التوجيهية المؤثرة في وعي المواطن لطبيعة وصورة رجل الأمن الصحيحة.

 

ونبهت إلى ضرورة العمل على إيجاد الشرطي المجتمعي القادرة على التفاعل والتواصل مع الناس من خلال الملتقيات العائلية والجماهيرية, ونشر الأمن والسلم المجتمعي بين العائلات والناس.

 

وأوصت الدراسة لتعزيز دور العاملين في التوجيه السياسي على زيادة العمل على ترسيخ وتدعيم الجبهة الداخلية وخاصة في البعد الأمني والاهتمام بحالة المستهدفين النفسية والوطنية وخاصة أصحاب المؤهلات العلمية المتدنية، وإعداد كادر وطني وعلمي مؤهل يكون قادراً على مخاطبة وتعبئة الجبهة الداخلية، والاستعانة بالخبراء والمختصين في مختلف المجالات للخروج ببرامج متخصصة وعميقة تعمل على إيجاد رجل الأمن المتميز.

 

كما أوصت لاستخدام الطرق العلمية في تقييم عمل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي من خلال تبني قوائم الفحص لوسائل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي للتحقق من مدى نجاح تلك الوسائل في تحقيق الهدف المراد ومن ثم القدرة على التقييم والتقويم حتى تكون الأنشطة ذا فعالية وكفاءة.

 

وخلصت الدراسة أيضاً لتوصيات خاصة بوزارة الداخلية وهي دمج الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالوزارة لتصبحان إدارة واحدة متكاملة، وإعداد برامج توعوية وتثقيفية متكاملة خاصة بالمدارس التخصصية التابعة للوزارة.

 

كما أوصت لتبني مشروع متكامل لحماية الجبهة الداخلية من خلال إيجاد هيئة أو وزارة أو مجلس للدفاع الوطني مكلف بحماية الجبهة الداخلية وإجراء التدريبات اللازمة لذلك, مع جمع الجهود وإعطاء اللامركزية دورها في العمل للتسهيل، والتأكيد على العقيدة الأمنية السليمة في نفوس أجهزة الأمن وتعميقها بتكثيف الدورات الخاصة بالعقيدة الأمنية.

 

ودعت لصياغة العقيدة العسكرية للأجهزة الأمنية والعسكرية وفق التمسك بالحقوق والثوابت وحماية الجبهة الداخلية وتماسكها وأن المقاومة رافعة لمشروع التحرر.

 

وتضمنت الدراسة توصيات عامة لحماية الجبهة الداخلية وهي تكثيف التعبئة الوطنية والأمنية من خلال الوسائل الإعلامية(فضائيات, إذاعات, انترنت, وجرائد ومجلات ونشرات), لتوعية وحماية الجبهة الداخلية، وتشكيل تحالفات سياسية والاتفاق على قواسم مشتركة ضد الاحتلال الصهيوني مع الحرص على الوحدة ورص الصفوف والتصالح مع المخالفين وتسخير كل الإمكانيات والطاقات.

 

كما أوصت لعقد ورش عمل متخصصة تضم خبراء ومحللين وأصحاب فكر من كافة شرائح وفصائل المجتمع وذلك للخروج برؤى وسياسات ووسائل وبدائل لزيادة تقوية الجبهة الداخلية في الواقع الفلسطيني وسد مواضع الخلل في ذلك، وضرورة الحفاظ على نقاط القوة في الواقع الفلسطيني بما يخص الجبهة الداخلية، وخصوصاً خيار المقاومة وقوتها، والصمود الشعبي الرائع خلفها، والتفعيل السريع والفاعل لاتفاق المصالحة.

 

وتعتبر هيئة التوجيه السياسي والمعنوي إحدى الإدارات الأساسية بوزارة الداخلية, عملت على خدمة الدين والوطن, واكتسبت أهميتها في تماسك الجبهة الداخلية من خلال تعديل السلوك, وتقويم الأداء, وبث الروح المعنوية, وتثبيت العقيدة العسكرية لرجل الأمن, ونشر الوعي السياسي, والفكري بين عناصر الوزارة.

 

وتزداد أهمية الهيئة في أنها تعمل على تعزيز إيمان الشعب, والأجهزة الأمنية, بالقيم الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي, والمصالح الوطنية, والأهداف العليا والعلاقات مع الأطياف الإنسانية كافة, لكي يصمد في وجه أعدائه, ويحطم معنويات عدوه، ويخرّب خطط حربهم النفسية والمادية، وينتصر عليهم بالصبر, والإيمان, والتضحية, ومواصلة الصمود, والتحدي.

 

واتخذت الهيئة من التوعية والإرشاد طريقاً لصياغة ثقافة الإنسان المسلم المنتمي لدينه ووطنه, الذي يرفض الذلّ والانكسار لغير الله, ويعتز بوطنه ويدافع عنه بالغالي والنفيس, ويقدم نفسه رخيصةً فداءً له.

 

وتتخذ الهيئة من التوجيه سبيلاً للتنشئة السياسية والفكرية والروحية لعناصر الأجهزة الأمنية, حيث يشكل التوجيه أحد أركان الإدارة, مما يتطلب رسم المسار ووضع الخطط والأهداف وفق الاستراتيجيات العليا لوزارة الداخلية والأمن الوطني.