حملت عنوان "وقفة وفاء لمن جادوا بالدماء"

بالصور.. الداخلية تنظم وقفة تضامنية مع أهالي مخيم اليرموك

8 أبريل/نيسان 2015 الساعة . 09:45 ص   بتوقيت القدس


غزة/الداخلية:

نظمت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة وقفة تضامنية مع أهلنا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق .

وشارك في الوقفة التي دعت إليها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني أ. كامل أبو ماضي، ورئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العميد محمود عزام، ومدير جهاز الشرطة اللواء تيسير البطش، ونائبه العميد فائق المبحوح، ورئيس هيئة القضاء العسكري العقيد ناصر سليمان .

كما شارك في الوقفة التي حملت عنوان "وقفة وفاء لمن جادوا بالدماء" مفاصل وزارة الداخلية من مختلف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى المئات من كوادر وعناصر الأجهزة الأمنية .

وفي كلمة له خلال الوقفة قال أ. كامل أبو ماضي وكيل وزارة الداخلية" لا فرق بين من يقتل أهلنا في مخيم اليرموك ومن قتل في صبرا وشاتيلا".

 ومضى يقول: "لن نسمح لعميل ومتآمر وجاهل بأن يؤخر مسيرتنا ويحرف بوصلتنا فمسيرتنا نحو القدس والمسجد الأقصى ".

وأكد أبو ماضي على أن الشعب الفلسطيني ومخيم اليرموك جسد واحد، مضيفا "نبرأ إلى الله عز وجل من كل سلوك شائن، وكل هذا السلوك الذي يرتبط بأجندات خارجية ".

وتابع "لن نلتفت يمنة ويسرى فمن وقف في طريق التحرير لا مكان له بيننا"، داعيا "الأجساد التي لا تتحرك إلا في المناسبات" للقيام بدورها تجاه أهلنا في مخيم اليرموك .

ودعا منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة السلطة الفلسطينية وقيادات الشعب للقيام بدورها تجاه أهلنا في مخيم اليرموك، مضيفا "فلا يصح أن يقتل أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وهم يتفرجون .

من جانبه، قال العميد محمود عزام خلال كلمة له: "إن أهلنا وأبناء شعبنا في مخيم اليرموك هم قطعة من لحمنا ودمنا، مشددا على أننا "لن نترككم ولن نخذلكم ولن نتخلى عنكم أبدا مهما كلفنا من ثمن ".

وأوضح أن الأحداث التي تجري اليوم في مخيم اليرموك من حصار وقتل وذبح لأهله على مرآى ومسمع العالم يشكل جرائم حرب يقصد من ورائها إخضاع أهل المخيم ودفعهم للاستسلام للمؤامرات العالمية على حلم اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أوطانهم وديارهم التي هجروا منها على حسب قوله .

وخاطب العميد عزام أبناء مخيم اليرموك قائلا "قلتم كلمتكم منذ اليوم الأول أنه لن يسقط حق العودة مهما كلفنا ذلك ثمن وأن حق العودة خط أحمر وثابت من ثوابتنا لا يحق لأي كان التلاعب به مهما تلاعب المتلاعبون ومها كاد الكائدون ".

وشدد على أن التاريخ والأجيال لم ولن ترحم كل من اعتدى على شعبنا الفلسطيني المشرد في الداخل والشتات .

وخاطب المعتدين على مخيم اليرموك قائلا "فيا من تدعون الإسلام كفوا أيديكم عن ابناء شعبنا وأوقفوا سفك دمائهم ارفعوا أيديكم عن سكان المخيم وحيدوه عن أي صراع يجري في سوريا ".

ودعا العميد عزام منظمة التحرير الفلسطينية للقيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها تجاه مخيمات اللجوء والشتات وعلى رأسها مخيم اليرموك المحاصر، كما دعا الفصائل الفلسطينية لاتخاذ موقف عاجل وموحد يحمي اللاجئين في المخيم وفك الحصار عنه وإنقاذه من آلة الموت المحقق .

وطالب الجامعة العربية وكل أحرار العالم والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف نزيف الدم في المخيم ووضع حد للجرائم والمآسي التي يتعرض لها .

كما طالب الصليب الأحمر والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ووكالة الغوث بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه ما يجري للإنسان الفلسطيني المشرد من دياره .

كما دعا العميد عزام أبناء الشعب الفلسطيني في كل مخيمات اللجوء والشتات في العالم كله إلى التضامن مع أهلهم وأبناء شعبهم في مخيم اليرموك ودعمهم ومساندتهم بكل ما يملكون من المقومات وتعزيز صمودهم وبقائهم حتى يأذن الله لهم العودة والنصر القريب .

من جهته، قال مدير الشرطة اللواء تيسير البطش إننا نقف اليوم مع أهلنا الذين تجمعنا بهم وحدة الوحدة، معبرا عن استنكاره لما يحدث لأبناء مخيم اليرموك الذين تحملوا أعباء الشتات والآن يتعرضون لأبشع هجمة .

وأضاف "أراد العدو وجهات عالمية أخرى الزج باللاجئين الفلسطينيين في أتون ومشاكل الصراعات العربية، فتعرضوا للحصار والتجويع واليوم للقتل ".

ونبه اللواء البطش إلى أن الهجوم على مخيم اليرموك جزء من مؤامرة تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان .

ووجه مدير الشرطة كلمة لمهاجمي مخيم اليرموك قائلا "إن العدو الصهيوني ليس ببعيد عنكم فهو في الجولان المحتل، فلا توجهوا أسلحتكم تجاه اللاجئين في اليرموك ".

ودعا منظمة التحرير لتحمل مسؤلياتها تجاه أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وبذل كل الجهود لحمايتهم من العدوان الذي يتعرضون له .

ووجه المشاركون في الوقفة في نهايتها رسالة عهد ووفاء لأبناء المخيم قائلين "نعاهد الله العظيم أن نظل أوفياء لثوابتنا ولاجئينا في مخيم اليرموك والشتات ولقدسنا وأرضنا ولأسرانا ".