افتتح دورة جديدة للعاملات بالوزارة

التوجيه السياسي يختتم دورة "الأمن الفكري" لضباط وزارة الداخلية

13 أبريل/نيسان 2015 الساعة . 09:59 ص   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:

 

اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالتعاون مع كلية العودة الجامعية دورة "الأمن الفكري" التي عقدتها لضباط الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية والأمن الوطني من رتبة نقيب حتى عقيد.

 

وشارك في حفل التخرج الذي عُقد في مقر الكلية رئيس الهيئة العميد محمود عزام، وعميد كلية العودة الجامعية الدكتور كمال تربان، ومدير التدريب نبيل حجاج، إضافة إلى 45 ضابطاً خريجاً شاركوا في الدورة.

 

وقال العميد عزام في كلمة له باختتام الدورة إن هذه الدورة جاءت في وقتٍ تموج فيه المنطقة بالأفكار المنحرفة، مؤكداً أن "ما نراه الآن سببه انحراف فكري في الفهم".

 

وأكد أن كل ما نراه من انحراف عملت عليه الدول , لأن أقصر طريق لضرب أي مشروع ناجح هو محاولة تغيير البوصلة لفكر الناس.

 

وأضاف العميد عزام "من هذا المنطلق نعقد هذه الدورات لتنمية قدرات الضباط لتساعدهم في حياتهم".

 

وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي في إطار التعاون المشترك بين الهيئة وكلية العودة الجامعية، لافتاً إلى أنه سيتم عقد أنشطة أخرى مستقبلاً تستهدف ضباط الداخلية.

 

من جانبه، تحدث الدكتور تربان عن أهمية هذه الدورة خاصة في الظروف الحالية التي نعيشها والصراع الفكري الذي نشهده.

 

ولفت إلى أن دورات مماثلة ستعقد مستقبلاً لاستهداف فئات أخرى من منتسبي الأمن، مؤكداً استعداد الكلية لتقديم خدماتها لوزارة الداخلية.

 

وتناولت الدورة "معالجة الانحرافات الفكرية بين الإفراط والتفريط" للارتقاء بمستوى فكر ضباط الوزارة في ظل الصراع الفكري الذي يستهدف القضية الفلسطينية.

 

وتم خلال الدورة التي كانت على مدار 14 ساعة تدريبية الحديث عن الفكر وموقعه في ساحة الصراع بين الفرقاء، والأمن الفكري تعريفه وأهميته وأهدافه ومجالاته.

 

كما تناولت ضوابط الأمن الفكري ومعوقاته والانحراف الفكري وتعريفه وأسبابه ومظاهره، وأشكال الانحراف الفكري وما سبب الغلو والإفراط، وما سبب التفريط.

 

وتم أيضاً الحديث عن ظاهرة سوء الفهم والتأويل وأبجديات عامة للصراع في البلاد المستهدفة، وأبجديات الصراع الفكري في البلاد المستهدفة وإدارة الصراع الفكري وأدواته، والهدف من وراء منع ظهور الأفكار الإيجابية.

 

فيما كانت المحاضرة الأخيرة من الدورة عن إدارة الصراع الفكري وأدواته، وكيفية ضرب أية أفكار إيجابية من حيث ضرب الفكرة نفسها وحاملها وحواضنها.

وفي سياقٍ متصل افتتحت الهيئة بالتعاون مع كلية العودة الجامعية دورة الأمن الفكري والتي تستهدف عشرات العاملات في كافة الأجهزة الأمنية والشرطية في وزارة الداخلية بغزة.

 

وحضر الافتتاح الدكتور كمال تربان عميد الكلية ونائبه الأكاديمي الدكتور هشام المغاري، وأ.نبيل حجاج مدير التدريب في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي.

 

وشكر الدكتور تربان في كلمته الافتتاحية جهود هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في تطوير وتأهيل كافة العاملين في وزارة الداخلية من كلا الجنسين.

 

وأكد أن كلية العودة تفتح أبوابها دائماً لما فيه خدمة لأمن الوطن والمواطن، معرباً عن أمله في أن تنير هذه الدورة عقول الحضور لكل ما يتعلق بجانب الأمن الفكري وأن تعزز الحصانة الأمنية لديهم من أي مؤثرات خارجية.

 

بدوره رحب حجاج بالحضور الكرام , مؤكداً على رسالة الهيئة وأهدافها التي وضعتها لنفسها وأهمها الارتقاء بالفكر والسلوك الحضاري والإنساني لرجل الأمن الفلسطيني, وتطويراً لأدائه, وإسهاماً في رفع كفاءته في معالجة الحوادث المختلفة التي يتعاملون معها , بالإضافة إلى زيادة مخزونهم المعرفي وإكسابهم المهارات اللازمة لأداء واجباتهم الموكلة إليهم بمهنية وكفاءة عالية للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والاحتراف.

 

وبيَّن مدى الحاجة الماسة لعقد مثل هذه الدورات للعاملين والعاملات في الوزارة, فالدورات التدريبية لا تقل أهمية عن المهارات التي يكتسبها العنصر في الميدان في الدورات العسكرية.

 

وأوضح أنها تزيد من فرصة الرقي والتقدم في كافة المجالات، كونها تكسبهم معارف علمية مهمة, وبالتأكيد ستسهم هذه الدورة في تحسين مهارات الحس الأمني.

 

يذكر أن الهيئة والكلية وفي إطار التعاون المشترك بينهما اختتمتا دورة مماثلة لعشرات ضباط وزارة الداخلية.

 

وستتناول الدورة التي ستكون على مدار 14 ساعة تدريبية ويحاضرها الدكتور تربان كافة المحاور التي تناولتها الدورة السابقة.