غزة/الداخلية/هنادي كرسوع :
عقدت المباحث العامة بالتعاون مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية في جهاز الشرطة الفلسطينية ورشة عمل حملت عنوان " التنسيق بين الجهات العاملة في مسرح الجريمة ".
وحضر الورشة كلاً من مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش ، ومساعد قائد الشرطة لشئون المحافظات العميد محمد أبو زايد ، ومدير المباحث العامة العقيد جمال الديب ، ومدير الأدلة الجنائية العقيد محمد عاشور ، وعدداً من ضباط إدارتي المباحث العامة والأدلة الجنائية .
وفي هذا السياق, قال اللواء تيسير البطش: " أن كشف الجريمة والوصول إلى الجناة والتحقيق في القضية يبدأ من تلقي المعلومة والوصول إلى المكان فوراً ، وتحليل المعلومة وحل ألغاز الجريمة وضبط أدواتها.
وأشار البطش أن الأساس في التحقيق يبدأ من مسرح الجريمة والتعامل الجدي معها والاستفادة من كل ما هو موجود في مسرح الجريمة للوصول للجناة لكشف الجريمة.
وشدد على ضرورة التعاون بين إدارات الشرطة ذات الاختصاص لكشف الجرائم من خلال سرعة وصول دوريات الشرطة إلى مسرح الجريمة حفاظاً عليه وأهمية التواصل مع الأدلة الجنائية كونها مفتاح لكشف الجريمة.
بدوره أكد العميد محمد عزام أن فضول المواطنين للتواجد في مسرح الجريمة يعيق عمل الشرطة ويحول دون وصول رجال الشرطة للآثار المادية التي تكشف الجريمة.
وطرح عزام بعض التساؤلات التي يجب أن توضع لها إجابات خلال ورشة العمل منها : ما هي الإجراءات العملية المتبعة ليتم السيطرة على مسرح الجريمة ، من المخول بدخول مسرح الجريمة ، كيفية الحفاظ على الأدلة والآثار الموجودة في المكان.
وأشار مدير الأدلة الجنائية العقيد محمد عاشور إلى ضرورة الحفاظ على الآثار المادية لمسرح الجريمة ، وضرورة تعامل ضابط الأدلة الجنائية مع مسرح الجريمة بنفسه, كونه الأكثر معرفة بضبط الأدلة وتحريزها.
من جانبه أكد العقيد جمال الديب على أهمية الحفاظ على مسرح الجريمة , مشيراً إلى أن ما يؤخذ منه من أدلة مادية قد تساعد على كشف الجريمة بأسرع وقت وأكثر مهنية كونه محضن الأدلة.
وأوضح أن منطقة الاختصاص هي المكلفة بحفظ الأمن في المكان وأن هناك جهات تحقيق تختص بذلك , مبيناً أن مسرح الجريمة يختص بالتعامل مع أنواع محددة من الجرائم وهي القتل ، والسطو ، وجرائم الحرق الجنائي ، وجرائم التفجيرات.
وعرض العقيد الديب أهم الإشكاليات التي لا بد من معالجتها وهي التجمع في مكان الجريمة ، والفضول عند الجميع ، فضلاً عن التداخلات بين مكونات الشرطة.
وخلصت الورشة بتوصيات أهمها تجهيز غرفة عمليات لإدارة الأدلة الجنائية وتعزيز الطاقم ، وتكليف الدوريات بتأمين مسرح الجريمة بشكل مباشر ومنع دخول أو خروج الأشخاص الغير مصرح لهم وإغلاق مسرح الجريمة بالإضافة إلى عقد لقاءات مع أفراد الدوريات لمعرفة مهامهم وواجباتهم في الحفاظ على مسرح الجريمة.
كذلك أوصى الجميع بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مكونة من مفتش التحقيق والمباحث والأدلة الجنائية للتعامل مع القضايا التي تهم الرأي العام ، بالإضافة إلى تشكيل لجنة دائمة لحل الإشكاليات التي تظهر في مسرح الجريمة بحيث يتم الرجوع لها للتعامل مع الأمر.