غزة/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:
أكد نائب رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني العقيد زكي الشريف أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تتبنى فكرا إسلاميا وسطيا بلا إفراط أو تفريط.
وشدد الشريف على أن العقيدة الأمنية للأجهزة الأمنية الفلسطينية منبثقة من سماحة الإسلام الحنيف الوسطى المعتدل، الذي لا مغالاة فيه، أو تفريط بالثوابت الدينية والوطنية.
وأشار إلى أن شعبنا قدم تضحيات عظيمة جدا من رجال ونساء وأطفال وشيوخ على طريق تحرير فلسطين، مشددا على أنه لا تنازل عن هذه التضحيات.
وأضاف الشريف "لن نسمح لحدثاء السن وسفهاء الأحلام أن يزاودوا أو يشككوا في عقيدة شعبنا بتكفيره أو ردته لأن هذا الشعب العظيم الذي قدم التضحيات يستحق التكريم والاحترام والتقدير".
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني هو صمام الأمان للأمتين العربية والإسلامية، مبينا أن هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ستقوم بتحصين أبناء شعبنا من أي فكر متطرف أو هدام يشكك الأمة في دينها أو يعطلنا عن مسيرة التحرر الوطني بتحرير أسرانا ومسرانا.
ونبه إلى أن أبناء وزارة الداخلية يرفعون مبدأ نحن دعاة ولسنا قضاة وهي أننا مكلفون بالأخذ بيد الناس إلى الخير والهدى وإنقاذهم من أي انحرافات سلوكية أو أخلاقية أو فكرية بكل شفقة ورحمة، ولسنا قضاة بالحكم على عقائد الناس بالردة والكفر وغيره.
وبين العقيد الشريف أن الهيئة نفذت العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تسعى لغرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس أبناء شعبنا وخاصة وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأشار إلى أن من هذه البرامج الدورات المتقدمة كدورات السياسة الشرعية، والتربية الأمنية، والأمن الفكري والتي تستهدف جميع أبناء الداخلية ضباط وضباط صف وجنود.