صور .. وقفة تضامنية مع الأسرى لعناصر الأجهزة الأمنية في خان يونس والشمال

14 أبريل/نيسان 2015 الساعة . 01:46 م   بتوقيت القدس

شمال غزة/ الداخلية/ حسين أبو شمالة ورائد حماد:

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة شمال غزة وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء.

وحضر الوقفة عدد وجهاء ومخاتير الشمال وعناصر الأمن الوطني والدفاع المدني والشرطة الفلسطينية وطلاب المدارس بالمحافظة وعدد كبير من المواطنين في محافظة الشمال.

و أكد مسئول التوجيه والإرشاد في التوجيه السياسي والمعنوي الأستاذ راتب عبيد  خلال الوقفة التضامنية على أن تحرير الأسرى قد اقترب على أيدي عناصر المقاومة، مضيفاً "لن يهدأ لنا بال حتى يخرج جميع الأسرى ويرون وجه الحرية".

وطالب عبيد منظمة التحرير الفلسطينية بأن تتحمل مسئولياتها تجاه الأسرى دون تمييز وأن تعمل على تحريرهم، مناشداً المؤسسات الدولية بإلزام سلطات الاحتلال بقوانين الأسرى الدولية.

ودعا المقاومة الفلسطينية بالتمسك بشروطها والأسرى من جنود الاحتلال للافراج عن جميع أسرانا، مضيفاً "لا خيار سوى المقاومة".

وقال عبيد أثناء توجيهه رسالة للأسرى: "ظلمة السجن والسجان زائلة إلى غير رجعة فارتقبوا النصر بقلوب مؤمنة".

من جانب آخر أشاد الأسير المحرر والمبعد إلى غزة أيمن الشراونة بجهود الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تجاه الأسرى بالرغم من عدم تلقيهم رواتبهم.

وأوضح أن هناك فرق كبير بين الأجهزة التي تنسق أمنياً مع جيش الاحتلال وتقتحم بيوت الأسرى ومن تضحي وتعمل على تحرير الأسرى.

وأوضح الشروانة أن الأسرى في سجون الاحتلال ترتفع معنوياتهم عندما يرون أبناء شعبهم يقفون بجانبهم، مشيراً إلى أن هذه الوقفة هي رسالة قوية لنتنياهو وأعوانه.

على ذات الصعيد نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس بالتعاون مع بلدية خان يونس وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية وذلك امام بلدية خان يونس بالمحافظة .

 وحضر الوقفة كلٌ من العميد محمود عزام مدير عام التوجيه السياسي والنائب بالمجلس التشريعي يحيى موسى ولفيف من مدراء وضباط وأفراد الأجهزة الأمنية والوجهاء وأهالي الأسرى بالمحافظة .

وأكد العميد محمود عزام خلال كلمته أن قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني

وأوضح يزال "يوم الأسير الفلسطيني" يوماً ساطعاً يحيه الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ويشاركه في احيائه أحرار العالم في العديد من العواصم العربية والأوروبية، بوسائل وأشكال متعددة.

وأشار أن تلك الاعتقالات لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، حيث شملت الأطفال والشبان والشيوخ، الفتيات والأمهات والزوجات، مرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين، نواب في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وأدباء وكتاب.

من جانبه طالب النائب بالمجلس التشريعي يحيى موسى السلطة بأن تتحمل مسئولياتها تجاه الأسرى وأن تعمل على تحريرهم، مناشداً المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان بإلزام سلطات الاحتلال بقوانين الأسرى الدولية.


وهتف عناصر الأجهزة الأمنية بمحافظة شمال غزة لتحرير الأسرى وأنهم سيبذلون دماءهم وأرواحهم حتى تحرير آخر أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلية.