غزة/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:
افتتحت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي دورة "العقيدة الأمنية" للرتب السامية من مختلف الأجهزة في وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وشارك في افتتاح الدورة التي يشارك فيها 60 ضابطاً من رتبة رائد حتى عميد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني أ.كامل أبو ماضي، ونائب رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العقيد زكي الشريف، ومدير جهاز الدفاع المدني العميد د.سعيد السعودي، ومدير وحدة التدريب بالهيئة أ.نبيل حجاج.
وتحدث الأستاذ أبو ماضي في كلمة له عن أهمية العقيدة الأمنية السليمة لرجل الأمن الفلسطيني , مُشيراً إلى الفارق بين المفاهيم والسلوكيات التي تمارسها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد الأستاذ أبو ماضي أن هذه الدورة تأتي بعد إصدار وثيقة العقيدة الأمنية التي أنجزتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي مؤخراً.
من جانبه، تحدث العقيد الشريف عن فكرة إصدار وثيقة العقيدة الأمنية وعن العقبات التي صاحبت ذلك.
وأَضاف : "هيئة التوجيه السياسي أصرت واجتهدت للوصول إلى هذا الإنجاز بصياغة عقيدة أمنية صحيحة معتمدة على المفاهيم الوطنية والحقائق التاريخية تكون في متناول جميع منتسبي وزارة الداخلية".
ولفت إلى أن إنجاز الوثيقة وإصدارها تم بمشاركة شرعيين وأكاديميين ومختصين في كافة المجالات.
وستكون الدورة بواقع 12 لقاء بعناوين "الثوابت الوطنية الفلسطينية بين التمسك والتنازل" لوكيل الوزارة أ. كامل أبو ماضي، و"العقيدة الأمنية الصحيحة لرجل الأمن الفلسطيني" للعميد د.كمال تربان، و"قوى الأمن الفلسطينية بين الأجندات الوطنية والخارجية" للواء صلاح أبو شرخ، و"جغرافيا فلسطين الأرض والسكان" لـ أ.د. نعيم بارود، و"تاريخ فلسطين بين الحق الفلسطيني وتزوير اليهود" لـ د.غسان وشاح، و"فلسطين آية من كتاب الله بين القرآن والتوراة" لـ د. يونس الأسطل.
كما ستتضمن لقاءات الدورة عناوين فلسطين في القانون الدولي لـ د. محمد النحال، وبوصلة السلاح بين المشروع الوطني والتنسيق الأمني لـ أ. فتحي حماد، والعدو من منظور المقاومين والمفاوضين لـ د. محمود أبو وطفة، والأسرى بين جدوى المقاومة وعبثية المفاوضات للعميد محمود عزام، واللاجئين بين حلم العودة ومأساوية الواقع لـ د. عصام عدوان، والقدس والمسجد الأقصى أقصانا لا هيكلهم لـ د. أحمد أبو حلبية، فيما سيكون اللقاء الأخير من الدورة بلقاء مع مسؤول.