غزة/الداخلية/بلال أبو دقة:
أعلنت وزارة الداخلية – الشق المدني عن إطلاق جائزة "الشهيد سعيد صيام" للموظف المتميز وذلك للعام الثاني على التوالي تكريماً للموظفين المبدعين في الوزارة ، حيث تستهدف الجائزة الموظفين بجميع الفئات والمسميات الوظيفية.
وقال مدير دائرة شؤون الموظفين بوزارة الداخلية والمشرف العام على الجائزة أ.أحمد الجرجاوي "إن جائزة الشهيد سعيد صيام جائزة سنوية , بحيث لن يتم النظر في أي مستند يُقدمه الموظف المُرشح خارج عام 2014"
وأضاف : "سيتم موافاتنا بنماذج المرشحين قبل يوم الخميس الموافق 14/05/2015م ،حيث لن يتم التعامل مع أي مستند بالخصوص بعد التاريخ المحدد ، وقد تم تشكيل لجنة عليا للجائزة من كبار موظفي الوزارة للنظر في جميع النماذج المقدمة , واختيار ثلاثة موظفين من كل فئة لنيل الجائزة"
وتابع : "تهدف الجائزة إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الموظفين والموظفات في وزارة الداخلية وتحسين أدائهم ، والتأكيد على مبادئ الإدارة الكفُؤة، ، وإلى تنمية روح التعاون وتعزيز ولاء الموظفين للعمل، ومكافأة المتميزين والملتزمين بالتعليمات وقواعد السلوك؛ زد على ذلك تحسين سياسات التحفيز المادي والمعنوي داخل وزارة الداخلية".
وأشار إلى أن الجائزة استهدفت جميع موظفي الوزارة المدنيين والعسكريين المُفرزين على الشق المدني من كافة الفئات "العُليا ،الأولى، الثانية، الثالثة ،الرابعة ،والخامسة".
وبخصوص محاور التقييم في جائزة الشهيد صيام ، أوضح الجرجاوي أنه تم وضع مجموعة من المحاور الرئيسية، والتي تمثل وسيلة لقياس أداء الموظف في عمله، وهي : الالتزام بالحضور والانصراف واستغلال وقت العمل، والمهارات الشخصية، والإخلاص والانتماء، والموظف المضحي، والالتزام بأنظمة العمل وخدمة الجمهور، وروح المبادرة والإقدام والمقترحات والتوصيات المُقدمة لتحسين سير العمل والدورات التدريبية (الداخلية والخارجية) ، فضلاً عن التكليف بمهام إضافية غير الوظيفة الأساسية ،وشهادات الشكر ،وتقييم الأداء السنوي.
وأكد أن اتباع وزارة الداخلية نظام الحوافز يُعتبر عملية تنشيط وأداة مهمة في تحسين سلوك الموظفين ودفعهم لأداء أعمالهم بشكل أفضل وزيادة ولائهم للوزارة والأعمال الموكلة إليهم.
وأوضح الجرجاوي أن جائزة الشهيد سعيد صيام إنما جاءت لتشجيع روح المنافسة والمبادرة بين موظفي وزارة الداخلية ، مُرجعاً تسمية الجائزة بهذا الاسم تخليداً للإنجازات الرائعة التي حققها الوزير الشهيد قبل ارتقائه شهيداً إلى الرفيق الأعلى.