شمال غزة/الداخلية/محمد نصار:
تمكنت مديرية داخلية الشمال التابعة للشق المدني بوزارة الداخلية ، من إحراز العديد من الإنجازات منها السرعة في العمل والتطور في الأداء.
وأخذت داخلية الشمال على كاهلها حمل الأمانة ورفع لواء النزاهة ، حتى استطاعت كباقي دوائر وزارة الداخلية أن تتخطى الصعاب , وتضرب مثلاً يُقتدى به في سرعة ودقة العمل من أجل راحة المواطن وتسهيل معاملاته.
وبهذا الصدد , ذكر مدير عام مديرية الداخلية بالشمال الأستاذ نبيل قنيطة لـ "إعلام الداخلية" أن المديرية تجاوزت كافة العقبات التي تُعيق تقديم الخدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني , حيث قطعت شوطاً طويلاً في مجال الحوسبة ضمن الخلية الإلكترونية وأرشفة كافة معاملات ووثائق المواطنين.
وأشار أن المواطنين يتلقون من وزارة الداخلية كافة معاملاتهم التي تبدأ من الميلاد وحتى الوفاة، مُشيداً بجهود موظفي وموظفات الوزارة.
وأوضح قنيطة أنَّ المديرية تُقدِّم خدماتها لـ300 ألف مواطن، مُبيِّناً ازدحام السكان في شمال قطاع غزة.
واعتبر أن الداخلية تعمل بـ "مهنيةٍ عالية"، حيث تم إنجاز مئات الآلاف من المعاملات للفلسطينيين.
من ناحيتها أكدت مديرة الأحوال المدنية في داخلية الشمال الأستاذة مريم المجدلاوي أن "جهود موظفي وموظفات الأحوال المدنية نتج عنها إنجازات عظيمة"، مشيرةً إلى أن وزارة الداخلية ارتقت ارتقاءً واضحاً في مجال الحوسبة.
وذكرت أن دائرة الأحوال المدنية تعد أكبر الدوائر بمديرية الشمال، والتي تضم أقسام المواليد والوفيات والأرشيف وطباعة بطاقات الهوية.
وبيّنت أن الدائرة تصدر شهادات الميلاد (أولى وثانية)، وهوية أولى بالية ومفقودة، وبطاقة تعريف، وملاحق هويات، وملخص تسجيل سكان، حيث يتم إصدار تلك الوثائق بفترة زمنية لا تتعدى 24 ساعة، في حين يتم إصدار شهادات الميلاد في غضون ساعة واحدة بعد تسليم الطلب.
ويعتبر قسم الهويات من أهم الأقسام التابعة لدائرة الأحوال المدنية , ذلك لأن الهوية الشخصية تعتبر مهمة وملحة للمواطنين ، حيث يتم طباعة الهوية بجودة عالية بعد التأكد من البيانات وتصويرها إلكترونياً.
ولفتت إلى أنه يتم طباعة الهوية بأفضل نماذج الهوية , والورق المستخدم من أفضل وأجود الأنواع ويتم طباعة ما يقارب 60 هوية في اليوم.
وأضافت : "لقد أصبح بإمكان المواطن في قطاع غزة استلام معاملاته في وقتٍ قياسي , بحيث تُنجز معظم المعاملات في نفس اليوم الذي يُقدم فيه المواطن طلبه إلى أي مكتب من مكاتب وزارة الداخلية المنتشرة في القطاع".
وتابعت : "تم بحمد الله أرشفة معظم سجلات وقيود المواليد والوفيات إلكترونياً , وذلك حفاظاً على الموروث الفلسطيني من أي استهداف".
ونوّهت إلى التطور الكبير في آلية العمل إدارياً وفنياً بحيث تم توصيل شبكة الحاسوب إلى معظم مكاتب وزارة الداخلية في جميع المعاملات , الأمر الذي يُسهل ويُسرع من إنجاز معاملات الناس في وقتٍ قياسي.
بدوره , أوضح مدير الأرشيف بمديرية داخلية الشمال الأستاذ نعيم أبو شقفة أن الهدف من الأرشفة الإلكترونية هو ضمان حفظ المعاملات والمراسلات لوزارة الداخلية خصوصاً في ظل الوضع الأمني الغير مستقر الذي نعيشه في القطاع.
وقال إن الأرشفة الإلكترونية تفيد في تسهيل استعلام الإدارات والمديريات عن مراسلاتهم بأقصى سرعة , وجعل الوزارة مرتبطة بشبكة إلكترونية واحدة تسهل عمل المراسلات الرسمية داخل وخارج الوزارة.
واستطرد : "نسعى لحفظ كافة المراسلات القديمة وضمان وجودها عبر برنامج الأرشفة الإلكتروني لوزارة الداخلية بشقيها المدني والعسكري باعتباره حلقة الوصل وقناة الاتصال الرسمية والوحيدة بين جميع إدارات ومديريات الوزارة ".
وأشار إلى توفير الوزارة الجهد والوقت وتقليص الزمن اللازم لإنجاز أي معاملة إلى الحد الأدنى، وتوفير عنصر أمان لحفظ سجلات الأحوال المدنية لأبناء شعبنا.
وأوضح رئيس قسم المواليد والوفيات بمديرية داخلية الشمال الأستاذ معاذ خضر أن قسم المواليد والوفيات يعتبر اللبنة الأولى في دائرة الاحوال المدنية لأنه بناء عليه تتم باقي المعاملات للمواطنين، مضيفاً "نحرص كل الحرص على أن يكون إدخال بيانات إشعار الولادة دقيقة وسليمة من الأخطاء".
وأشار إلى أنه يتم طباعة إشعار الولادة والوفاة للمواطنين ويتم تسليمهما للقريب من الدرجة الأولى , بالإضافة لتصديق شهادات الميلاد والوفاة.
وذكر أنه يتم إصدار 55 شهادة يومياً ويتم استلام معاملة شهادة الميلاد بعد عشرة دقائق من تسليمها.
ولفت مدير دائرة الجوازات بداخلية الشمال الأستاذ محمود الريفي أن دائرته تقوم بتجديد جوازات السفر الخاصة بالمواطنين , مبيناً عدم توفر دفاتر جوازات السفر أصلاً في القطاع، نتيجة تجاهل حكومة التوافق لقطاع غزة.