غزة/الداخلية:
تُعتبر العمليات المركزية بوزارة الداخلية الجهة المكلفة بإعداد الخطط العامة والكبرى بمشاركة عمليات الأجهزة الأخرى , وذلك بهدف توحيد الجهود لاستقرار الجبهة الداخلية والمحافظة على الأمن العام وتقديم خدمة أفضل للمواطنين.
وفي هذا الصدد , أكد مدير عام العمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني العقيد محمد خلف في حوارٍ خاص أجراه "موقع الداخلية" أنهم أعدوا خطة متكاملة لاستقبال فصل صيف 2015م بتضافر كافة جهود أجهزة الوزارة , وذلك لتوفير الأجواء الإيجابية والمناسبة للمواطنين.
وقال العقيد خلف : "بانتهاء فصل الشتاء تضع وزارة الداخلية كعادتها وبدافع حرصها وواجبها, خطتها لاستقبال فصل الصيف وامتحانات الثانوية العامة وشهر رمضان".
خطة موسمية
وأوضح أن خطة صيف العام الحالي هي خطة موسمية _ كسابقاتها _ تضم كافة مكونات وزارة الداخلية بالتعاون مع باقي الوزارات في حالة الحاجة "كالحكم المحلي والمواصلات" وغيرها.
وأضاف : "يتم صياغة الخطط لتنسجم مع الاختصاصات المختلفة بالوزارة , بحيث ينطلق كل جهاز ليضع خطة تفصيلية اختصاصية ويتم توزيعها على المناطق لبدء التنفيذ الفعلي الميداني بالتنسيق مع العمليات المركزية وعمليات الأجهزة الأمنية".
ونوَّه أن الخطة تشمل "خطة الضبط والسيطرة" لضمان سلامة المواطن وتوفير البيئة الأمنية المناسبة والتي تركز على الفترة الليلية , مُرجعاً ذلك إلى أن فصل الصيف ينشط بحركة المواطنين وقت الليل عكس فصل الشتاء.
الثانوية العامة
وبيَّن أن الخطة احتوت على العديد من الترتيبات اللازمة لتوفير الأجواء الدراسية المناسبة لامتحانات طلبة الثانوية العامة المُزمع عقدها في الثلاثين من شهر مايو المُقبل.
هذا وقررت الشرطة الفلسطينية منع إقامة الحفلات والأعراس في الشوارع والأماكن العامة ابتداءً من الخامس من مايو وحتى انتهاء امتحانات الثانوية العامة.
وأضاف: "تأتي هذه الإجراءات في هذه الفترة مراعاةً لكثيرٍ من السياسات التي تنسجم مع توفير المناخ الإيجابي للطلبة".
وألمح إلى أن الداخلية تقوم بتعبئة داخلية لكوادر الأجهزة الأمنية بهذا الخصوص , لكي يدرك رجل الأمن الواجب المنوط به في هذه المرحلة.
وأشار أن الخطة تشمل أيضاً تأمين جميع لجان الامتحانات, ومنع أي تشويش في فترة الامتحانات , وقطع الطريق أمام أي محاولة يمكن أن تعكر أجواء الطلبة , بالإضافة إلى تأمين خاص للجان التصحيح.
وذكر أنه يتم متابعة الباعة المتجولين حول لجان الامتحانات, مؤكداً على وجود تعليمات مشددة لجميع قوات الأمن للتعامل بحكمة والمعالجة الميدانية بهدوء.
شهر رمضان
وعدَّ مدير العمليات المركزية شهر رمضان من الأشهر التي تشهد حراكاً فاعلاً بشكل متميز دون الأشهر الأخرى خصوصاً في الأسواق والشوارع الرئيسية والخط الساحلي.
ولفت إلى أنهم أعدوا خطة لتسهيل هذه الحالة الخاصة هدفها تسهيل حركة المواطنين سواءً بالمرور أو الأسواق , والتركيز على تعبئة مكونات وزارة الداخلية للعمل بكل جهدها لتقديم الخدمة الأفضل والأسرع لأبناء شعبنا "خاصة وأننا أمام حصار مستمر قد زاد الصعوبات على حياة المواطنين".
الصيف والساحل
وفيما يتعلق بخطة الصيف والساحل قال العقيد خلف "إن إدارته بمشاركة الأجهزة الأمنية المختلفة وضعت خطة خاصة بالصيف والساحل لتسهيل حركة المرور في أماكن ازدحام المواطنين خاصةً يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع".
وتابع : "كما وتركز الخطة بشكل خاص على منطقة الميناء وشارع البحر مع مراعاة جميع الإشكاليات على ساحل البحر كمنع دخول الدراجات النارية والحيوانات والدواب على الشاطئ".
واستطرد : "خصصنا وحدة الخيالة لمتابعة شاطئ البحر ميدانياً , فضلاً عن أن الدفاع المدني وضع خطة لتوزيع المنقذين على طول الساحل في كافة المحافظات".
وشدد على أنه سيتم إلزام كل استراحة على الساحل بتوظيف منقذ بحري للمساهمة في تأمين المصطافين أثناء السباحة بالإضافة لنقاط الإسعاف المنتشرة من الدفاع المدني والخدمات الطبية.
وأكد العقيد خلف في ختام حديثه على أهمية الرقم المجاني 109 باعتباره مدخل لجميع مكونات وزارة الداخلية سواءً في طلب حاجة أو تقديم شكوى.