غزة/الداخلية/ خالد السويركي :
يعد قسم التنفيذ من الأقسام الرئيسة والهامة في كل مركز من مراكز شرطة محافظة غزة لما له من خصوصية في عمله ومهامه المستمرة على مدار الساعة لتسهيل وسرعة إنجاز القضايا وشكاوى المواطنين بالتعاون مع الأقسام الأخرى في المركز .
مهام وانجازات
وتوكل للقسم تنفيذ كافة القرارات والأوامر الصادرة من المحاكم الشرعية والنظامية والنيابة العامة والبلديات وتنفيذ مذكرات القبض والإحضار وأوامر الحبس بالذمة والغرامة والمذكرات الخاضعة والغير خاضعة للكفالة وإيصال التباليغ بالحضور ومذكرات إحضار للمواطنين .
وكون محافظة غزة هي أكبر المحافظات عدداً في السكان والحركة التجارية والإقتصادية ومركزاً للمقرات الرسمية والغير رسمية والمؤسسات الأهلية فهذا ينعكس بصورة طردية في عدد المهام الموكلة لأقسام التنفيذ في مراكز المحافظة ويزيد من الأعباء مقارنة بباقي المحافظات .
ويتضح هذا جلياً من خلال إنجازات الربع الأول من عام 2015م حيث بلغ مجموع ما أنجزته مكاتب التنفيذ في مراكز شرطة محافظة غزة " 8582 " مهمة تنوعت ما بين تنفيذ أمر أو إيصال بلاغ ومذكرة .
وتعد هذه الإنجازات الكبيرة للعاملين في أقسام التنفيذ في محافظة غزة بمثابة ثمرة لجهود مشتركة وتنسيق في العمل والأداء من قبل كافة الأقسام وبفضل التوجيهات والمتابعة اليومية من قبل قيادة الشرطة , مما بعث روحاً من الجد والاجتهاد لديهم والتنافس الشريف في خدمة الوطن والمواطن .
عصب المركز
وبهذا الصدد أوضح مدير قسم التنفيذ في مركز الرمال النقيب عاطف الحصري أن قسم التنفيذ في المركز يمثل عصب المركز كونه يعتمد عليه توصيل البلاغات والأوامر وتبليغ بالحضور واحضار المواطنين للتحقيق في القضايا والشكاوي والتوصل لإنجازها .
وأكد الحصري أن البلاغات والأوامر الصادرة من المحاكم والنيابة العامة تصل لأقسام التنفيذ من خلال الشرطة القضائية ويتم تنفيذها بشكل مباشر لأن تنفيذها يعد أداة رئيسة من أدوات محاربة الجريمة وتحقيق العدالة المجتمعية بين المواطنين وإعادة الحقوق الى أصحابها , منوهاً الى وجود تعاون كبير ودائم بين أقسام التنفيذ والشرطة القضائية .
وأشار الحصري إلى أن جزء من هذه البلاغات والمذكرات يتم تنفيذها بعد صدورها من مكاتب التحقيق في المركز وهي تتعلق في تبليغ مواطن بالحضور للمركز أو إحضاره في حالة رفضه الحضور لأخذ افادته أو الادلاء بشهادته أو في حالة تقديم شكوى ضده .
وأفاد الحصري أنه يقع على عاتق قسم التنفيذ أيضاً الاحتفاظ بسجلات العمل المختلفة والتسجيل بها , وتصنيفها لضمان سرعة الوصول لمحتوياتها , والإشراف والمشاركة في عملية الأرشفة الإلكترونية واليدوية لكل وثائق التنفيذ , والتنسيق مع باقي أقسام المركز فيما له علاقة بأعماله وواجباته وإعداد التقارير الرسمية والإحصائية الدورية ورفعها إلى مدير المركز .
تأثير المعيقات
وحول تأثر الأزمات التي تمر بها الشرطة الفلسطينية على عمل القسم قال الحصري : " بالتأكيد هذه الأزمات المفتعلة لها تأثير على عملنا كونه يعتمد على تحريك دوريات باستمرار لتوزيع البلاغات والأوامر ، ومذكرات احضار المواطنين للمركز وتنفيذ قرارات المحاكم وتحريك هذه الدوريات بحاجة إلى مركبات ومحروقات وعدد من العناصر " .
واستطرد الحصري قائلاً : " عدم صرف رواتب عناصر الشرطة الفلسطينية وعدم شعورهم بالأمان الوظيفي له تأثير على عملهم , لكنهم لا زالوا على رأس عملهم يحافظون على عهدهم وقسمهم مع الله ثم مع أبناء شعبهم ولم يتخلوا عن مهامهم مهما بلغت المعيقات والصعوبات " .
وأضاف الحصري : " في ظل الظروف الصعبة ورغم قلة الإمكانات المتاحة والضغوط الكبيرة في العمل وقلة عدد العناصر إلا أننا نعمل بكامل الطاقات والإمكانيات من أجل أداء واجباتنا وتنفيذ مهامنا على أكمل وجه " .