بمشاركة نواب بالتشريعي وقيادات بالداخلية

بالصور/ التوجيه السياسي تنظم فعالية "معا نحو المسرى"

18 مايو/أيار 2015 الساعة . 09:37 ص   بتوقيت القدس


غزة/الداخلية:

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية بالتعاون مع المديرية العامة للتدريب ومؤسسة القدس الدولية فعالية بعنوان "معا نحو المسرى" بمشاركة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات في وزارة الداخلية والأمن الوطني .

وجاءت هذه الفعالية التي نظمت في أرض المعارض بساحة السرايا بمدينة غزة في ختام دورة بعنوان "معارف مقدسية" بمشاركة نحو 1000 ضابط من مختلف أجهزة وزارة الداخلية .

وتأتي هذه الفعالية التي تضمنت محاضرات عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية الـ67 وإحياء لذكرى الإسراء والمعراج .

وشارك في اختتام الدورة النائب في المجلس التشريعي الدكتور أحمد أبو حلبية (رئيس مؤسسة القدس الدولية)، والنائب مشير المصري (ضيف الاختتام)، والمراقب العام لوزارة الداخلية الأستاذ سامي نوفل، والعميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ورئيس القضاء العسكري العقيد أبو نادر سليمان، والمقدم ركن هشام الكريري نائب مدير عام المديرية العامة للتدريب، إضافة إلى ضباط كبار في الأجهزة الأمنية .

وأكد العميد عزام خلال كلمته على أن هذه الفعالية تأتي للتأكيد على الصمود والتحدي في ذكرى الإسراء والمعراج والتي تتزامن مع ذكرى النكبة، ولنرسل رسالة للعالم أننا على عهد الصمود والثبات والتمسك بالثوابت، مشددا على أنه لا تنازل أو تفريط بأي ذرة تراب من فلسطين .

وقال "جئنا لنقول للمحتل إن المساس بالقدس والمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدتنا وديننا" موضحاً  أن هذه الفعالية جاءت أيضا للتأكيد على أننا بتنا للعودة إلى قرانا ومدننا التي هجرنا منها عام 1948 أقرب من أي وقت مضى.



ولفت العميد عزام إلى أن تزاحم الذكريات والأحداث توجب على أمتنا مزيدا من الاعتصام والتوحد والتمسك بديننا وعقيدتنا وثوابتنا وأن نقف صفا واحدا خلف المقاومة التي أذاقت العدو البأس الشديد ورسمت لنا طريق العودة للأقصى وفلسطين .

وشدد رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في كلمته على أن أي حماقة يرتكبها العدو الصهيوني تجاه المسجد الأقصى ستفجر براكين الغضب في وجهه .

وجدد تأكيده على أن قضية فلسطين هي قضية إسلامية بكل المعايير وحررها الإسلام أول مرة ويحررها في كل مرة خاصة بعد أن تم تجريب كل الشعارات والأفكار .

كما أكد العميد عزام على أنه لا يحق لأي أحد التنازل عن أي ذرة تراب من فلسطين مهما كانت مكانته وصفته فالتاريخ لن يرحم والأجيال ستلاحقه ولو كان تحت التراب .

وتابع "لا بد أن يعلم الجميع أن اللاجئين لم يوكلوا أحدا بالمساومة على حقوقهم وأن التفريط بحق العودة جريمة يستحق صاحبها العقاب"، مضيفا "أن الأسرى والمسرى لا يمكن أن يتحررا إلا عبر المقاومة المسلحة وليس بالمقاومة الشعبية أو المفاوضات العبثية ".

وشكر العميد عزام في نهاية كلمته لكل من شارك في إنجاح هذه الفعالية العظيمة وخص بالشكر المديرية العامة للتدريب ومؤسسة القدس الدولية وأبناء هيئة التوجيه السياسي والمعنوي .

من جانبه، عبر النائب المصري عن فخره وشرفه بأبناء وزارة الداخلية والأمن الوطني "بمن هم حق لحمل الأمانة"، رغم كل محاولات إطفائهم والنيل من إرادتهم .


وقال النائب المصري "نقف اليوم بين يدي 1000 ضابط يلتمسون طريق معركة القدس والتحرير بإذن الله عز وجل ".

وأضاف "نلتقي في ظلال الذكريات المتتابعة، ورغم المحن التي يمر بها شعبنا ومحاولات استهداف المشروع الإسلامي إلا أننا نحمل الثقة بأننا نسير نحو كسب المنح الربانية .

وأوضح النائب المصري أن ذكرى الإسراء والمعراج لتدلل على إشارة بأن شعبنا متمسك في أرضه وأننا نقاتل عدونا من منطلق ديننا وشرعنا .

وشدد على أننا للعودة إلى أرضنا أقرب والإفراج عن أسرانا قريب بإذن الله، فمن صنع صفقة وفاء الأحرار 1 لقادر بإذن الله على أن يصنع صفقة وفاء الأحرار 2 .

ولفت النائب المصري إلى أن غزة تخرج سنويا الآلاف من حفظة كتاب الله عز وجل كرجال نخبة لتحرير فلسطين بإذن الله عز وجل .

من جانبه، شكر النائب أبو حلبية هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذه الفعالية المميزة التي تأتي لتثيب المعارف المقدسية لدى أبناء وزارة الداخلية والأمن الوطني .

وقال "رغم الألم إلا أننا على موعد بالنصر المؤزر بإذن الله فقد بشرنا الله تبارك وتعالى بذلك بأننا سنبقى بهذه الأرض المقدسة ".

ولفت النائب أبو حلبية إلى أن معركة تحرير المسجد الأقصى المبارك بدأت من المعركة الأخيرة عندما قصفت المقاومة المستوطنات في مدينة القدس المحتلة .

بدوره، أكد مقدم ركن هشام الكريري أن ضياع فلسطين قبل 67 عاما لم يكن ليتم لولا غياب المنهج والخطة والهدف والتصور وغياب الجهاد عن شعور الأمة في تلك الآونة ولولا خيانة الخائنين .

وقال "إننا اليوم نقف في هذه الذكرى ونحن نستشعر معية الله ونتحرك قدما على طريق الجهاد المقدس ننشئ جيلا مؤمنا يعرف دربه جيدا وقد غسل يديه من مكر وجبل وخور الساسة الذين يدعون الوطنية وهم أبعد شيء عنها .

وتناولت الدورة التي كانت على مدار يوم كامل موضوعات مهمة عن تاريخ القدس والمدن المقدسية وتاريخ استهدافها واحتلالها من قِبَل الاحتلال الصهيوني كما وأظهرت حجم المعاناة التي يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس وسكانها من تهويد وحفريات .

كما تضمنت الدورة أربع محاضرات تعريفية بالواقع المرير الذي يتعرض له القدس، إضافة إلى معرض تعريفي بالقدس والمسجد الأقصى المبارك .