غزة/الداخلية/عبد الرحمن الحواجري:
نظمت قوات الأمن الوطني صباح الاثنين مسيراً عسكريًا لكافة ضباطها وجنودها انطلاقاً من دوار أنصار غرب غزة , وذلك إحياءً لذكرى النكبة السابعة والستين.
وشارك في المسير الذي حمل اسم " مسير العودة " كلاً من اللواء ركن حسين أبو عاذرة قائد قوات الأمن العام وجيش التحرير واللواء أبو عبيدة الجراح قائد قوات الأمن الوطني , ولفيف من قيادة الأمن الوطني , حيث رفع المشاركون شعارات تجسد تمسكهم بالعودة إلى الأراضي المُحتلة عام 1948م.
ويأتي المسير بحسب قيادة القوات إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية , وتأكيداً على حق العودة , كما يهدف أيضًا إلى رفع درجة التأهب والجهوزية التامة لأي مهمة , مؤكدين أن هناك أكثر من مسير في كل محافظة على حدا.
ويهدف المسير _كذلك_ لفرض هيبة رجال وزارة الداخلية والأمن الوطني وبث رسالة اطمئنان للمواطنين بأن الداخلية ما زالت بخير رغم كل المحاولات لإحداث الفوضى والبلبلة بالقطاع , فضلاً عن عدم صرف الموازنات التشغيلية لتسيير مهام الداخلية وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأوضح اللواء الجراح في كلمةٍ أن هذا المسير "يأتي في ذكرى تهجيرنا من أراضينا المحتلة بهدف تعزيز حق العودة لدى كل أفراد وضباط الأمن الوطني ولن ننسى أو نتناسى أرضنا الحبيبة فلسطين في يومٍ من الأيام فهي الحاضر والمستقبل وستبقى حية في قلوبنا".
وأضاف : "إحياء هذه الذكرى الأليمة لم يكن يوماً مجرد ذكرى أو شعارات رنانة نتغنى بها فهذه الأرض المعطرة ارتوت بدماء وأشلاء الشهداء القادة وعلى رأسهم وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وقادة الأجهزة الأمنية اللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجعبري وغيرهم".
وتابع : " نؤكد أننا لن نتخلى عن حق العودة رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدنا وقصف مقار الأجهزة الأمنية على مدار الأعوام السابقة".
وفي ختام حديثه وجه اللواء أبو عبيدة الشكر لكافة الأفراد والضباط على هذا الجهد الطيب سائلاً الله عز وجل أن يتقبل منهم هذا العرق المبارك في سبيله وأن يجعله ذخراً لهم يوم القيامة.
وفي المحافظة الوسطى نظمت قوات الامن الوطني مسيراً عسكرياً بمشاركة جميع الضباط والأفراد إحياءً لنفس الذكرى.
وكان في مقدمة المسير المقدم إياد غانم قائد الكتيبة الرابعة في الأمن الوطني ونائبه الرائد نبيل البنا .
من جانبه قال الرائد البنا " يعد هذا المسير بمثابة تنشيط للقوات ولإعلاء الهمم ولرفع المعنويات بمشاركة 150 ضابط وفرد من القوات" .
وانطلق المسير من موقع الجسر مقر قيادة كتيبة الوسطى مرورا على طريق صلاح الدين وصولاً لاستراحة الأمن الوطني على شاطئ بحر مدينة دير البلح.