تحت عنوان "حقوق النزيل"

الإصلاح والتأهيل والتوجيه السياسي تفتتحان برنامجاً حقوقياً للنزلاء

24 مايو/أيار 2015 الساعة . 01:36 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

 

افتتحت المديرية العامة للإصلاح والتأهيل بالتعاون مع التوجيه السياسي والمعنوي اليوم الأحد برنامجاً تدريبياً للنزلاء حول"حقوق النزيل" وذلك في مقر مديرية الإصلاح والتأهيل بغزة.

 

وجاء هذا الافتتاح بحضور العقيد عرفة المصري ممثلاً عن وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية , والمقدم تامر يونس مأمور مركز إصلاح وتأهيل غزة-أنصار , والأستاذ عزات السويركي مدير المعهد التوجيهي في التوجيه السياسي والمعنوي , والأستاذ محمد رجب مدير محافظة غزة في التوجيه السياسي.

كما حضر الافتتاح الذي تم في سجن الكتيبة بغزة عشرات النزلاء، حيث يستهدف البرنامج التدريبي ما يزيد عن 700 نزيل ونزيلة.

 

وقال المقدم تامر يونس: "هذا النزيل الذي جاء إلى مراكزنا بأمر من القضاء لا بد أن ينال حقوقه التي من الواجب علينا أن نقدمها له , وحفاظاً على كرامته فإننا غيرنا كلمة (سجين) إلى (نزيل) حتى لا يشعر النزلاء بالإهانة والنقص".

 

وأضاف : "نعكف جاهدين على تعليم النزلاء وإرشادهم إلى الأفضل دوماً , وتعديل سلوكهم وتقويم اعوجاجهم حتى لا يقعوا ضحيةً للخطأ مرةً أخرى".

وخاطب النزلاء قائلاً : "أنتم أمانة في أعناقنا نعتني بكم , وهذه المحاضرات انطلاقة جديدة ليعرف كل نزيل ما له من حقوق وما عليه من واجبات".


وطالب المقدم يونس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بإعداد مشروع كامل متكامل يستهدف النزلاء في النظارات والسجون.


بدوره نوَّه العقيد المصري إلى أهمية التفريق في اللقاءات المزمع عقدها خلال هذا البرنامج الحقوقي التدريبي وغيره بين العقوبة والإهانة "إذ إن العقوبة هي التي تردع والإهانة هي التي نرفضها في شرعنا وعرفنا وقانوننا".


وشكر هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذا النشاط المميز، كما شكر الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل على التعاون المثمر في جانب حقوق الإنسان.


وأكد أن حقوق الإنسان كفلتها شرعية الله عز وجل والقانون، موضحاً أن هناك الكثير من الآيات والأحاديث التي حفظت فيها الشريعة حقوق الإنسان.

وشدد المصري على أن حرية الإنسان مكفولة وملزمة بالقانون، حيث أن الإنسان إذا ارتكب جرماً بحق نفسه أو غيره فهذا لا يعني أنه أصبح مجرماً.

وذكر أن فرض العقوبة لا يعني إهانة الإنسان، مضيفاً "من حقك أن تعاقب لكن ليس من حقك أن تهين الإنسان".

من جانبه أشار الأستاذ عزات السويركي في كلمته كممثل عن التوجيه السياسي إلى أن هيئة التوجيه السياسي والمعنوي تستهدف في برامجها التربوية والحقوقية كافة النزلاء سواءً في نظارات الشرطة أو في مراكز الإصلاح والتأهيل بهدف دمجهم في المجتمع و إصلاحهم.

وأوضح أن الهيئة تستهدف النزلاء بالعديد من الأنشطة والفعالية كحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، أو الدورات الشرعية والحقوقية وتقديم خطب الجمعة.

 

وبين أن هذا البرنامج يأتي بهدف توعية النزلاء بحقوقهم، مضيفا "كنت أود أن تكون المراكز الحقوقية بيننا في هذا الافتتاح لتعلم ما نقدمه لفئة النزلاء".

 

 ولفت إلى أن هذه البرامج التدريبية والتربوية لا تُعقد إلا في الدول المتقدمة والحضارية التي تقر بمكانة الإنسان وقيمته الحقيقية.