غزة/الداخلية/أحمد عطاالله:
منحت عمادة الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية بغزة الباحث حبيب عبدالله أبو زايد شهادة الماجستير في اطروحته التي حملت عنوان ( متطلبات إدارة الكوارث ومستوى نجاحها في قطاع غزة، "دراسة حالة: دور وزارة الداخلية الفلسطينية في مواجهة منخفض الكسا 12/2013م").
وأشرف على رسالة الباحث والتي تم مناقشتها في مبني القدس اليوم الاحد الاستاذ الدكتور ماجد محمد الفرا مشرفاً ورئيساً والدكتور نبيل عبد شعبان اللوح مناقشا خارجياً والدكتور وسيم اسماعيل الهبيل مناقشاً داخليا.
وأفتتح المناقشة أ. د. الفرا بترحيبه بهذه الدراسة وأعتبر هذا البحث الذي يهتم بالكارثة، وأن هذه التجربة تحتاج إلي تقيم من ذوي الاختصاص والعمل بها.
وهدفت الدراسة إلى محاولة تأصيل الجانب الإداري والميداني (العلاجي) الذي يعتبر الجانب الأهم في إدارة الكوارث وخاصة كارثة منخفض ألكسا 2013 كدراسة حالة من خلال تحقيق عدة أهداف رئيسية كالتعرف على المتطلبات اللازمة للقيام بإدارة ناجحة للكوارث في قطاع غزة، والوقوف على مدى كل من توافر القيادة الفاعلة والدعم اللوجستي والمخصصات المالية في وزارة الداخلية الفلسطينية لمواجهة الكوارث.
كما هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى توافر التخطيط المسبق وإشارات الإنذار المبكر في وزارة الداخلية الفلسطينية لمواجهة خطر الكوارث، والتعرف على دور الإعلام واتخاذ القرار التعاوني ومدى مساهمته في إدارة الكوارث في قطاع غزة.
ووظّف الباحث أبو زايد لدراسته المنهج الوصفي التحليلي في جمع المعلومات لملائمته لموضوع وواقع الدراسة ولتحقيقه أهداف الدراسة بالصورة المطلوبة .
وتوصَّل الباحث خلال بحثه إلى أن وزارة الداخلية قد نجحت إلى حد كبير في إدارة هذه الكارثة، موضحاً أنها استفادت من الوسائل الإعلامية في ملاحظة ومتابعة الرأي العام حول إدارة كارثة منخفض الكسا.
وبيّن أن فرق إدارة كارثة منخفض الكسا امتلكت المعلومات الحقيقية في الوقت المناسب التي ساعدت بشكل كبير في الحد من الأضرار الجانبية للمنخفض.
كما خَلُصت الدراسة إلى أن القيادات الميدانية في وزارة الداخلية تستجيب بسرعة للتعليمات الطارئة وتقوم بالضبط والسيطرة على عملية إدارة الكوارث، وهذه القيادات ذات كفاءة لتنفيذ الخطط اللازمة لإدارة الكوارث.
وأوصى الباحث أبو زايد خلال دراسته على العمل على تذليل العقبات والعوائق التي من شأنها تقليل نسبة النجاح في إدارة الكوارث، وإيجاد الوسائل المناسبة لزيادة القدرة على التحكم والسيطرة عليها.
وأكد على ضرورة فتح قنوات داعمة جديدة مخصصة لإدارة الكوارث، وتحديد موازنات مالية خاصة بها للتمكن من توفير المستلزمات الضرورية لذلك، وإيجاد أماكن إيواء جاهزة ومناسبة والعمل على إيجاد نظام فعال لإدارة المخازن.
وشملت توصيات البحث أيضا، المطالبة ببناء فرق استجابة مؤهلة ومدربة مسبقاً من السكان المحليين من خلال تحديد فريق مختص لإدارة الكوارث بوزارة الداخلية يهتم بكافة تفصيلات هذا المجال، وتحديد دائرة مستقلة للتخطيط والتنبؤ ووضع السيناريوهات اللازمة لمواجهة أي كوارث محتملة.