لدى طلبة الجامعات في فلسطين

رسالة ماجستير بعنوان "دور شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الأمن الفكري"

7 يونيو/جزيران 2015 الساعة . 01:55 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/لؤي الزايغ:

 

حصل الملازم أول محمد عبد الرحمن من مرتبات الإدارة العامة للمباحث على درجة الماجستير في "دور شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الأمن الفكري لدى طلبة الجامعات في فلسطين" وذلك من جامعة الأزهر بمدينة غزة.

 

وقال الباحث عبد الرحمن : "طبيعة عملي في جهاز الشرطة ذات الطابع الأمني، وما رأيته وسمعته عن مشاكل وقضايا فكرية منحرفة ذات طابع الغلو والتشدد والإفراط من جهة ، أو حتى طابع التفريط في السقوط والانحلال الفكري والأخلاقي لدى الشباب وطلبة الجامعات الفلسطينية بشكلٍ خاص من جهةٍ أخرى جعلني أختار هذا العنوان للحديث عنه".

 

وعرَّف الباحث الأمن الفكري إجرائياً بأنه " الحماية الفكرية اللازمة للفرد للحفاظ على مخزونه الفكري الأصيل ، والتصدي للهجمات الفكرية المنحرفة ، مع وضع المعايير والأسس اللازمة للفهم الصحيح ، ليعيش حياة آمنة في وطنه وخارجه , وتجعله قادر على تصحيح مساره إلى الاعتدال والوسطية ".

 

وخلصت نتائج وتوصيات الباحث عبد الرحمن إلى ضرورة تفعيل دور شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الأمن الفكري لدى طلبة الجامعات وجميع فئات المجتمع ، من خلال تدعيمها بالصفحات الدينية والوطنية والسياسية والاجتماعية والتربوية والأمنية والفكرية بالحد الكافي والمطلوب وبما يتناسب مع عظم وحجم التحديات اليومية.

 

كما خلص الباحث إلى أهمية عقد الدورات الأمنية حول قضية الأمن الفكري وإبراز أهميته في هذا الوقت ، وعقد الدورات التقنية والتكنولوجية الخاصة بكيفية استخدام آمن لشبكات التواصل الاجتماعي للطلبة ، وكيفية إدارتها من قبل مستخدميها لعدم السقوط في سرقة البيانات، وأهمية التركيز على الحذر من الصفحات المزيفة والمشبوهة والتي تديرها مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، للنيل من شبابنا وطلبتنا وكافة شرائح المجتمع.

 

وحث الباحث في توصياته إلى حظر المواقع والصفحات المشبوهة والهابطة والمنحرفة على الإنترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ، من قبل الجهات المختصة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات , والتركيز على وسائل الإعلام خاصة شبكات التواصل الاجتماعي بكل صورها وأشكالها، في تسليط الضوء على قضية الأمن الفكري لدى الفلسطينيين وأهميتها الكبرى في حماية الإرث التاريخي لهم من الضياع.