بتعاون مع الأوقاف

الإصلاح والتوجيه السياسي يشرعان بتسديد مبالغ مالية عن النزلاء المحتاجين

14 يونيو/جزيران 2015 الساعة . 09:35 ص   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

شرعت المديرية العامة للإصلاح والتأهيل وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني بالتعاون مع الإدارة العامة للزكاة بوزارة الأوقاف ، الخميس، بحملة انسانية لتسديد مبالغ مالية عن النزلاء الموقوفين على ذمم مالية والغير قادرين على دفعها، بتبرع من مجموعة عطاء التطوعية .


بهذا الصدد أكد المقدم عمر عوض مدير العلاقات العامة والإعلام بمديرية الإصلاح والتأهيل أن هذه الخطوة تأتي كمساعدة إنسانية لرفع المعاناة عن أهالي القطاع المحاصر ومشاركة المواطن همومه.

ولفت عوض إلى أن هذا المشروع يأتي  قبيل شهر رمضان المبارك لإدخال السرور على ذوي وأهالي النزلاء.


وذكر المقدم عوض أنه تم الحصول على دعم مالي لتسديد عن 85 نزيلاً من اصحاب الذمم المالية وذلك بعد التواصل مع وزارة الأوقاف ليتم الإفراج عنهم وذلك بتبرع كريم من مجموعة عطاء التطوعية .


وأشار المقدم عوض إلى أن هذا المشروع شمل جميع مراكز الإصلاح والتأهيل وكل مراكز الشرطة في القطاع، موضحاً إلى أن ذممهم المالية تتراوح ما بين 150 شيقلا، حتى 2000 شيقل .


وذكر المقدم عوض أنه تم الاتفاق مع الدائنين الذين رفعوا قضايا ضد النزلاء على تخفيف قيمة الذمة المالية، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من النزلاء للاستفادة من المبلغ الذي تم توفيره .

من جانبه أكد مدير إدارة التوجيه والإرشاد في الهيئة الأستاذ عزات السويركي أن هذا المشروع يأتي قبيل شهر رمضان المبارك لإدخال السرور على أسر هؤلاء النزلاء.

 

وأشار إلى أن ذممهم المالية تتراوح ما بين 150 شيقلا، حتى 2000 شيقل  لافتاً إلى أن الهيئة تسعى دائما للوقوف مع الموقفين خاصة أصحاب الذمم المالية وأصحاب الظروف الصعبة جدا والسمعة الطيبة.

 

وشكر السويركي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على توفيرها للدعم المالي للإفراج عن هؤلاء النزلاء من أموال الزكاة.


بدوره، أكد مدير الإدارة العامة للزكاة في وزارة الأوقاف الأستاذ أسامة اسليم أن هذا المشروع الانساني يأتي استمرار لسلسلة المشاريع التي تقوم بها إدارته للتخفيف عن المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والحصار .


ودعا اسليم أهل الخير ومن يستطع التبرع لتوفير مبالغ من أجل الإفراج عن مواطنين ضاقت بهم السبل ولم يتمكنوا من سداد ما عليهم من ديون .


وشدد على أن اختيار الأسماء جاء بعد دراسة وتأكد من أن هؤلاء المواطنين ضاقت بهم السبل وأنهم من أصحاب السمعة الطيبة .