رغم الأزمات وقلة الامكانيات

مباحث التموين في رمضان.. جولات مُكثفة لضبط الأسواق

1 يوليو/تموز 2015 الساعة . 12:36 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / حازم الغصين:
في شهر الخيرات تُواصل الإدارات الشرطية المختلفة تنفيذ المهام الملقاة على عاتقها ليخرج الشهر الفضيل بصورة بهية، فق أعدت الشرطة العدة لاستقبال هذا الشهر حتى يسير كما هو مطلوب فجهزت خطة متكاملة لكافة اداراتها العامة في الميدان حتى يقدموا أفضل الخدمات للمواطنين خلال شهر العبادات.


"دائرة مباحث التموين" التابعة للمباحث العامة كإحدى الادارات التي يُلقى على عاتقها الكثير من المهام في شهر رمضان المبارك.


جولات مكثفة

وفي هذا الصدد، أكد بمدير مباحث التموين الرائد كمال أبو سلمية أن مباحث التموين تكثف عملها وجولاتها الميدانية التفتيشية خلال شهر رمضان المبارك للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وذلك من خلال متابعة الأسواق ومحلات بيع المواد الغذائية والمطابخ ومحلات الحلويات.

وأشار أبو سلمية إلى أن مباحث التموين تمارس المهام الموكلة بها بالاشتراك مع قسم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والطب الوقائي في وزارة الصحة ودوائر الصحة في البلديات ودائرة الرقابة الزراعية بوزارة الزراعة.

وأوضح أن عمل مباحث التموين خلال رمضان في تفقد الاسوق وخاصة أصحاب محلات المجمدات ومتابعة كيفية عرضهم للمجمدات وإعطائهم إرشادات بهذا الخصوص وعمل إخطارات للمخالفين , ومتابعة مسلخ غزة للحوم الطازجة, وضرورة عرض اللحوم من خلال ثلاجات خاصة وكذلك سيارات نقل المواد الغذائية المبردة.

وقال أبو سلمية : "ننظم جولات ميدانية على المطاعم والكافتيرات للمتابعة والتفتيش والتأكد من عملها بشكل قانوني وإعطائها الشروط الخاصة والتأكد من حصولها على ترخيص من الجهات المختصة , ونتابع مصانع العصير والمشروبات الغازية والمواد التموينية التي تصنع في غزة ومحلات بيع البوظة والبراد والاسماك".

ولفت إلى أن مباحث التموين تنفذ جولات مشتركة مع جهات الاختصاص لمراقبة عمل المخابز في قطاع غزة من الناحية الصحية والتأكد من سلامة منتجاتها.

ونوه إلى أن مباحث التموين تُتابع خلال رمضان موزعي الغاز وضمان وصول الاسطوانات الى المواطنين بأقل مدة ممكنة وبالتسعيرة الرسمية, ونراقب الأسعار ونمنع عمليات بيع المواد الفاسدة والاحتكار ونحاسب التجار المخالفين.

وأفاد بأن مباحث التموين تتعامل مع التجار المخالفين حسب المخالفة التي يرتكبها هؤلاء التجار حيث يتم عمل محاضر ضبط وإتلاف للذين يبيعون مواد فاسدة.

وأضاف "يتم عمل كذلك محاضر ضبط في حال الاحتكار حيث يتم إخذ الإجراء القانوني وذلك بالتوقيف في بعض الاحيان أو كتابة تعهد بالالتزام في البعض الاخرى ويتم بعد ذلك تحويل المخالفين للنيابة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم".

منع الألعاب النارية

وحول الألعاب النارية والدمدم وآلية منعها قال الرائد أبو سليمة : " نقدر أن الألعاب النارية والدمدم تشكل إزعاجاً وخطراً كبيراً على المواطنين وخاصةً الأطفال الذين يلعبون بها وقمنا بتكثيف الجهود للحد من تلك الظاهرة التي كانت منتشرة بشكل كبير في الأعوام الماضية وبجهودنا تم الحد منها " .

وذكر أن مباحث التموين تعتمد على آلية منع هذه الألعاب من خلال التفتيش على بائعيها وتتبع مصنعيها ومستورديها والعمل على مصادرة تلك الألعاب الخطيرة والممنوعة ومحاسبة التجار الذين يبيعونها .


وتابع "يتم العمل قدر الامكان للتخفيف عن كاهل المواطن الصائم وتسهيل مهمة تسوقه وبذل كل الطاقات لذلك".


وأشار الى أن مباحث التموين هدفها خدمة المواطنين والتسهيل عليهم والحفاظ بكل السبل على حياتهم وسلامتهم وأن المواطنين بدورهم يقدرون هذه الجهود لأنها تأتي لخدمتهم .


ونبَّه الى أن مباحث التموين تعمل على مدار الساعة من خلال العمل على فترتين صباحية ومسائية وستكثف جولاتها النهارية والليلية طول شهر رمضان المبارك وخاصة أواخره , وأنها ستبذل كل ما بوسعها لبسط الأمن والسيطرة على الأسواق وضبط عملية البيع والشراء فيها .


عمل رغم الأزمات

وعن كيفية أداء عملهم في ظل الأزمات وخاصة أزمة الرواتب قال أبو سليمة : " يعلم الجميع أن الشرطة الفلسطينية تعمل بأقل الامكانيات بسبب الحصار وآثاره السلبية وتخلي حكومة الوفاق الوطني عن مسئولياتها والأزمات المفتعلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني بشكل عام والموظف بشكل خاصة والذي لا يتلقى راتبه إلا أننا نعمل بكل جهد لتوفير الأمن للمواطنين " .

واستدرك قائلاً : " المراقب لحال الموظف يعلم جيداً ما هي المعاناة التي يمر بها ويكابدها لعدم حصوله على حقوقه التي كفلها له القانون , إلا أن أبنائنا في الشرطة الفلسطينية يعملون على مدار الساعة دون كلل أو ملل , وترى بعضهم يسير على قدميه حتى يصل لعمله ليقدم الخدمة للمواطنين لأنه يحافظ على عهده مع الله ولن يتخلى عن هذه الأمانة وهي خدمة المواطنين " .


وبيَّن أبو سلمية أن الاجراءات الوقائية التي تتبعها مباحث التموين لحماية المستهلك هي الحملات التفتيشية التي تقوم بها بشكل يومي وأسبوعي وشهري والمتابعات المركزية لفحص المواد وصلاحيتها , داعيا التجار الى الالتزام بتعليمات مباحث التموين وعدم الاحتكار .