عُرف شهيدنا بسلوكه المهذب وأخلاقه العالية و حبه الشديد لدينه الحنيف ، وكانت علاقته بأهله علاقة مميزة حيث كان الابن البكر في أسرته ، وكان رجلاً يحمل كل المسؤولية في غياب والديه من المنزل ، وعرف شهيدنا أشرف بهدوئه وشخصيته المتزنة .
التحق شهيدنا أشرف بمدرسة البريج الابتدائية وأكمل دراسته في المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور البريج الإعدادية للاجئين ، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين وتخرج منها حاملاً شهادة الثانوية العامة وليسجل بالجامعة الإسلامية بتخصص الدراسات الإسلامية إلا أنه لم يكمل دراسته وحصل على أسمى شهادة .. شهادة في سبيل الله .
عمل شهيدنا أشرف في صفوف الشرطة الفلسطينية في جهاز المباحث العامة ، وعرف باجتهاده وإخلاصه وحبه للعمل ، وكان يعرف بحرصه الشديد على أن يعطي كل ذي حق حقه .
كان شهيدنا على موعد مع ربه عز وجل في يوم السبت أول يوم من أيام حرب الفرقان بتاريخ السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008م، حيث كان ملتزماً مداوماً في عمله بمنطقة المحطة في دير البلح فسمع بالقصف الغاشم على المقرات الشرطية و أنه أسرع وأخبر أصدقائه بأن يخلو المقر إلا أنه تم أستهدف المركز وخرج من زملائه من خرج وارتقى هو إلى ربه شهيداً مخلصاً في عمله ومحباً لزملائه .