كان رامي مطيعاً لوالديه ملبياً لكل طلباتهم وحاجتهم دون تردد ومقرباً منهم، وكانت علاقته مع جميع أخوته وأخوته تربطها المحبة والمودة والتسامح .
انضم شهيدنا للعمل في صفوف الدفاع المدني الفلسطيني عام 2004م بناءً على رغبته الشديدة في العمل على مساعدة الناس, فينال بذلك أجرى الدنيا والآخرة ، وعمل سائق لسيارة الإطفاء وكان من المتميزين لعمله .
يتحدث قائد مركز الشيخ رضوان والذي كان يعمل فيه الشهيد رامي المقدم وليد البياع: " الشهيد رامي كان قدوة حسنة للعطاء والتضحية بلا حدود والالتزام, فطيلة فترة عمله لم تسجل بحقه أي عقوبة أو مخالفة انضباطية وكان صاحب همة عالية وعنوان للشجاعة والإقدام ثابتاً مقداماً في إطفاء الحرائق لا يخشى الموت " .
موعد مع الشهادة
أبلغتنا عمليات الدفاع المدني عن وجود استهداف لمنازل المواطنين في حي الشجاعية, توجهنا على الفور إلى المكان وما أن بدأنا العمل لمساعدة المواطنين تفاجأنا بقيام الجيش الإسرائيلي بإلقاء قذائف مسمارية بشكل مكثف وضخم".
ويتابع توجهت ومعي الإطفائى هيثم سالم واختبأنا أسفل سيارة الإطفاء أما رامي فتوجه داخل السيارة محولاً تلاشى القذائف ولكنه أصيب في جسده ورأسه إصابات بليغة أدت إلى استشهاده على الفور.
ويواصل أحمد " بعد استشهاده بفترة وجيزة رأيت الشهيد رامي ضاهر في المنام وبعد أن صليت الفجر، رأيته وكأنه يلبس لباس أبيض اللون وكان قد جاء لزيارتنا في مركز الإطفاء فسألته ألم تمت ؟؟ هل ما زلت حياً ؟؟.. فأجابني : أنا ما زلت حياً بينكم وسأزوركم دوماً .