غزة/الداخلية:
ولد الشهيد الملازم نادر محمد فوزي حلاوة في الرابع من شهر يوليو لعام 1981م ، فنشأ في أسرة ملتزمة محافظة متواضعة, تملأها المحبة والإيمان لدين الله عز وجل, والسير على نهج رسولنا الكريم ، و تعود عائلته في جذورها إلى قرية هوج المحتلة عام 1948م .
صفاته
عُرفَ عن شهيدنا الالتزام منذ نعومة أظافره في المساجد والالتحاق بحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم وذلك بمسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا وكان له دورٌ فعال في نشاطات المسجد والمشاركة فيها والدعوة إليها .
عامل والديه وإخوانه وكل من حوله معاملة حسنة فكان محبوبا من إخوانه, يساعد الجميع ، وكانت علاقته جيدة مع أقاربه وجيرانه يسودها الاحترام والتقدير فكان محبوبا لديهم وكذلك معروفا بالتزامه بدينه والأخلاق الحميدة .
حياته العلمية والعملية
درس شهيدنا المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدارس مخيم جباليا ولكنه لم يكمل دراسته الثانوية ليساعد والده في مصروفات واحتياجات المنزل ، وتزوج شهيدنا مطلع عام 2003 وله من الأبناء والبنين خمسة .
عمل شهيدنا منذ تشكيل الحكومة الفلسطينية وفوز حركة المقاومة الإسلامية - حماس بالانتخابات التشريعية في جهاز القوة التنفيذية والتي أسست بأوامر من وزير الداخلية الشهيد الشيخ سعيد صيام ، من ثم انتقل ليعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية مرافقاً للواء الجراح.
وفى نهاية المطاف انتقل مع انتقال اللواء الجراح لقيادة جهاز الأمن الوطني للعمل معه في دائرة المرافقين وكان أحد مسئولي دائرة المرافقين الخاصة باللواء, يؤدي عمله بكل إخلاص وتفاني .
منذ الهجوم البري الصهيوني على قطاع غزة عام 2014 م ، شارك شهيدنا في التصدي للتوغل الصهيوني برفقة إخوانه المجاهدين في كتائب القسام شمال القطاع ، وفى السابع والعشرين من شهر يوليو ارتقى شهيدنا نادر خلال اشتباك عنيف مع القوات الصهيونية الخاصة المتوغلة شرق المنطقة الصناعية ما بين جباليا وبيت حانون .
وفى رثائه؛ قال اللواء أبو عبيدة الجراح واصفاً صفاته ومناقبه " كان الشهيد نادر رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وفى كل الميادين وفي كل الأوقات تجده في كل الميادين فهو رجل الميدان بحق ، ولقد شارك في كل المواقف التي مرت بها الحكومة والحركة وكانت تحتاج الى الرجال فكان رجل الموقف ناهيك عن أخلاقه التي تميز بها بين الشباب وبين أهل البيت الذين كانوا قريبين منه بحكم عمله في المرافقة لنا فعرفه الكبير والصغير في البيت ولا يمر يوم الا ويذكر فيه ابو عوض وحتى اللحظة وكأنه أحد افراد اسرتنا فكان يتمتع بعلاقة ومحبه كبيره بين أهل بيتنا وعائلتنا بشكل عام".