دائرة الإمداد والتجهيز بشرطة الشمال.. إخلاص وتفانٍ رغم الأزمات

12 أغسطس/آب 2015 الساعة . 10:16 ص   بتوقيت القدس

شمال غزة/ الداخلية/ إياد رضوان:

تعمل إدارة الإمداد والتجهيز بشرطة محافظة الشمال وفق خطة هدفها تقنين وترشيد استهلاك ما يتم توفيره من موارد، مراعاةً للشح بموارد وزارة الداخلية نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكن دون التأثير على سير العمل وجودة الأداء.



وتُقدم دائرة الإمداد والتجهيز خدماتها لما يزيد عن ألف منتسب من أفراد الشرطة بمحافظة الشمال.



بهذا الخصوص قال مدير دائرة إمداد وتجهيز شرطة الشمال الرائد حمادة أبو قمر – لموقع الداخلية – إن العمل بالدائرة يتوزع ما بين أقسام الإنشاءات والآليات والاتصالات والتسليح والتموين، حيث تم إنجاز عدداً من المهام خلال الشهر الماضي.



وأضاف أبو قمر أن قسم الإنشاءات عمل خلال الفترة الماضية على ترميم مقر إدارة المحافظة وجميع مراكز شرطة الشمال عبر بناء غرف لبعض المقرات ودهان جميع المراكز من الداخل والخارج، إلى جانب معالجة شبكة الكهرباء والصرف الصحي وتجهيز مصلى وقاعة اجتماعات بمقر المحافظة.



وأوضح أبو قمر أن قسم الآليات يعمل على صيانة جميع آليات الشرطة بشكل دوري وفوري بأي أعطال، حيث تم تركيب إطارات وبطاريات لعديد من المركبات، كما تم تجديد رخص القيادة المنتهية الصلاحية للسائقين العاملين بشرطة الشمال.



وحول عمل قسم الاتصالات أشار أبو قمر أنه تركيب شبكة اتصال جديدة بمراكز الشرطة وتركيب جهاز سنترال جديد بكل المراكز، كما يجري العمل على تركيب كاميرات مراقبة أمنية بجميع غرف عمليات مراكز الشرطة، بالإضافة للصيانة الدورية لجميع الأجهزة الإلكترونية والمكتبية بمقرات الشرطة.



وبيّن أبو قمر أن قسم التسليح أنهى جولة تفقدية على جميع المراكز لإحصاء وتفتيش وتفقد عهد السلاح، مع الصيانة الدورية والمستمرة لعهد السلاح الذي يحتاج للصيانة، ويتم تحديث كشوفات العهدة باستمرار لتوفير ما يلزم للمحافظة على السلاح.


تأثر بالاستهدافات

ولفت مدير دائرة الإمداد والتجهيز بالشرطة إلى تعرض أغلب مراكز الشرطة بالشمال للاستهداف من قبل طيران الاحتلال، مما لتدمير بعضها بشكل كلي والبعض الآخر بشكل جزئي، إلا أنه وبجهد مُضنٍ من قيادة المحافظة ودائرة الإمداد والتجهيز تم ترميم المراكز وأيضاً زراعة وتشجير حدائق جميع مراكز شرطة الشمال.



وتمت إعادة تأهيل وترميم النظارات بمراكز شرطة الشمال من خلال عمل تهوية صحية وصيانة دورات المياه وشبكات الصرف الصحي بالنظارات، ودهان جميع النظارات وتغيير الأثاث.



وفيما يتعلق بحالات الطوارئ شدد أبو قمر على وجود خطة معدة مسبقاً للعمل بحالات الطوارئ والحروب مبنية على توفير أماكن بديلة وأمنة لتوفير كل ما يلزم العمل الشرطي من تموين ومركبات ووقود للمركبات ووسائل اتصال، وتم العمل بهذه الخطة أثناء العدوان الأخير على القطاع وأثبتت نجاحها.



وأشار الرائد أبو قمر للمعيقات والصعوبات التي تواجههم خلال العمل والمتمثلة بنقص الموازنات وقلة الإمكانيات، مؤكداً على تغلبهم على بعضها ببذل المزيد من الجهد مع الإخلاص بالعمل، واستغلال وترشيد وتقنين استهلاك الموارد المتاحة لإنجاز العمل الشرطي.