رغم شح الإمكانيات وأزمة الرواتب

دفاع مدني خان يونس .. جهود متواصلة لسلامة المصطافين

12 أغسطس/آب 2015 الساعة . 10:53 ص   بتوقيت القدس

الداخلية/ خان يونس / رائد حماد:

أكد مدير الدفاع المدني بمحافظة خانيونس العقيد رامي العايدي أن جهاز الدفاع المدني أعد خطة فصل الصيف للحفاظ على أرواح المواطنين الذين يترددون على شاطئ بحر المحافظة جنوب قطاع غزة.


وقال العقيد العايدي – في حوار خاص لموقع الداخلية – إن "طواقمهم تتابع منذ بداية موسم الصيف الحالي عمل المنقذين وأبراج المراقبة على شاطئ بحر خانيونس".


نشر التوعية


وأشار إلى وجود 28 برج رقابة و56 منقذاً يعملون على طول شاطئ خانيونس من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساء.


وأكد على ضرورة التزام المصطافين برايات السلامة المقامة على شاطئ البحر والممثلة بثلاث ألوان الصفراء والحمراء والسوداء.


وأضاف : "نسعى للعمل على تطوير الكادر البشري بحيث يتناسب في تغطية كثافة قطاع غزة السكانية ونشر التوعية المجتمعية بعلوم الدفاع المدني، لتقليل نسبة الخسائر سواء في الأرواح أو الممتلكات".


وأوضح أن قيادة الدفاع المدني سمحت بالسباحة في المناطق المقامة فيها الراية الصفراء، في حين حذرت من خطر السباحة في مناطق الراية الحمراء وقررت منع السباحة في منطقة الراية السوداء على شاطئ البحر وطالبت المصطافين بضرورة المحافظة على نظافة الشاطئ.


جهود مستمرة


ونوه العايدي إلى أن وحدة الإنقاذ البحري وهي جهة الاختصاص الأولى في الجهاز والتي يكون عليها الحمل والعبء الكبير في فصل الصيف بدأت استعداداتها وتجهيزاتها لفصل الصيف والانتشار على طول شاطئ البحر.


وأوضح أن دائرة الإنقاذ البحري بجهاز الدفاع المدني تعمل على قدم وساق لتكون على جهوزية تامة لاستقبال المصطافين على الشواطئ وتقديم الخدمات الإغاثية والإنقاذ عبر كادر مدرب على مستويات متقدمة وحاصل على شهادات في الإنقاذ.


ولفت العايدي إلى أن شاطئ بحر خانيونس يبلغ طوله 9 كيلو متراً، مشيراً إلى أن كل 150 متر من الشاطئ يحتاج إلى منقذ على مدار ساعات الدوام الرسمي للمنقذين، منوهاً أنه رغم قلة الكادر البشري إلا أنهم ماضون بعملهم وتقديم كل ما يلزم من خدمة لحماية أرواح المصطافين.


وحول تنوع أطقم الإنقاذ بالدائرة نبَّه إلى وجود قسم الإنقاذ الشاطئي المتمثل بالمنقذين المتواجدين على أبراج المراقبة المنتشرة على امتداد شاطئ البحر، والمختص بمراقبة السباحة بالبحر ووضع الإشارات الدالة على المناطق المسموح والممنوع بها السباحة ، إلى جانب توجيه المواطنين داخل البحر عبر مكبرات الصوت.


وتابع العايدي "المنقذون يبذلون جهوداً جبارة على الشاطئ لمتابعة الكثافة الكبيرة من المصطافين لتأمين سلامتهم وراحتهم ومنع وقوع غرقى".


قلة الإمكانيات

وشددَّ على أن قيادة الدفاع المدني لا تدخر جهداً لتوفير ما يتوفر من إمكانيات لاستمرارية عمل المنقذين وتسهيل مهامهم في خدمة المصطافين رغم قلة الإمكانيات والنقص في الحسكات ومعدات الانقاذ ومعدات الغطس .


وأشار إلى أنه تم إعادة تأهيل المنقذين البحريين بدنياً وعمل دورات لهم ، والتأكد من سلامة كافة المعدات والقوارب اللازمة المتوفرة للعمل.


وعلى صعيد المعيقات التي تُواجه عمل الإنقاذ خاصة فيما يتعلق بالمواطنين قال العايدي: "نواجه عقبات من قبل المواطنين تتمثل في عدم الالتزام في بعض الأحيان بإرشادات المنقذين وتدخل المستجمين في عمل المنقذين على البحر، إلى جانب تجمهر المواطنين حول حالات الغرق".


وأوصى المصطافين على شاطئ البحر بالاتصال على الرقم المجاني "102" عند حدوث أي طارئ وتمنى للمواطنين صيفاً ممتعاً وسالماً.