الشرطة النسائية بالوسطى.. إنجازاتٌ متواصلة رغم التحديات والصعوبات

12 أغسطس/آب 2015 الساعة . 12:55 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/هنادي كرسوع:

 

تُعد الشرطة النسائية أحد أهم ركائز الشرطة الفلسطينية التي تعمل جنباً إلى جنب مع أجهزة وإدارات وزارة الداخلية والأمن الوطني باعتبارها الإدارة المُساندة لرجال الشرطة في كافة العمليات التي تحتاج إلى وجود العنصر النسائي.

ولتسليط الضوء على عمل الشرطة النسائية بالمحافظة الوسطى وللتعرف على إنجازاتها والعقبات التي تواجهها وكيفية التغلب عليها وخاصة عدم تقبل المجتمع الغزي لعمل المرأة ضمن طاقم الشرطة الفلسطينية التقينا بمسئول الشرطة النسائية بالمحافظة رائد ريما نوفل.

مهام وإنجازات

وبهذا الصدد , بيَّنت الرائد نوفل أن عدد القوة لديها (13) شرطية في المحافظة موزعين على (4) مراكز , وأن طبيعة عملهن في المراكز جنباً إلى جنب مع قوة الشرطة خلال عمليات تفتيش المنازل كون المنازل تحتوى على نساء.

وقالت نوفل: "تواجد عناصر الشرطة النسائية أساسياً ومهمتهن التعامل مع النساء ، وكذلك التحقيق وأخذ الإفادات على خلفية قضايا المخدرات والسرقة وقضايا القتل والتسول وقضايا السحر والشعوذة وكافة القضايا التي تكون ضمنها المواطنات".

وأضافت: "نقوم كذلك بتنفيذ أوامر الحبس ومذكرات القبض وتنفيذ الأوامر الصادرة من المحاكم مثل تنفيذ وتسليم المشروحات وأوامر ضم وحضانة وأوامر إخلاء منازل بالتعاون مع قوات الشرطة المختصة بتنفيذ هذه المهام ".

وعن أهم انجازات الربع الثاني من عام 2015م أكدت أن الشرطة النسائية بالوسطى أنجزت (19) قضية تم تحويلها للنيابة العامة ، بينما بلغ عدد القضايا التي تم حلها ودياً أو بتعهدات ( 18) قضية ، وقضايا السرقة (18) قضية.

وبلغ عدد مهمات التفتيش (37) مهمة ، وقضايا إحضار مشروحات (8) ، وترحيل سجينات بلغ (41) مهمة ، وقضايا ضم حضانة ومشاهدة قضيتان ، وقضايا إخلاء منازل (6) قضايا ، وفض شغب (7 ) ، وتنفيذ أوامر حبس ومذكرات قبض (13) ، واستقبال شكاوى وأخذ إفادات (22) ، وتنفيذ (26) فعالية ونشاط  ، ومحاضرات أمنية ودروس دينية (41) ، وقضايا أخرى عدد (37).

وأشارت الرائد نوفل أنه وعلى الرغم من قلة العدد والمشقة والجهد الذي يتطلبه عملهن إلا أن هناك العديد من الإنجازات التي تميزت بها الشرطة النسائية وهي وجودها في كافة القضايا التي تسند إلى الرجال,  كما أن هناك العديد من القضايا التي لا يمكن إنجازها إن لم تكن هناك قوة نسائية مساندة.

صعوبات كبيرة وعمل متواصل

ولفتت إلى أن أهم الصعوبات التي واجهتها الشرطة النسائية في بداية عملها هي النظرة المجتمعية لطبيعة عملها كون المجتمع الفلسطيني محافظاً بطبيعته وله عاداته وتقاليده , مُستدركةً "ولكن نظراً لدور المرأة الكبير والمهم في المجتمع فإن هذا تطلب وجودها في جهاز الشرطة أثناء دخول وتفتيش المنازل ولضرورة تواجد عنصر نسائي للتحقيق مع المواطنات بدأ تقبل المجتمع لتواجد الشرطية".

وتابعت: "من المهام الصعبة التي تواجهها الشرطة النسائية كذلك قلة العدد وضرورة تواجد عنصر الشرطة النسائية في عملها في أي وقت خلال الـ 24 ساعة , فالشرطية مطالبة بتنفيذ مهامها سواء كانت صباحاً أو مساءً أو حتى في ساعات الفجر ، وهذه من أصعب المهام التي تتعرض لها الشرطية كونها مسئولة عن أسرة فهي زوجة وأماً , وعمل الشرطة لا يعرف وقت معين".

ونوهت نوفل أن ما يجعل الشرطة النسائية تؤدي مهامها بصدرٍ رحب هو إيمانها بأن عملها رسالة سامية من خلالها يتم حفظ الأمن والأمان لأبناء شعبنا الصابر ، وكذلك إعادة الحقوق إلى أهلها ، وتوعية وحفظ الأجيال الشابة والفتيات من خطر المتربصين بهن لإيقاعهن في وحل المخدرات والعمالة والجرائم الإلكترونية المتشعبة ، وهذا يُعد من أهم الإنجازات التي تُسجل للشرطة النسائية.