العميد الغول: نطوّر قدراتنا للوصول إلى أقصى درجات الضبط العسكري

18 أغسطس/آب 2015 الساعة . 11:51 ص   بتوقيت القدس


تربطنا بمصر علاقة أخوة تُجسدها العروبة والتاريخ والدم

غزة/ الداخلية:

أكد قائد قوات الأمن الوطني العميد نعيم الغول أن قواته تعمل على تطوير ذاتها من خلال إعداد الخطط المسبقة للإعداد والتدريب وذلك للارتقاء بالمستوى العسكري والبدني والعقلي للجندي الفلسطيني للوصول إلى أقصى درجات الضبط والربط العسكري.

وأشار إلى انهم يواصلون الإعداد والتدريب من خلال عقد الدورات المغلقة للضباط وضباط الصف والجنود بالإضافة إلى الدورات الخاصة بقيادة الأمن الوطني والرتب السامية؛ لافتاً إلى أنه سيتم اختيار المتفوقين في تلك الدورات لإنشاء قوة خاصة للمهمات الخاصة.

حماية الحدود

وشدَّدَ العميد الغول خلال حديث خاص "لموقع الداخلية" على ضرورة أن تأخذ قوات من الوطني دورها الحقيقي كجيش يحمي الوطن وحدوده.

وأضاف: "نطمح أن تأخذ قوات الأمن الوطني دورها كاملاً في حماية الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية والغربية من أي خرق أمني أو عسكري من طرف الاحتلال الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بحماية الحدود؛ استطرد العميد الغول قائلاً: "تبلغ مسافة الحدود المصرية الفلسطينية 12.600 كم من كرم ابو سالم شرقاً وحتى البحر الابيض المتوسط غرباً، حيث تسيطر القوات على 9 كم ممتدة من المعبر شرقاً وحتى البحر المتوسط غرباً بواقع 17 نقطة ثابتة".

ولفت إلى أنه يتم تسير دوريات محمولة وأخرى راجلة على طول الحدود المصرية, بالإضافة إلى الكمائن، منوهاً إلى أن ذلك يأتي بهدف ضبط الحدود والحالة الأمنية لمنع العابثين من العبث بأمن البلدين.

علاقة أخوة

ووصف العلاقة التي تربطهم مع الجانب المصري بـ "علاقة الأخوة" تتجسد بالعروبة والتاريخ والدم، منوهاً إلى أنه كان في السابق هناك علاقات وتواصل ما بين قيادات وجنود الجيش المصري والأمن الوطني لحل الخلافات بشكل مباشر, ولكن حالياً لا يوجد أي نوع من أنواع التواصل مع الجيش المصري.

وحول أعداد القوات وقدرتها على القيام بمهامها المنوطة بها أوضح قائد قوات الأمن الوطني أن عدد القوات يبلغ على مستوى القطاع من رفح جنوباً إلى بيت حانون شمالاً ألف فرد، منوهاً إلى أن هذا العدد قليل ولا يكفي لحماية الحدود المصرية وحدها؛ متسائلاً فما بال حدود قطاع غزة بأكمله؟!

ولفت إلى أنه تم تدمير 33 موقعاً من أصل 36 خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة؛ مشيراً إلى أنهم وبجهود ذاتية وبرجال عندهم عزيمة كالجبال تم إعادة بناء المواقع بأقل الإمكانيات.

وقال العميد الغول: "نأمل من القيادة بتزويدنا بالأعداد الكافية للقيام بالمهام المنوطة بنا كأمن وطني وحتى ذلك الحين فكل فرد يقوم بعبء 5-6 أفراد دون أي كلل أو ملل".

أزمة خانقة

وأشار إلى أن عدم تحويل الموازنات التشغيلية اللازمة لتسير أعمال الجهاز أدى إلى أزمة خانقة في العمل والتي أثرت على كميات السولار والبنزين اللازمة لتسيير السيارات والمركبات في الجهاز على حد قوله.

وحول تجاوز تلك المعيقات لفت إلى أنهم يواجهونها بمحاولة التأقلم مع الإمكانيات الموجودة والعمل بها بهدف المحافظة على استمرارية حماية الحدود وحفظ أمنها دون انقطاع.