غزة/الداخلية/أحمد عطا الله:
نظمت الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية ,صباح أمس الثلاثاء, وقفة تضامنية مع الصحة وذلك في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وجاءت هذه الوقفة بعد مناشدة وزارة الصحة لكبار ومخاتير ووجهاء القطاع لوضعهم في صورة الأزمة التي يمر بها القطاع الصحي.
وقال أ. حسني السرحي مدير عام الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية في كلمةٍ له : "لنا الشرف الكبير بأن نكون مع أهلنا في مجمع الشفاء الطبي نتيجة الوضع الحالي من نقص في المواد الطبية والمستلزمات".
وأكد السرحي بأن نقص هذه الأدوية قد يؤدي إلى تدهور القطاع الصحي في قطاع غزة , مُشيراً في الوقت ذاته أن هذه الوقفة جاءت للتعبير عن مشاعر الأهالي والعائلات ممثلة بمخاتير المناطق والأحياء.
وخلال الوقفة طالب أ. منير المصري مختار ورئيس عشائر وإصلاح منطقة بيت حانون جميع الفصائل والمؤسسات الحقوقية وأصحاب القرار بالوقوف عند مسئولياتهم.
وناشد كافة الفصائل والقوى السياسية بترك الخلافات والمناكفات السياسية والنظر إلى مصلحة أبناء الشعب "لأن الجميع مسئول أمام الله ومن ثم الشعب".
وحذَّر من المساس بالقطاع الصحي لأن المواطنين يُمكن لهم أن يتحملوا أي شيء إلا القطاع الصحي مشدداً على أهمية تحييد الصحة باعتبارها "قضية إنسانية" وتوفير كافة مستلزماتها.
وطالب حكومة الوفاق ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصرف موازنة قطاع الصحة في القطاع والتي لا يُصرف منها سوى 12% من أصل 40%.
واستنكر عدم وجود أسرَّة تحمل المرضى والنقص الواضح في الكادر البشري في مستشفى الشفاء الذي يُعد المستشفى المركزي على مستوى القطاع.
وخلال الوقفة عبَّر مخاتير عائلات القطاع عن استنكارهم الشديد لما يجري للقطاع الصحي من أزمات متلاحقة مطالبين كافة المسئولين بالعمل على عدم المساس بقطاعي الصحة والتعليم.
وفي ذات السياق اجتمع الدكتور ناصر التتر مدير عام مستشفى الشفاء مع الوفد لوضعه في صورة المعاناة المستمرة في القطاع الصحي.
واستعرض التتر خلال اللقاء كافة المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي والتي برزت في الفترة الأخيرة وأهمها نقص الأدوية الأساسية.
بدوره , أكد وكيل مساعد وزارة الصحة د. مدحت محيسن بأن الصحة تمر بأزمةٍ حقيقية يمكن أن تؤدي بالقطاع الصحي إلى كارثة كبيرة , مؤكداً للوفد أنهم سيطلعون الجميع على كافة السيناريوهات المتوقعة في الفترة الحالية.