غزة/الداخلية:
يعد قسم مباحث الذهب والمعادن الثمينة من الاقسام المهمة التابعة لدائرة مباحث التموين في المباحث العامة، ويتولى القسم متابعة محلات الذهب والمعادن الثمينة وضبطها, وحمايتها من السرقة، كما يقوم القسم بمتابعة محلات صرافة العملة وقضايا سرقة المصاغ الذهبية الواردة للأقسام الشرطية المنتشرة في كافة المحافظات والعمل على إعادتها.
عمل متواصل
بهذا الصدد يقول النقيب حسن أبو العون رئيس قسم مباحث الذهب والمعادن الثمينة: "إن عملية متابعة أسواق الذهب والمجوهرات تجري على قدم وساق وبشكل متواصل، وذلك في سبيل منع سرقات الذهب".
وأكد أبو عون "لموقع الداخلية" أن عناصر شرطة مباحث الذهب ينتشرون بشكل دائم ومتواصل في جميع أسواق الذهب والعملة في كافة محافظات قطاع غزة من أجل المحافظة عليها, وضبط حالات البيع والشراء بين التاجر والمستهلك.
وتابع: "وبالرغم من ضعف الامكانيات وقلة الطواقم البشرية والميزانيات التشغيلية ومختلف المشاكل والمعيقات التي نواجهها إلا أننا نعمل كالجسد الواحدة".
تدريب وتطوير
وفي سبيل تطوير القدرات وزيادة الكفاءة يقول أبو العون: "يجري عقد دورات خاصة لكوادر شرطة مباحث الذهب بهدف إكسابهم الخبرة اللازمة في مجال عملهم، خاصة من حيث معرفة عيارات الذهب وأشكالها وأنواعها وطبيعتها ".
ولفت أبو عون إلى وجود تنسيق متواصل مع نقابة الصاغة، مؤكداً على أن هذا التنسيق أوجد نوعاً من التفاهم مع التجار في حال وقعت أي مخالفة منهم.
وأشار رئيس قسم مباحث الذهب والمعادن الثمينة إلى أن مكتب القسم مفتوح لاستقبال شكاوى المواطنين، مبيناً أن يجري متابعتها من خلال أوراق مشتريات الذهب المسجلة في دفاتر التجار.
وبيّن أن نسبة النجاح في كشف القضايا الجنائية والقبض على السارقين تتفاوت ما بين 60-70% وأحيانا تصل إلى 80%.
ونوه إلى أنه يكشف أحيانا عن بعض القضايا في حال قام السارق ببيع الكمية المسروقة ، مشيراً إلى أن لديهم كشف بأسماء المشبوهين والمشبوهات يساعدهم بالكشف عن بعض الجرائم.
كاميرات المراقبة
وذكر أبو العون أنهم قائمين حالياً داخل محافظة غزة على مشروع يقضي بوضع كاميرات مراقبة في أسواق الذهب, بدعم ومساندة من قيادة المباحث والشرطة، مشيراً إلى أن هذا المشروع يواجه صعوبات كبيرة من ناحية الامكانيات.
ونوه إلى أن إلزام التجار بتركيب كاميرات مراقبة داخل محلاتهم، الأمر الذي يمثل مصلحة للتاجر قبل خدمة الشرطة لتفادي حالات السرقة.
ومضى يقول: "كل فترة واخرى يتم توزيع تعميمات على التجار تلزم تاجر الذهب بتسجيل بيانات أي مواطن يقوم ببيع أي مصاغ ذهبي الاسم رباعي ونوع المصاغ والتاريخ وعملية الشراء والوزن والعيار والثمن في دفتر دمغ ومراقبة المعادن ويكون ثلاث نسخ نسخة للمديرية ونسخة للدمغة ونسخة للتاجر".
انجازات
وصرح أبو عون أنهم تمكنوا من الكشف عن عملة سطو وسرقة من قبل سارق بمعاونة تاجر ذهب قام بشراء الكمية المسروقة وحرقها في محاولة لتغيير بعض معالمها, وذلك من خلال جولات التفتيش المستمرة ألقوا خلالها القبض على السارق والتاجر المشترك معه في الجريمة.
كما كشف النقاب عن العديد من حالات أو محاولات السرقة والسطو أيضاً من خلال المتابعة المستمرة للأسواق والمحلات.
وقال: "نفتخر بالإعلان عن بعض القضايا، ولكن يتم التستر على السرقات الداخلية حفاظا على النسيج الاجتماعي وعدم تفكك الاسرة مع المتابعة مع رب الاسرة ومن ينوب عنه".
وفي ختام حديثه وجه الشكر لقيادة الشرطة وقيادة المباحث العامة ومديرية الدمغة في نقابة الصاغة .. لافتاً إلى أن التعاون المشترك فيما بينهم ساعدهم على حل المشاكل بسهولة وسرعة أكبر.