الوسطى / الداخلية / محمد السماك:
بدأ مشروع الفتوة منذ سنوات وكان هدفه واضحاً من خلال بناء الجيل المسلم المقاوم وتربيته تربية وطنية يستطيع من خلالها تحرير أرضه ومقدساته.
لأجل ذلك دأبت قوات الأمن الوطني في وزارة الداخلية وعلى مستوى معظم مدارس القطاع على دعم هذا المشروع, حيث كان نصيب المحافظة الوسطى من هذا المشروع كبيراً, في حين ينتشر أكثر من 25 ضابطاً في 22 مدرسة ثانوية بالمحافظة.
وفي هذا الصدد قال قائد مشروع الفتوة بالحافظة الوسطى الرائد طارق صيدم: "تبدأ عمل الفتوة في كل صباح مع بداية الطابور الصباحي, حيث يتم ضبط الطابور ورفع العلم وعمل بعض التمارين للاستعداد لليوم الدراسي, إضافة الى ترديد الشعار" .
وأضاف صيدم: إن "للفتوة حصص ومحاضرات مجدولة ضمن الجدول اليومي للطلبة , حيث يأخذ كل فصل بمعدل 14 حصة في الشهر, إضافة إلى الحصص الاحتياطية وحصص الفراغ" .
وأشار قائد الفتوة بالمحافظة إلى أنهم وضعوا خطة كاملة للعمل خلال الفصل الدراسي تتضمن إعداد المنهج بشكل كامل، بالإضافة إلى تعيين عناوين المحاضرات والتركيز على بعض القضايا المهمة والالتزام بالجدول المعد من قبل المدربين .
وحول عمل الفتوة قال الأستاذ "جبر أبو حجير" مدير مدرسة فتحي البلعاوي: إن "ضباط الفتوة في مدرسته لهم دور كبير في انضباط الطلبة داخل المدرسة بالإضافة لتهذيب السلوك, في سبيل التزام الطلبة بتعليمات المدرسة وتنمية مشاعر الرجولة لدى الجيل المسلم, والتعامل مع الطلبة بسياسية الجذب بدون إكراه أو إجبار" .
وحول رأي الطلبة بمشروع الفتوة قال الطالب "نبيل خليل الور" إن مشروع الفتوة يربي الطالب على حب الجهاد والمقاومة ويربي على الشجاعة والإقدام".
وأضاف: "إنني على يقين أن هذا المشروع سيساعدني في أن أساهم في تحرير بلدتي يافا وكل البلاد والأراضي الفلسطينية المحتلة.