في حوار مع مدير العمليات المركزية بوزارة الداخلية

العقيد منصور: سنُطلق حملة إعلامية لتعزيز ثقافة تواصل المواطن عبر الرقم المجاني 109

9 سبتمبر/أيلول 2015 الساعة . 10:19 ص   بتوقيت القدس

نهدف لتوحيد مرجعية "النجدة" للمواطن في أوقات السلم والحرب والطوارئ

نسعى لتوحيد مصدر المعلومة ليسهل الرجوع إليها من جميع جهات الاختصاص

نعمل لتعزيز قدرات السيطرة والمراقبة للأجهزة الأمنية من خلال عمل منظومات إلكترونية

غزة / الداخلية / رائد أبو جراد:

أعلن العقيد عطية منصور مدير المديرية العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن العمليات بصدد إطلاق حملة إعلامية قوية من أجل نشر وتعزيز ثقافة التواصل مع الداخلية من خلال الرقم المجاني 109 .


وقال العقيد منصور في حوار أجراه "موقع الداخلية" : "نعتبر أنه في أي مشكلة يقع فيها المواطن ويتواصل مع الداخلية من أجل تقديم الخدمة له فهذا أسلوب حضاري يُعزز ثقافة عدم أخذ القانون باليد".


وأكد أن تواصل المواطنين مع العمليات المركزية عبر الرقم المجاني
109 أثبت جدارته خصوصاً أثناء المنخفض الجوي عام 2013 والعدوان على غزة صيف عام 2014.


ملفات كثيرة

وأضاف : "بعد استلامنا مهام إدارة العمليات المركزية وجدنا أن هناك ملفات كثيرة تقوم بها العمليات أولها تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية وإدارات وزارة الداخلية في جميع المهمات وخصوصاً المهمات الكبرى".


في سياق آخر، قال العقيد منصور إن "العمليات ستسعى خلال الفترة المقبلة لتوحيد مرجعية النجدة للمواطن في أوقات السلم والحرب والطوارئ ليلجأ إلى جهة محددة يجد عندها إجابة لتساؤلاته وذلك من خلال توحيد الرقم المجاني
109 ".


وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية التي تسعى العمليات المركزية لتنفيذها، كشف العقيد منصور النقاب عن سعى العمليات لتطبيق مشروع طموح يتمثل في إنشاء غرف عمليات مشتركة ومركزية لوزارة الداخلية في كافة محافظات القطاع إذا تحسنت الظروف الاقتصادية في غزة وذلك من أجل تسهيل تواصل المواطنين مع الأجهزة الأمنية المختلفة.

نجم فلسطين

وأشار إلى أن العمليات تطمح كذلك لتطبيق مشروع "نجم فلسطين" والذي يتمثل في المراقبة الإلكترونية من خلال توحيد مصدر المعلومات في جهة مركزية واحدة.


وأكد منصور أن العمليات المركزية على استعداد وجاهزية تامة من أجل تلبية أي طلب أو استغاثة من المواطنين على الرقم
109 ، مستطرداً "عندما تُوفر الأجهزة الأمنية الخدمة اللازمة للمواطن فإنه يجد ملاذاً آمناً من أجل تقديم الاستغاثة وتقديم الشكوى".


ولفت إلى أن العمليات تسعى لتعزيز قدرات السيطرة والمراقبة للأجهزة الأمنية على الأوضاع داخل قطاع غزة من خلال عمل منظومات إلكترونية وكاميرات لتعزيز السيطرة.


وتابع : "نسعى إلى توحيد مصدر المعلومة بحيث يسهل الرجوع إليها في كل وقت من جميع جهات الاختصاص سواء كانت أجهزة أمنية أو وزارات خدماتية وذلك من أجل تعزيز والإسراع في تقديم الخدمة للمواطن.

خطة الصيف

وبخصوص خطة الصيف التي تُشرف وزارة الداخلية على تطبيقها، قال منصور : "في كل موسم وبداية موسم الصيف يتم إصدار أمر عمليات خاص بتنظيم حركة المصطافين على شاطئ البحر باعتباره المتنفس الوحيد للمواطنين في غزة".


ونوه إلى أن خطة الداخلية خلال الصيف تتمثل في تعزيز الضبط على الساحل من خلال تنظيم وتكثيف حركة المرور أو من خلال عمل الدفاع المدني بهدف تعزيز وتكثيف نقاط المراقبة على ساحل البحر بالمنقذين.


وعدَّ العقيد منصور خطة الصيف نجحت بنسبة كبيرة من خلال السيطرة الأمنية الكاملة على الساحل، مضيفاً "من خلال المراقبة والملاحظة وجدنا انسياباً في حركة المرور بشكل نسبي برغم الضغط الموجود في الشارع".


ونبه إلى أن موسم الصيف شهد سيطرة الأجهزة الأمنية على جميع حالات الإخلال بالأمن والنظام سواء شجارات أو غيرها في ساحل البحر من خلال انتشار مختلف الأجهزة الأمنية والإدارات الشرطية وخاصة الدوريات والنجدة والخيالة والمرور.


وأوضح منصور أن كل المهمات الكبرى التي يضطلع فيها أكثر من جهاز تكون المتابعة والتنسيق من العمليات المركزية من خلال غرفة العمليات المشتركة".

تنسيق ومتابعة

وأردف يقول : "العمليات المركزية أهم أسباب وجودها هو عملية التنسيق بين الأجهزة والإدارات الأمنية المختلفة وبين المؤسسات والوزارات الخدماتية كمؤسسات المجتمع المدني والبلديات والحكم المحلي، وأهم مقوم من مقومات وجود العمليات هو المتابعة والتنسيق والتواصل مع المكونات الحكومية المختلفة".


وأشار إلى أن العمليات تسعى لعلاقات جيدة مع مختلف الجهات الحكومية أو المؤسسات العاملة في غزة، مستدركاً "نتواصل مع جميع المكونات التي تقدم خدمة للمواطن من خلال تعزيز الزيارات الدورية أو لقاءات العمل بشكل مستمر".


وعلى صعيد برامج تطوير الكادر العامل في مديرية العمليات المركزية، لفت إلى أن المديرية نفذت مؤخراً سلسلة دورات في تطوير ضباطها وعناصرها، تمثلت في دورات "الارتقاء بالكادر الميداني
1 و 2 و 3 " والتي استهدفت الرتب السامية والضباط وصف الضباط من مختلف إدارات وأجهزة الداخلية.


كما عقدت العمليات المركزية دورة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل التعامل مع الأحداث في وقت الكوارث والطوارئ.


وفي ظل الظروف الصعبة المادية التي يعيشها الموظفون في غزة ونقص الموازنات وأوجه الدعم عن الأجهزة الأمنية، أكد العقيد منصور أن الأوضاع الحالية لن تُثني الأجهزة الأمنية عن دورها من أجل خدمة المواطن .


ولفت إلى أن العمليات نظمت خلال الأسبوع الجاري طابور أركان شارك فيه كافة الضباط وصف الضباط والعناصر، موضحاً أن رجال الأمن يستشعرون الواجب الملقى على عاتقهم باعتباره واجباً مهماً يصب في خدمة المواطن.


وفي ختام حديثه، أثنى العقيد منصور على الجهود التي يبذلها ضباط وعناصر العمليات المركزية من خلال التزامهم بالعمل رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن العمليات لن تبخل في تقديم أي مساعدة أو جهد لمد يد العون لموظفيها.


ومضى يقول "رجال الداخلية والعمليات المركزية يعملون بمعنوية وهمة عالية سنكون دائماً سنداً لهم في الميدان".


كما أهاب منصور بالمواطنين لاحترام النظام والقانون وعدم أخذ القانون باليد، مستطرداً "لدينا أجهزة لا تُقصر في خدمة المواطن ومستعدة للاستجابة لاستغاثته" .