غزة / الداخلية:
أطلقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي حملة تضامنية نصرة للمسجد الأقصى المبارك ورفضا لتقسيمه زمانيا ومكانيا، حيث تتضمن فعاليات متنوعة تستهدف المواطنين والطلبة ومنتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأوضح رئيس الهيئة اللواء محمد عزام أن هذه الحملة والتي تأتي تحت عنوان "لن يقسم" تأتي لدعم صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، وللتعريف بمخاطر وأبعاد مخططات الاحتلال الصهيوني لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.
وأشار اللواء عزام إلى أن الحملة تستهدف المواطنين والطلبة في الجامعات والمدارس، ومنتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني حيث تتضمن محاضرات ومنشورات عن المسجد الأقصى المبارك.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى التوعية بالمكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى المبارك الدينية والتعريف بمعالم ومرافق المسجد الأقصى، وتوضيح الأطماع الصهيونية تجاه مدينة القدس والأقصى.
وذكر اللواء عزام أن الحملة تتضمن أيضا التوعية بالاعتداءات الصهيونية ضد المسجد الأقصى، وتوضيح مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى.
ولفت إلى أن الهيئة ستقوم أيضا بتوزيع ملصقات حول المسجد الأقصى على الطلاب وفي المفترقات العامة وعلى مركبات المواطنين، إضافة إلى المرافق الحكومية والمقار الأمنية.
وبيَّن اللواء عزام أن الهيئة ستعقد أيضا وقفة تضامنية يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة أركان وزارة الداخلية وقيادات وأبناء الأجهزة الأمنية.
ونبه إلى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من هجمة صهيونية ممنهجة لم يسبق لها مثيل فالعدو يسعى لتقسيم المسجد زمانياً ومكانيا.
وأشار اللواء عزام إلى أن العدو الصهيوني يمهد لذلك بالاقتحامات التي زادت أضعافًا في الآونة الأخيرة، لتكون هذه الصورة مألوفة عند الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ليصبح التقسيم بعد ذلك أمر واقع لا يمكن التمرد عليه والثورة ضده.
وأكد رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أنه لهذا كله يجب على كل مخلص لهذه القضية العمل بكل جد واجتهاد لإيقاف هذا المخطط الصهيوني الخطير.
وقال "نحن في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أخذنا على عاتقنا التوعية الشاملة بهذه القضية المركزية لأمتنا ولشعبنا ومن هذه الفئات التي تحتاج لتوعية جيلنا القادم طلابنا الأماجد".