رفح/ الداخلية/ بلال أبو دقة:
عقدت الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية والأمن الوطني في محافظة رفح لقاءً تصالحياً غلب عليه التسامح والعفو بين عائلتي حرز الله وجابر، وذلك على إثر حادث طرق مؤسف أودى بحياة الطفل يامن عماد حرز الله.
وبرعاية مكتب العشائر والإصلاح في محافظة رفح تم صياغة صك الصلح العشائري بين العائلتين بحضور حشد كبير من سكان المحافظة.
وفي هذا الصدد، قال مدير مكتب العشائر والإصلاح في محافظة رفح، أ. حسين أبو عيادة لـ "موقع الداخلية": إن عائلة "حرز الله" الكريمة استجابت لنداء التسامح والعفو عند المقدرة وعفت فوراً بعد مواراة الطفل "يامن عماد حرز الله" الثرى.
وأضاف أبو عيادة: "تم العفو عن الدكتور جمال أحمد حسن جابر، الذي دهس بالخطأ الطفل حرز الله، وقد تم العفو لوجه الله في نفس اللحظة من آل حرز الله الكرام وأسقطوا حقوقهم الشرعية والعشائرية والعُرفية والقضائية عن آل جابر".
ووقّع الطرفان والكفلاء صك الصلح العشائري بحضور حشد من العائلات بالمحافظة، وتصافحت العائلتان، وأشاد الحضور بدور رجال الإصلاح في وزارة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفاد مكتب العشائر والإصلاح في رفح باستقبال لجان الإصلاح في المحافظة منذ مطلع العام وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي 811 قضية تتعلق بمشاجرات مالية، أراض، حوادث عائلية، حوادث قتل، سرقة، وحوادث أخرى.
وذكر أنه تم حل 80% من القضايا بواقع "643 قضية" منها 3 قضايا قتل تم الحل فيها بالصفح والتراضي بين تلك العائلات التي راح منها ضحايا عن طريق القتل الخطأ.