نظمتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي

بالصور.. وقفة غضب للداخلية نصرةً للمسجد الأقصى المبارك

22 سبتمبر/أيلول 2015 الساعة . 09:32 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/التوجيه السياسي:

 

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي الثلاثاء وقفة غضب لوزارة الداخلية والأمن الوطني نصرةً للمسجد الأقصى المبارك.

 

وشارك في الوقفة التي نُظمت قرب دوار "أنصار" غرب مدينة غزة وكيل وزارة الداخلية الأستاذ كامل أبو ماضي، ورئيس الهيئة اللواء محمود عزام، وقيادات الأجهزة الأمنية، ومئات الضباط والعناصر.

 

وخاطب أبو ماضي _في كلمةٍ له خلال الوقفة_ المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك قائلاً : "رسالتنا أنكم أنتم السادة في عصر الخذلان والتبعية والضعف".

 

وأشار إلى عظم ما يقوم به المرابطون والمرابطات في المسجد الأقصى من التصدي بصدورهم العارية للاحتلال المدجج بالسلاح، مشيداً بجهودهم في إحباط مخططات الاحتلال.

 

وأوضح الأستاذ أبو ماضي أن الأولى بمن يمتلكون السلاح ويحملون الرتب والأوسمة أن يدافعوا عن المسجد الأقصى المبارك الذي يحاول الاحتلال تدنيسه كل يوم.

 

ووجه أبو ماضي التحية لأبناء الضفة الغربية المحتلة من نساء وأطفال وشيوخ وشبان , مؤكداً على ضرورة أن يتحملوا المسؤولية في اللحظة التاريخية.

 

ووجه رسالة إلى قيادة الكيان الصهيوني قائلا : "غباؤكم سيجلب لكم الويلات فأنتم لم تتعلموا مما حدث في أوروبا فلفظتكم للشرق الأوسط، وأنصحكم أن تتعقلوا فقيادتكم تجركم إلى الويلات".

 

ودعا الأستاذ أبو ماضي المسلمين إلى النهوض لتحرير المسجد الأقصى المبارك، مشدداً على أن الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين فحسب.

 

وبين أن كل مساس بالأقصى سيلحق بالأمة إثماً لما لم تتحرك لنصرة المسجد.

 

وختم وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني : "كنا نتمنى أن الصواريخ والقنابل التي تلقى على شعوب الأمة أن تلقى على الاحتلال".

 

من جهته، أكد اللواء محمود عزام في كلمة له أن "القدس بآلامها وأوجاعها لا يعبر عنها كلمات أو سطور قليلة، فالقدس تسطر التاريخ بدماء رجالها المرابطين ونسائها المرابطات، لا تثنيهم غطرسة الاحتلال في الدفاع عن الأقصى".

 

ونبه إلى أن "ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص إنما هي حكاية وطن جريح، بمعاناته وآلامه ومآسيه التي يحياها كل يوم بل كل ساعة".

 

وقال : "هكذا تمر القدس بحملة تهويد شرسة من قبل الصهاينة لإخراجها من ثوبها العربي والإسلامي، وكسوتها بزيٍ يهودي مُزيَّف، لم يمر مثلها في التاريخ، فضلاً عن استمرارهم في حفر الأنفاق منذُ عُقود تحت الأقصى".

 

ولفت اللواء عزام إلى أن "الحقيقة القرآنية الراسخة تُلزِمُنا بالحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وأن نقدم كل ما نملك لرده للمسلمين مسجداً عزيزاً مشرفاً مباركاً كما رده القائد المسلم العظيم صلاح الدين الأيوبي .. لا أن نُفرِّط فيه أو أن نتقاسمه مع أنجس خلق الله اليهود، تحت خديعة ما يسمى بالمفاوضات العبثية، أو المبادرات الانهزامية التي تُطرح بين الحين والآخر!!! فغطرسة الاحتلال لا يردعها سوى المقاومة لا بالتنسيق الأمني اللعين".

 

ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي وكل الأصدقاء في العالم، بضرورة تحمل مسئولياتهم وتكثيف جهودهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من تهويد وشطب لمعالمه الإسلامية.

 

كما دعا السلطة الفلسطينية لاتخاذ إجراءات حقيقية وعملية على أرض الواقع لنصرة المسجد الأقصى، وتفعيل الجانب القانوني في المحافل الدولية وعدم الاكتفاء بالشعارات والتصريحات الهزيلة التي لا تتناسب وحجم الجريمة في القدس والمسجد الأقصى.

 

وشدد اللواء عزام على ضرورة أن تتحرك فصائل المقاومة فهي مطالبة بحماية المسجد الأقصى من المخططات التي تهدف إلى تقسيمه وتهويده وأن يكون الرد على جرائم الاحتلال بحجم الاعتداءات، فأمل الشعب بالمقاومة بعد الله عز وجل باعتبارها القوة الرادعة للاحتلال وأذنابه.

 

وبين أنه لابد من استمرار الفعاليات والمسيرات الداعمة للمرابطين نصرةً للأقصى، بل لابد من هبة جماهيرية على المستوى العالم العربي والإسلامي، فحماية المرابطين في الأقصى ونصرتهم ودعمهم في مواجهة الاحتلال باتت فريضة ربانية، وواجبًا شرعياً على كل الأمة لحماية المقدسات الإسلامية.

 

كما ناشد الإعلام العربي والإسلامي بضرورة أن يأخذ دوره الريادي في إبراز هذه القضية، وجعلها على سلم الأولويات لكشف وفضح جرائم الاحتلال بحق فلسطين والقدس وأهلها، وخلق روح التضامن مع هذه القضية المركزية.

 

وختم اللواء عزام "لن تنحرف وجهتنا عن مسرى نبينا وقبلتنا الأولى مهما أغرقوا قطاع غزة بالأزمات وشددوا حصارهم علينا، نحن معكم بدعائنا بأنفاسنا بأرواحنا، فدعم صمودكم واجب علينا، فتحية لرباطكم وصمودكم أمام الاحتلال وقطعانه، فأنتم لستم وحدكم فالأمة كلها معكم , سيروا على بركة الله ونحن من خلفكم ولن يتركم أعمالكم".