غزة/ الداخلية:
أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم حقيقة ما جرى مع نجل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام مع الشرطة في رفح.
وقال البزم – في تصريح صحفي – إن "حقيقة ما جرى أن "محمد عزام 17 عاماً أقحم نفسه في مشكلة وقعت بين عائلتين لديه صداقة مع إحداها؛ وتوجه لمقر شرطة رفح مساء الخميس منتحلاً صفة أنه منسق حركة الجهاد مع الشرطة، رافضاً إظهار بطاقة تعريفية تثبت ذلك وقام بالتطاول والسب على ضابط شرطة".
وأضاف البزم أن الشاب المذكور "قام بالاعتداء بالضرب على شرطي آخر داخل مركز الشرطة؛ مما خلق ردة فعل من الشرطة بعد الاعتداء على الشرطي"، لافتاً أنه رغم ذلك تم الإفراج عن الشاب، كما شكر ممثل حركة الجهاد في مدينة رفح الشرطة على تعاونها.
وأعرب المتحدث باسم الوزارة عن "استهجانه لما صدر في وسائل الإعلام على لسان الأخ خضر عدنان من تصريحات"، حيث ورد أن الشرطة هي من قامت بالاعتداء على الشاب عزام وهو ما لم يحدث.