يستهدف أكثر من 7 آلاف طالب

برنامج الفتوة بالشمال... بذل وعطاء لإعداد جيل التحرير

28 سبتمبر/أيلول 2015 الساعة . 11:59 ص   بتوقيت القدس

شمال غزة/الداخلية/إياد رضوان:

يبذل ضباط برنامج الفتوة جهود كبيرة من خلال البرامج التدريبية التي يقدمونها لطلاب الثانوية العامة بهدف إعدادهم وفق مناهج تعزز القيم الأخلاقية والوطنية لديهم.

ويستهدف برنامج الفتوة بمدارس محافظة شمال غزة سبعة آلاف 382 طالباً موزعين على عشرة مدارس ثانوية بالمحافظة، ويشرف على البرنامج 17 ضابطا من ضباط الأمن الوطني موزعين على تلك المدارس.

بهذا الصدد قال قائد الفتوة بالشمال الرائد أحمد وشح "لموقع الداخلية" "إن برنامج الفتوة يستهدف مدارس الثانوية العامة بهدف تعزيز وتحفيز الجوانب الوطنية والعقائدية والأمنية لدى الطلاب".

وأوضح وشح أنه يتم تعليم الطلاب المواد العلمية والتربوية وفق مناهج معدة مسبقًا من قبل قيادة الأمن الوطني بوزارة الداخلية وبمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي مبيناً أن تلك المناهج تنقسم إلى شقين "مواد علمية نظرية ومواد تطبيقية عملية.

هذا ويستغرق البرنامج التدريبي عام دراسي كامل، بمعدل حصة واحدة مدتها 45دقيقة للشعبة الدراسية الواحدة كل أسبوعين.

ويشارك ضباط  الفتوة مدرس الرياضة بالمدرسة بالإشراف على طابور الصباح ويعطي الطلاب بعض الحركات العسكرية مثل الاستراحة والاستعداد ورفع العلم وتقديم التحية له مع ترديد شعارات مثل تحيى فلسطين حرة عربية.

ولفت وشح إلى أهمية الجانب النظري والذي يشتمل على الإدراك الأمني وتعليم الطلاب أضرار ومخاطر وسائل التكنولوجيا الحديثة والمتمثلة بأجهزة الهواتف المحمولة والحاسوب وبرامج التواصل الاجتماعي وتحذير الطلاب من الاستهانة بها.

بدوره أوضح ضابط فتوة مدرسة خليل الرحمن الثانوية النقيب عبد الله أبو رية أن هناك تأسيس صحيح وإيجابي لطلاب الفتوة من الناحية العسكرية والأمنية أثرت على حياتهم الاجتماعية وأصبح لديهم قدرة ورؤية على تمييز الخطأ من الصواب.

ومن جانبه أشار نائب مدير مدرسة خليل الرحمن الثانوية للبنين الأستاذ صابر أبو مهادي إلى دور ضابط الفتوة الكبير بالمدرسة كونه يعطي المدرسة الهيبة اللازمة لردع العابثين داخلها وخارجها, بالإضافة إلى حفظ الأمن والنظام فيها.

جدير بالذكر أن دور ضابط الفتوة تعدى حدود تعليم الطلاب ومتابعتهم وحل مشاكلهم بل أصبح حافظاً لأمن المدرسة التي يعمل بها من الداخل والخارج الأمر الذي جعل مدراء المدارس يؤكدون على أهمية دعم وتعزيز وجودهم فيها.